إعراب سورة الأنعام، الآية ٦٥

سورة الأنعام · مكية · الآية ٦٥

قُلْ هُوَ ٱلْقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًۭا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًۭا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ ۗ ٱنظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ ٱلْءَايَٰتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٦٣ إلى ٦٥

إعراب المفردات كلمةً كلمة

قل

مثل الأول

هو القادر

مبتدأ وخبر مرفوعان

مرفوع
على

حرف جرّ

أن

حرف مصدريّ ونصب

يبعث

مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.والمصدر المؤوّل

منصوب
أن يبعث

في محلّ جرّ بحرف الجرّ متعلّق باسم الفاعل

مجرور
على

مثل الأول و

كم

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يبعث)

مجرور
عذابا

مفعول به منصوب

منصوب
من فوق

جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت ل (عذابا)

مجرور
كم

ضمير مضاف إليه

أو

حرف عطف

من تحت

جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق به

مجرور
من فوقكم

فهو معطوف عليه

أرجل

مضاف إليه مجرور و

مجرور
كم

ضمير مضاف إليه

أو

حرف عطف

يلبس

مضارع منصوب معطوف على (يبعث)

منصوب
كم

ضمير في محلّ نصب مفعول به، والفاعل هو

منصوب
شيعا

حال منصوبة من الضمير المنصوب

منصوب
الواو

عاطفة

يذيق

مثل يبعث ومعطوف عليه

بعض

مفعول به منصوب و

منصوب
كم

مضاف إليه

بأس

مفعول به ثان منصوب

منصوب
بعض

مضاف إليه مجرور

مجرور
كيف

اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب حال عامله

منصوب
نصرّف

وهو مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم

مرفوع
الآيات

مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة

منصوب
لعلّ

حرف مشبّه بالفعل للترجّي و

هم

ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ

منصوب
يفقهون

مضارع مثل تشركون.

الإعراب التفصيلي

قل مثل الأول هو القادر مبتدأ وخبر مرفوعان على حرف جرّ أن حرف مصدريّ ونصب يبعث مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.والمصدر المؤوّل أن يبعث في محلّ جرّ بحرف الجرّ متعلّق باسم الفاعل القادر.على مثل الأول و كم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب يبعث، عذابا مفعول به منصوب من فوق جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت ل عذابا١،و كم ضمير مضاف إليه أو حرف عطف من تحت جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق به من فوقكم فهو معطوف عليه أرجل مضاف إليه مجرور و كم ضمير مضاف إليه أو حرف عطف يلبس مضارع منصوب معطوف على يبعث،و كم ضمير في محلّ نصب مفعول به، والفاعل هو شيعا حال منصوبة من الضمير المنصوب[2]، الواو عاطفة يذيق مثل يبعث ومعطوف عليه بعض مفعول به منصوب و كم مضاف إليه بأس مفعول به ثان منصوب

بعض مضاف إليه مجرور انظر فعل أمر، والفعل ضمير مستتر تقديره أنت كيف اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب حال عامله نصرّف وهو مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم الآيات مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة لعلّ حرف مشبّه بالفعل للترجّي و هم ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ يفقهون مضارع مثل تشركون.وجملة «قل .... »:لا محلّ لها استئنافية.وجملة «هو القادر»:في محلّ نصب مقول القول.وجملة «يبعث»:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة «يلبسكم .... »:لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّ.وجملة «يذيق .... »:لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّ.وجملة «انظر .... »:لا محلّ لها استئنافية.وجملة «نصرّف»:في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلّق بالاستفهام.وجملة «لعلّهم يفقهون»:لا محلّ لها استئناف بيانيّ أو تعليليّة.وجملة «يفقهون»:في محلّ رفع خبر لعلّ.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

تضرّعا،مصدر قياسيّ لفعل تضرّع الخماسيّ، على وزن ماضية بضمّ ما قبل آخره، وزنه تفعّل.خفية،مصدر سماعيّ لفعل خفي يخفى باب فرح، وزنه فعلة بضمّ الفاء، وثمّة مصدران آخران للفعل هما خفية بكسر الخاء وخفاء بفتح الفاء.أنجانا،فيه قلب الواو ألفا لأن مجرّده نجا ينجو، وأصله أنجونا، فلمّا جاءت الواو متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا، وزنه أفعلنا.كرب،مصدر سماعيّ لفعل كرب يكرب باب نصر، وزنه فعل بفتح فسكون.شيعا،جمع شيعة. وفي القاموس شيعة الرجل بالكسر أتباعه وأنصاره، وتقع على الواحد والاثنين والجمع والمذكّر والمؤنّث، وزنه فعلة بكسر الفاء وسكون الياء.

الهوامش

  1. أو يلاقي فعله في المعنى: تدعون بمعنى تتضرّعون … ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال.

آياتٌ ذات صلة