إعراب سورة الأنفال، الآية ١٥
سورة الأنفال · مدنية · الآية ١٥
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ زَحْفًۭا فَلَا تُوَلُّوهُمُ ٱلْأَدْبَارَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٥ إلى ١٦
إعراب المفردات كلمةً كلمة
أداة نداء
منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب و
منصوبللتنبيه
اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب بدل من أي أو نعت
منصوبفعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو فاعل
مبنيظرف شرطيّ للمستقبل مبنيّ في محل نصب متعلّق بمضمون الجواب
منصوبفعل ماض مبنيّ على السكون…و
مبنيضمير فاعل
موصول مفعول به
مثل آمنوا
مصدر في موضع الحال من الضمير المفعول في (لقيتم) أو من ضمير الفاعل، أو منهمامعا
رابطة لجواب الشرط
ناهية جازمة
مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون…والواو فاعل و
مجزومضمير مفعول به أوّل
مفعول به ثان منصوب.جملة النداء «يأيّها الذين…» لا محلّ لها استئنافيّة.
منصوبعاطفة
مثل من يشاقق، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة و
مجزومضمير مفعول به
ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يولّ)
منصوباسم ظرفيّ في محلّ جرّ مضاف إليه
مجرورمفعول به ثان منصوب و
منصوبضمير مضاف إليه
حرف للاستثناء
منصوب على الاستثناء من حال عامّة مقدّرة
منصوبجارّ ومجرور متعلّق باسم الفاعل متحرّف
مجرورحرف عطف
معطوف على (متحرّفا) منصوب
منصوبجارّ ومجرور متعلّق ب (متحيّزا)
مجروررابطة لجواب الشرط
حرف تحقيق
فعل ماض، والفاعل هو
جارّ ومجرور متعلّق بحال من الفاعل أي متلبّسا أو مصحوبا بغضب
مجرورجارّ ومجرور متعلّق بنعت لغضب
مجرورعاطفة
مبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف و
مرفوعضمير مضاف إليه
خبر مرفوع
مرفوععاطفة
فعل ماض جامد لإنشاء الذمّ
فاعل مرفوع .. والمخصوص بالذمّ محذوف تقدير جهنّم.
مرفوعالإعراب التفصيلي
يا أداة نداء أيّ منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب و ها للتنبيه الذين اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب بدل من أي أو نعت آمنوا فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو فاعل إذا ظرف شرطيّ للمستقبل مبنيّ في محل نصب متعلّق بمضمون الجواب لقيتم فعل ماض مبنيّ على السكون…و تم ضمير فاعل الذين موصول مفعول به كفروا مثل آمنوا زحفا مصدر في موضع الحال من الضمير المفعول في لقيتم،أو من ضمير الفاعل، أو منهمامعا[1]، الفاء رابطة لجواب الشرط لا ناهية جازمة تولّوا مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون…والواو فاعل و هم ضمير مفعول به أوّل الأدبار مفعول به ثان منصوب.جملة النداء «يأيّها الذين…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «آمنوا» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «لقيتم…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة الشرط وفعله وجوابه لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «كفروا» لا محلّ لها صلة الموصول الذين الثاني.وجملة: «لا تولّوهم…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.الواو عاطفة من يولّ مثل من يشاقق، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة و هم ضمير مفعول به يوم ظرف زمان منصوب متعلّق ب يولّ[2]، إذ اسم ظرفيّ في محلّ جرّ مضاف إليه[3]، دبر مفعول به ثان منصوب و الهاء ضمير مضاف إليه إلاّ حرف للاستثناء متحرّفا منصوب على الاستثناء من حال عامّة مقدّرة[4]، لقتال جارّ ومجرور متعلّق باسم الفاعل متحرّف أو حرف عطف متحيّزا معطوف على متحرّفا منصوب إلى فئة جارّ ومجرور متعلّق ب متحيّزا، الفاء
رابطة لجواب الشرط قد حرف تحقيق باء فعل ماض، والفاعل هو بغضب جارّ ومجرور متعلّق بحال من الفاعل أي متلبّسا أو مصحوبا بغضب من الله جارّ ومجرور متعلّق بنعت لغضب الواو عاطفة مأوى مبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف و الهاء ضمير مضاف إليه جهنّم خبر مرفوع، الواو عاطفة بئس فعل ماض جامد لإنشاء الذمّ المصير فاعل مرفوع .. والمخصوص بالذمّ محذوف تقدير جهنّم.وجملة: «من يولّهم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.وجملة: «يولّهم…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من[1].وجملة: «قد باء بغضب» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «مأواه جهنّم» في محلّ جزم معطوفة على جملة جواب الشرط.وجملة: «بئس المصير» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
زحفا،مصدر سماعيّ لفعل زحف الثلاثيّ، وزنه فعل بفتح فسكون.تولّوا فيه إعلال بالحذف، أصله تولّيوا بضمّ الياء، استثقلت الضمّة على الياء فنقلت حركتها إلى الحرف قبلها، فلمّا اجتمع ساكنان حذفت الياء لام الكلمة فأصبح تولّوا وزنه تفعّوا.يولّهم،فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، أصله يولّيهم، وزنه يفعّهم.
متحرّفا،اسم فاعل من تحرّف الخماسيّ فوزنه متفعّل بضم الميم وكسر العين.متحيّزا اسم فاعل من تحيّز الخماسي فوزنه متفعّل بضم الميم وكسر العين، وفيه إعلال لأن أصله متحيوز، اجتمعت الياء والواو والأولى منهما ساكنة قلبت الواو إلى ياء وأدغمت مع الياء الأولى.باء،فيه إعلال بالقلب إذ الألف أصلها واو مضارعة يبوء، وأصله بوأ، جاءت الواو متحرّكة بعد فتح قلبت الفاء.
البلاغة
فن التعريض: في قوله تعالى: «وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ»،فقد ذكر لهم حالة تستهجن من فاعلها، فأتى بلفظ الدبر دون الظهر. وبعضهم يدخله في ضمن الكناية.قال السعد التفتازاني: «الكناية إذا كانت عرضية مسوقة لأجل موصوف غير مذكور كان المناسب أن يطلق عليها اسم التعريض، فقال عرضت لفلان وعرضت بفلان، إذا قلت قولا وأنت تعنيه، فكأنك أشرت إلى جانب وتريد جانبا آخر، ومنه المعاريض في الكلام، وهي التورية بالشيء عن الشيء.