إعراب سورة الأنبياء، الآية ٨٧

سورة الأنبياء · مكية · الآية ٨٧

وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبًۭا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِى ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبْحَٰنَكَ إِنِّى كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٨٧ إلى ٨٨

الإعراب باختصار

(وَذَا) منصوبٌ بفعلٍ محذوفٍ تقديرُه (اذكُرْ)، وعلامةُ نصبِه الألفُ لأنه من الأسماءِ الخمسة، و(النُّونِ) مضافٌ إليه مجرور. و(مُغاضِبًا) حالٌ منصوبةٌ من فاعلِ (ذهبَ). و(أنْ) في (أن لن نَقدِرَ) مخفَّفةٌ من الثقيلة، اسمُها ضميرُ شأنٍ محذوف، والمصدرُ المؤوَّلُ سدَّ مسدَّ مفعولَي (ظنَّ). و(أنْ) الثانيةُ مخفَّفةٌ أيضًا خبرُها جملةُ النفي، و(سُبحانَكَ) مفعولٌ مطلقٌ لفعلٍ محذوف.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة

ذا النون إذ ذهب

مثل نوحا إذ نادى ، وعلامة النصب في (ذا) الألف

مغاضبا

حال منصوبة من فاعل ذهب

منصوب
الفاء

عاطفة في الموضعين

أن

مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير مستتر والتقدير: أنّنا

عليه

متعلّق ب (نقدر) .والمصدر المؤوّل

أنّنا لن نقدر ..

في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّ.

منصوب
في الظلمات

متعلّق بحال من فاعل نادى

أن

مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، خبرها جملة:

سبحانك

مفعول مطلق لفعل محذوف، منصوب

منصوب
من الظالمين

متعلّق بخبر كنت.

الفاء

عاطفة

له

متعلّق ب (استجبنا)

من الغمّ

متعلّق ب (نجّيناه)

الواو

الثانية استئنافيّة

كذلك

متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله ننجي .

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة ذا النون إذ ذهب مثل نوحا إذ نادى١، وعلامة النصب في ذا الألف مغاضبا حال منصوبة من فاعل ذهب[2]، الفاء عاطفة في الموضعين أن مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير مستتر والتقدير: أنّنا عليه متعلّق ب نقدر.والمصدر المؤوّل أنّنا لن نقدر .. في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ظنّ.في الظلمات متعلّق بحال من فاعل نادى أن مخفّفة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، خبرها جملة: لا إله إلاّ أنت[3]، سبحانك مفعول مطلق لفعل محذوف، منصوب من الظالمين متعلّق بخبر كنت.جملة: «اذكر ذا النون…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «ذهب…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «ظنّ…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة ذهب.وجملة: «لن نقدر…» في محلّ رفع خبر أن المخفّفة.وجملة: «نادى…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة ظنّ.وجملة: «لا اله إلاّ أنت…» في محلّ رفع خبر أن المخفّفة.وجملة: «سبحانك بفعلها المقدّر» لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة.وجملة: «إنّي كنت…» لا محلّ لها في حكم التعليل لما سبق.وجملة: «كنت من الظالمين» في محلّ رفع خبر إنّ.الفاء عاطفة له متعلّق ب استجبنا، من الغمّ متعلّق ب نجّيناه، الواو الثانية استئنافيّة كذلك متعلّق بمحذوف مفعول مطلق

عامله ننجي١.وجملة: «استجبنا…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة نادى وجملة: «نجّيناه…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة استجبنا.وجملة: «ننجي…» لا محلّ لها استئنافيّة.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

ذا النون،لقب يونس بن متّى. والنون هو الحوت اسم جامد جمعه أنوان ونينان.مغاضبا،اسم فاعل من الرباعيّ غاضب، وزنه مفاعل بضمّ الميم وكسر العين.

الهوامش

  1. على نية الإضافة، أو دالّ على عموم.

آياتٌ ذات صلة

أسئلة شائعة

ما إعراب (ذا النون) في الآية؟

(ذا) منصوبٌ بفعلٍ محذوفٍ تقديرُه (اذكُرْ)، وعلامةُ نصبه الألفُ لأنه من الأسماء الخمسة، و(النونِ) مضافٌ إليه مجرور. وجملة (اذكر ذا النون) استئنافيّةٌ لا محلّ لها.

لماذا قيل إنّ (أنْ) في (أن لن نقدِرَ) مخفَّفةٌ، وما موقعُ ما بعدها من (ظنَّ)؟

لأنها (أنْ) المخفَّفةُ من الثقيلة، واسمُها ضميرُ شأنٍ مستترٌ تقديرُه (أنّنا). والمصدرُ المؤوَّلُ (أنّنا لن نقدرَ عليه) في محلّ نصبٍ سدَّ مسدَّ مفعولَي (ظنَّ).

ما إعراب (سبحانك) و(من الظالمين)؟

(سبحانَك) مفعولٌ مطلقٌ منصوبٌ لفعلٍ محذوف، وجملتُه اعتراضيّةٌ دعائيّةٌ لا محلّ لها. و(من الظالمين) جارٌّ ومجرورٌ متعلّقٌ بخبر (كنتُ)، وجملةُ (إنّي كنتُ) في حكم التعليل لما سبق.