إعراب سورة الأنعام، الآية ٣٢

سورة الأنعام · مكية · الآية ٣٢

وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا لَعِبٌۭ وَلَهْوٌۭ ۖ وَلَلدَّارُ ٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌۭ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافية

ما

نافية مهملة

الحياة

مبتدأ مرفوع

مرفوع
الدنيا

نعت للحياة مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف

مرفوع
إلا

أداة حصر

لعب

خبر مرفوع

مرفوع
الواو

عاطفة

لهو

معطوف على لعب مرفوع

مرفوع
الواو

عاطفة

اللام

للابتداء تفيد التوكيد

الدار

مبتدأ مرفوع

مرفوع
الآخرة

نعت للدار مرفوع

مرفوع
خير

خبر مرفوع

مرفوع
اللام

حرف جر

الذين

اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق بخير

مجرور
يتقون

مثل يحملون

الهمزة

للاستفهام

الفاء

استئنافية

لا

نافية

تعقلون

مثل يحملون .

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافية ما نافية مهملة الحياة مبتدأ مرفوع الدنيا نعت للحياة مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف إلا أداة حصر لعب خبر مرفوع الواو عاطفة لهو معطوف على لعب مرفوع الواو عاطفة اللام للابتداء تفيد التوكيد الدار مبتدأ مرفوع الآخرة نعت للدار مرفوع خير خبر مرفوع اللام حرف جر الذين اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق بخير يتقون مثل يحملون[1]، الهمزة للاستفهام الفاء استئنافية٢لا نافية تعقلون مثل يحملون[3].

جملة «ما الحياة .. » لا محلّ لها استئنافية.وجملة «للدار الآخرة…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف.وجملة «يتقون…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة «تعقلون» لا محلّ لها استئنافية.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

لعب،مصدر سماعي لفعل يلعب باب فرح، وزنه فعل بفتح فكسر، وثمة مصادر أخرى للفعل هي لعب بفتح اللام وكسرها مع سكون العين، وتلعاب بفتح التاء.لهو مصدر سماعي لفعل لها يلهو باب نصع، وزنه فعل بفتح فسكون.1 -التشبيه البليغ: في قوله تعالى «وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ» والمراد ما أعمال الحياة الدنيا المختصة بها إلا كاللعب واللهو في عدم النفع والثبات، فالكلام من التشبيه البليغ ولو لم يقدر مضاف، وجعلت الدنيا نفسها لعبا ولهوا مبالغة كما في قوله: إنما هي إقبال وإدبار.

الهوامش

  1. (1،3) في الآية السابقة
  2. .
  3. المعربون يجعلون هذه الفاء عاطفة، فيعطفون الفعل الظاهر على مقدر أي: أتغفلون فلا تعقلون … والملاحظ أن المقدر جملة استئنافية، لهذا فلا مانع من جعل الفاء استئنافية والمعنى لا يأبى ذلك، وصناعة النحو لا تأباه.

آياتٌ ذات صلة