إعراب سورة الأنعام، الآية ١٦٠
سورة الأنعام · مكية · الآية ١٦٠
مَن جَآءَ بِٱلْحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَىٰٓ إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
اسم شرط جازم مبني في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعفعل ماض مبني في محلّ جزم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
مجزومجار ومجرور متعلق ب (جاء)
مجروررابطة لجواب الشرط
حرف جر و
ضمير في محلّ جر متعلق بمحذوف خبر مقدم
مجرورمبتدأ مؤخر مرفوع
مرفوعمضاف إليه مجرور و
مجرورضمير مضاف إليه
عاطفة
مثل نظيرتها المتقدمة
رابطة لجواب الشرط
نافية
مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على (من)
مرفوعحرف للحصر
مفعول به منصوب على حذف مضاف أي يجزى مثل جزائها و
منصوبضمير مضاف إليه.
استئنافية
ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعنافية
مضارع مبني للمجهول مرفوع…والواو نائب الفاعل.
مرفوعالإعراب التفصيلي
من اسم شرط جازم مبني في محلّ رفع مبتدأ جاء فعل ماض مبني في محلّ جزم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو بالحسنة جار ومجرور متعلق ب جاء١، الفاء رابطة لجواب الشرط اللام حرف جر و الهاء ضمير في محلّ جر متعلق بمحذوف خبر مقدم عشر مبتدأ مؤخر مرفوع٢، أمثال مضاف إليه مجرور و ها ضمير مضاف إليه الواو عاطفة من جاء بالسيئة مثل نظيرتها المتقدمة الفاء رابطة لجواب الشرط لا نافية يجزى مضارع مبني
للمجهول مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على من، إلا حرف للحصر مثل مفعول به منصوب على حذف مضاف أي يجزى مثل جزائها و ها ضمير مضاف إليه. الواو استئنافية هم ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ لا نافية يظلمون مضارع مبني للمجهول مرفوع…والواو نائب الفاعل.جملة «من جاء .... » لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة «جاء بالحسنة» في محلّ رفع خبر المبتدأ من١.وجملة «له عشر أمثالها» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة «من جاء الثانية» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة «جاء بالسيئة» في محلّ رفع خبر المبتدأ من٢.وجملة «لا يجزى…» في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو…والجملة الاسمية في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء[3].وجملة «هم لا يظلمون» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة «لا يظلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
يجزى فيه إعلال بالقلب لمناسبة البناء للمجهول، أصله يجزي بالياء في آخره جاءت الياء متحركة بعد فتح قلبت ألفا.
الفوائد
1. تذكير العدد وتأنيثه:القاعدة: من ثلاثة إلى عشرة تخالف المعدود فتؤنث مع المذكر وتذكر مع المؤنث وقد وردت «عشر» في هذه الآية على خلاف القاعدة فذكرت مع المذكر.«عَشْرُ أَمْثالِها».وتخريج ذلك بأن الإضافة لها تأثير في ذلك والتقدير هنا «عشر حسنات» والحسنة مؤنثة أو أن اللفظ المذكر في حقيقته مؤنث فالمثل هو الحسنة أو أنه اقترن باللفظ ما يشعر بمعنى التأنيث كقول عمر بن أبي ربيعة:فكان مجنيّ دون من كنت أتقي…ثلاث شخوص كاعبان ومعصرفالشخوص وإن كان لفظها مذكرا فهي كناية عن ثلاث نسوة ولسنا بحاجة لاستعراض بحث العدد كاملا.
الهوامش
- أو متعلق بمحذوف حال من فاعل جاء أي: جاء متلبسا بالحسنة.
- ذكر لفظ (عشر) وكان حقه أن يؤنث لأن تمييزه روعي فيه معناه وهو الحسنات.