إعراب سورة الأنعام، الآية ٩٢

سورة الأنعام · مكية · الآية ٩٢

وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلْنَٰهُ مُبَارَكٌۭ مُّصَدِّقُ ٱلَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ ٱلْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا ۚ وَٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱلْءَاخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِۦ ۖ وَهُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافية

ها

حرف تنبيه

ذا

اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
كتاب

خبر مرفوع

مرفوع
أنزلنا

فعل ماض مبني على السكون…و

مبني
نا

ضمير فاعل و

الهاء

ضمير مفعول به

مبارك

نعت لكتاب مرفوع

مرفوع
مصدق

نعت آخر لكتاب مرفوع

مرفوع
الذي

اسم موصول مبني في محلّ جر مضاف إليه

مجرور
بين

ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوفالصلة

منصوب
يدي

مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء و

مجرور
الهاء

ضمير مضاف إليه.

الواو

عاطفة

اللام

لام التعليل

تنذر

مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت

منصوب
أم

مفعول به منصوب

منصوب
القرى

مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الكسرة المقدرة على الألف.والمصدر المؤول

مجرور
أن تنذر

في محلّ جر باللام متعلق ب (أنزلنا) وهذا المصدر المجرور معطوف على مصدر مقدّر أي أنزلناه للإيمان به ولتنذر

مجرور
الواو

عاطفة

من

اسم موصول مبني معطوف على أمّ في محلّ نصب

منصوب
حول

ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف صلة

منصوب
الواو

عاطفة

الذين

اسم موصول مبني في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
يؤمنون

مضارع مرفوع…والواو فاعل

مرفوع
بالآخرة

جار ومجرور متعلق ب (يؤمنون) الأول

مجرور
يؤمنون

مثل الأول

الباء

حرف جر و

الهاء

ضمير في محلّ جر متعلق ب (يؤمنون) الثاني

مجرور
الواو

حالية

هم

ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
على صلاة

جار ومجرور متعلق ب (يحافظون)

مجرور
هم

ضمير مضاف إليه

يحافظون

مثل يؤمنون.

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافية ها حرف تنبيه ذا اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ كتاب خبر مرفوع أنزلنا فعل ماض مبني على السكون…و نا ضمير فاعل و الهاء ضمير مفعول به مبارك نعت لكتاب مرفوع مصدق نعت آخر لكتاب مرفوع الذي اسم موصول مبني في محلّ جر مضاف إليه بين ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوفالصلة يدي مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء و الهاء ضمير مضاف إليه. الواو عاطفة اللام لام التعليل تنذر مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت أم مفعول به منصوب القرى مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الكسرة المقدرة على الألف.والمصدر المؤول أن تنذر في محلّ جر باللام متعلق ب أنزلنا، وهذا المصدر المجرور معطوف على مصدر مقدّر أي أنزلناه للإيمان به ولتنذرالواو عاطفة من اسم موصول مبني معطوف على أمّ في محلّ نصب حول ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف صلة من. الواو عاطفة الذين اسم موصول مبني في محلّ رفع مبتدأ[1]يؤمنون مضارع مرفوع…والواو فاعل بالآخرة جار ومجرور متعلق ب يؤمنون الأول يؤمنون مثل الأول الباء حرف جر و الهاء ضمير في محلّ جر متعلق ب يؤمنون الثاني[2]، الواو حالية هم ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ على صلاة جار ومجرور متعلق ب يحافظون،و هم ضمير مضاف إليه يحافظون مثل يؤمنون.جملة «هذا كتاب .... » لا محلّ لها استئنافية.وجملة «أنزلناه» في محلّ رفع نعت لكتاب.

وجملة «تنذر .... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي.وجملة «الذين يؤمنون .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف.وجملة «يؤمنون الأولى» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة «يؤمنون الثانية» في محلّ رفع خبر المبتدأ الذين[1].وجملة «هم يحافظون» في محلّ نصب حال.وجملة «يحافظون» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

أمّ،اسم جامد بمعنى الوالدة أو الأصل، وهنا اسم لمكة المكرمة، وزنه فعل بضم فسكون.

البلاغة

1. جاء بالصفة الأولى فعلية، وهي جملة أنزلناه، لأن الإنزال يتجدد وقتا بعد وقت، ووقعت الصفة الثانية اسما، وكذلك الثالثة، للدّلالة على الثبوت والاستمرار وديمومة البركة.

آياتٌ ذات صلة