إعراب سورة الأنعام، الآية ٩
سورة الأنعام · مكية · الآية ٩
وَلَوْ جَعَلْنَٰهُ مَلَكًۭا لَّجَعَلْنَٰهُ رَجُلًۭا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٨ إلى ٩
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
أداة شرط وفعل وفاعل ومفعول أول ومفعول ثان
واقعة في جواب لو
فعل ماض وفاعله و
ضمير مفعول به أول
مفعول به ثان
عاطفة
مثل الأول
مثل جعلنا
حرف جر و
ضمير في محلّ جر متعلق ب (لبسنا) مثل جعلنا
مجرورحرف جر و
ضمير في محلّ جر متعلق ب (لبسنا)
مجروراسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به
منصوبمضارع مرفوع…والواو فاعل.
مرفوعالإعراب التفصيلي
الواو عاطفة لو جعلناه ملكا أداة شرط وفعل وفاعل ومفعول أول ومفعول ثان اللام واقعة في جواب لو جعلنا فعل ماض وفاعله و الهاء ضمير مفعول به أول رجلا مفعول به ثان الواو عاطفة اللام مثل الأول لبسنا مثل جعلنا على حرف جر و هم ضمير في محلّ جر متعلق ب لبسنا مثل جعلنا على حرف جر و هم ضمير في محلّ جر متعلق ب لبسنا، ما اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به[4]، يلبسون مضارع مرفوع…والواو فاعل.
وجملة «جعلناه…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزلنا.وجملة «جعلنا الثانية» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة «لبسنا…» لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط.وجملة «يلبسون» لا محلّ لها صلة الموصول ما.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
ملك،واحد الملائكة اسم من ملك يملك باب ضرب أو من ألك بمعنى أبلغ الرسالة مع القلب وانظر مزيد تفصيل في الآية 30 من سورة البقرة.
الفوائد
1. عقد بعض النحاة فصلا خاصا ل «لولا ولوما» نلخص لك ما أورد فيهما:قالوا: لهذين الحرفين استعمالان:الأول: امتناع جوابهما لوجود شرطهما وفي هذا الحال يختصان بالجمل الاسمية كقوله تعالى: «لَوْلا أَنْتُمْ لَكُنّا مُؤْمِنِينَ» وقول الشاعر:لولا الإصاخة للوشاة لكان لي…من بعد سخطك في الرضاء رجاءوفي هذه الحالة يجب حذف الخبر لأنه معلوم من سياق الكلام، ويدل الجواب على امتناعه، ووجود المبتدأ يدل على وجوب تقدير الجواب.الاستعمال الثاني: هو دلالتهما على التحضيض وفي هذه الحالة يختصان بالجمل الفعلية نحو قوله تعالى: «لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ».ويساويهما في التحضيض والاختصاص بالأفعال «هلاّ وألاّ وألا».ونضيف الى الاستعمالين الأساسيين لهذه الأدوات انها قد تستعمل للتوبيخ والتنديد والتنديم وعندئذ تختص بالماضي أو ما في تأويله نحو:«لَوْلا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ» وقول الشاعر:نبئت ليلى أرسلت بشفاعة…إليّ فهلاّ نفس ليلى شفيعها2 -«بين سيبويه والمبرد» ..يرى سيبويه أن «لولا» تخفض المضمر ويستشهد بقول يزيد بن الحكم الثقفي:وكم موطن لولاي طحت كما هوى…بأجرامه من قلّة النوق منهويويردّ عليه المبرّد إذ يرى أن الصواب في استعمالها مع الضمير أن يكون منفصلا كقولنا: «لولا أنت ولولا أنا» وقوله تعالى: «لَوْلا أَنْتُمْ لَكُنّا مُؤْمِنِينَ» وليس بعد كلام الله من حجة.