إعراب سورة الأنعام، الآية ٣٠
سورة الأنعام · مكية · الآية ٣٠
وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ وُقِفُوا۟ عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ قَالَ أَلَيْسَ هَٰذَا بِٱلْحَقِّ ۚ قَالُوا۟ بَلَىٰ وَرَبِّنَا ۚ قَالَ فَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة-أو استئنافية-
مثل السابقة
جار ومجرور متعلق ب (وقفوا)
مجرورضمير مضاف إليه
فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الله
للاستفهام التوبيخي
فعل ماض ناقص جامد
حرف تنبيه
اسم إشارة مبني في محلّ رفع اسم ليس
مرفوعحرف جر زائد
مجرور لفظا منصوب محلا خبر ليس
منصوبمرّ إعرابها
حرف جواب لا محلّ له
واو القسم
مجرور بالواو متعلق بفعل أقسم مقدّرا و
مجرورضمير مضاف إليه
مثل الأول
رابطة لجواب شرط مقدر
فعل أمر مبني على حذف النون…والواو فاعل
مبنيمفعول به منصوب
منصوبحرف جر للسببية
حرف مصدري
فعل ماض ناقص مبني على السكون…و
مبنيضمير اسم كان في محلّ رفع
مرفوعمضارع مرفوع…والواو فاعل.والمصدر المؤول
مرفوعفي محلّ جر بالباء متعلق ب (ذوقوا)
مجرورالإعراب التفصيلي
الواو عاطفة أو استئنافية- لو ترى إذ وقفوا مثل السابقة، على رب جار ومجرور متعلق ب وقفوا،و هم ضمير مضاف إليه قال فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الله الهمزة للاستفهام التوبيخي ليس فعل ماض ناقص جامد ها حرف تنبيه ذا اسم إشارة مبني في محلّ رفع اسم ليس الباء حرف جر زائدالحق مجرور لفظا منصوب محلا خبر ليس قالوا مرّ إعرابها، بلى حرف جواب لا محلّ له الواو واو القسم ربّ مجرور بالواو متعلق بفعل أقسم مقدّرا و نا ضمير مضاف إليه قال مثل الأول الفاء رابطة لجواب شرط مقدر ذوقوا فعل أمر مبني على حذف النون…والواو فاعل العذاب مفعول به منصوب الباء حرف جر للسببية ما حرف مصدري[1]، كنتم فعل ماض ناقص مبني على السكون…و تم ضمير اسم كان في محلّ رفع تكفرون مضارع مرفوع…والواو فاعل.والمصدر المؤول ما كنتم… في محلّ جر بالباء متعلق ب ذوقوا.جملة «ترى .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ترى الأولى[2].... أو استئنافية.وجملة «وقفوا .... » في محلّ جر مضاف إليه…وجواب لو محذوف تقديره لرأيت أمرا عظيما.وجملة «قال .... » لا محلّ لها استئنافية[3].وجملة «أليس هذا بالحق» في محلّ نصب مقول القول.وجملة «قالوا .... » لا محلّ لها استئناف بياني.وجملة «نقسم» بربنا» لا محلّ لها اعتراضية…وجملة الجواب المقدرة بعد القسم هي مقول القول.وجملة «قال…» لا محلّ لها استئنافية.
وجملة «ذوقوا…» جواب شرط مقدر أي إن كنتم كفرتم في الدنيا فذوقوا والشرط والجواب هو مقول القول.وجملة «كنتم تكفرون» لا محلّ لها صلة الموصول ما الحرفي أو الاسمي.وجملة «تكفرون» في محلّ نصب خبر كنتم.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
1. الاستعارة المكنية: في قوله تعالى «فَذُوقُوا الْعَذابَ» حيث أستعير الذوق لما سيلاقونه من العذاب.2 -التمثيل: أي قوله تعالى «وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ» تمثيل لحبسهم للسؤال والتوبيخ أو كناية عنه عند من لم يشترط فيها إمكان الحقيقة.
الفوائد
1. قسم النحاة أحرف الجر الى ثلاثة أقسام:أصلي وزائد وشبيه بالزائد ..وقد أوضحوا الفوارق بين هذه الزمر الثلاث بما يلي:أولا: الأصلي يحتاج الى تعليق ولا يستغنى عنه لا معنى ولا اعرابا نحو: «قرأت في الكتاب».الثاني: الزائد وهو ما لا يستغنى عنه إعرابا ولا يحتاج الى تعليق كذلك لا يستغنى عنه في المعنى، لأنه إنما جيء به لتوكيد مضمون الكلام نحو «ما جاءنا من أحد» وليس سعيد بمسافر.الثالث: الشبيه بالزائد وهو لا يستغنى عنه لفظا ولا معنى غير أنه لا يحتاج الى تعلق.وهو خمسة أحرف «ربّ وخلا وعدا وحاشى ولعلّ.وهو شبيه بالزائد من جهة لأنه لا يحتاج الى متعلق، وشبيه بالأصلي من جهة ثانية، حيث أنه لا يستغنى عنه لفظا ولا معنى.