إعراب سورة الأنعام، الآية ٨
سورة الأنعام · مكية · الآية ٨
وَقَالُوا۟ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌۭ ۖ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًۭا لَّقُضِىَ ٱلْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٨ إلى ٩
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
فعل ماض وفاعله
حرف تحضيض أي هلا
فعل ماض مبني للمجهول
مبنيمثل عليك ،متعلق ب (أنزل)
نائب فاعل مرفوع
مرفوعاستئنافيّة
مثل لو نزلنا…كتابا
واقعة في جواب لو
فعل ماض مبني للمجهول
مبنينائب فاعل مرفوع
مرفوعحرف عطف
نافية
مضارع مبني للمجهول مرفوع…والواو نائب فاعل.
مرفوعالإعراب التفصيلي
الواو عاطفة قالوا فعل ماض وفاعله لولا حرف تحضيض أي هلا[1]، أنزل فعل ماض مبني للمجهول عليه مثل عليك[2]،متعلق ب أنزل، ملك نائب فاعل مرفوع الواو، استئنافيّة، لو أنزلنا ملكا مثل لو نزلنا…كتابا[3]، اللام واقعة في جواب لو قضي فعل ماض مبني للمجهول الأمر نائب فاعل مرفوع ثم حرف عطف لا نافية ينظرون مضارع مبني للمجهول مرفوع…والواو نائب فاعل.جملة «قالوا…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة في السابقة.وجملة «أنزل عليه ملك» في محل نصب مقول القول.وجملة «أنزلنا…» لا محلّ لها استئنافية.وجملة «قضي الأمر .... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة «لا ينظرون» لا محلّ لها معطوفة على جواب الشرط.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
ملك،واحد الملائكة اسم من ملك يملك باب ضرب أو من ألك بمعنى أبلغ الرسالة مع القلب وانظر مزيد تفصيل في الآية 30 من سورة البقرة.
الفوائد
1. عقد بعض النحاة فصلا خاصا ل «لولا ولوما» نلخص لك ما أورد فيهما:قالوا: لهذين الحرفين استعمالان:الأول: امتناع جوابهما لوجود شرطهما وفي هذا الحال يختصان بالجمل الاسمية كقوله تعالى: «لَوْلا أَنْتُمْ لَكُنّا مُؤْمِنِينَ» وقول الشاعر:لولا الإصاخة للوشاة لكان لي…من بعد سخطك في الرضاء رجاءوفي هذه الحالة يجب حذف الخبر لأنه معلوم من سياق الكلام، ويدل الجواب على امتناعه، ووجود المبتدأ يدل على وجوب تقدير الجواب.الاستعمال الثاني: هو دلالتهما على التحضيض وفي هذه الحالة يختصان بالجمل الفعلية نحو قوله تعالى: «لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ».ويساويهما في التحضيض والاختصاص بالأفعال «هلاّ وألاّ وألا».ونضيف الى الاستعمالين الأساسيين لهذه الأدوات انها قد تستعمل للتوبيخ والتنديد والتنديم وعندئذ تختص بالماضي أو ما في تأويله نحو:«لَوْلا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ» وقول الشاعر:نبئت ليلى أرسلت بشفاعة…إليّ فهلاّ نفس ليلى شفيعها2 -«بين سيبويه والمبرد» ..يرى سيبويه أن «لولا» تخفض المضمر ويستشهد بقول يزيد بن الحكم الثقفي:وكم موطن لولاي طحت كما هوى…بأجرامه من قلّة النوق منهويويردّ عليه المبرّد إذ يرى أن الصواب في استعمالها مع الضمير أن يكون منفصلا كقولنا: «لولا أنت ولولا أنا» وقوله تعالى: «لَوْلا أَنْتُمْ لَكُنّا مُؤْمِنِينَ» وليس بعد كلام الله من حجة.