إعراب سورة الأنعام، الآية ١٥٢

سورة الأنعام · مكية · الآية ١٥٢

وَلَا تَقْرَبُوا۟ مَالَ ٱلْيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُۥ ۖ وَأَوْفُوا۟ ٱلْكَيْلَ وَٱلْمِيزَانَ بِٱلْقِسْطِ ۖ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۖ وَإِذَا قُلْتُمْ فَٱعْدِلُوا۟ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۖ وَبِعَهْدِ ٱللَّهِ أَوْفُوا۟ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٥٢ إلى ١٥٣

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

عاطفة

لا تقربوا مال

مثل لا تشركواشيئا

اليتيم

مضاف إليه مجرور

مجرور
إلاّ

حرف للحصر

الباء

حرف جرّ

التي

اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (تقربوا)

مجرور
هي

ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
أحسن

خبر مرفوع

مرفوع
حتّى

حرف غاية وجرّ

يبلغ

مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي اليتيم

منصوب
أشدّ

مفعول به منصوب و

منصوب
الهاء

ضمير مضاف إليه.والمصدر المؤوّل

أن يبلغ…

في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (تقربوا)

مجرور
الواو

عاطفة

أوفوا

فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. والواو فاعل

مبني
الكيل

مفعول به منصوب

منصوب
والميزان

معطوف على الكيل بالواو منصوب مثله

منصوب
بالقسط

جارّ ومجرور في محلّ نصب حال أي مقسطين

مجرور
لا

حرف نفي

نكلّف

مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم

مرفوع
نفسا

مفعول به منصوب

منصوب
إلاّ

مثل السابق

وسع

مفعول به ثان منصوب و

منصوب
ها

ضمير مضاف إليه

الواو

عاطفة

إذا

ظرف للزمن المستقبل مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب لأن فيه معنى الشرط

منصوب
قلتم

فعل ماض .. وفاعله

الفاء

رابطة لجواب الشرط

اعدلوا

مثل أوفوا

الواو

حالية

لو

حرف شرط غير جازم

كان

فعل ماض ناقص- ناسخ-واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي المقول فيه أو له

ذا

خبر كان منصوب وعلامة النصب الألف

منصوب
قربى

مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف

مجرور
الواو

عاطفة

بعهد

جارّ ومجرور متعلّق ب (أوفوا) الآتي

مجرور
الله

لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور

مجرور
أوفوا

مثل الأول

ذلكم وصاكم…تذكّرون

مثل نظيرها .

الإعراب التفصيلي

الواو عاطفة لا تقربوا مال مثل لا تشركواشيئا[1]، اليتيم مضاف إليه مجرور إلاّ حرف للحصر الباء حرف جرّ التي اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب تقربوا[2]، هي ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ أحسن خبر مرفوع حتّى حرف غاية وجرّ يبلغ مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي اليتيم أشدّ مفعول به منصوب و الهاء ضمير مضاف إليه.والمصدر المؤوّل أن يبلغ… في محلّ جرّ ب حتّى متعلّق ب تقربوا.الواو عاطفة أوفوا فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. والواو فاعل الكيل مفعول به منصوب والميزان معطوف على الكيل بالواو منصوب مثله بالقسط جارّ ومجرور في محلّ نصب حال أي مقسطين[3]، لا حرف نفي نكلّف مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم نفسا مفعول به منصوب إلاّ مثل السابق وسع مفعول به ثان منصوب و ها ضمير مضاف إليه الواو عاطفة إذا ظرف للزمن المستقبل مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب لأن فيه معنى الشرط قلتم فعل ماض .. وفاعله الفاء رابطة لجواب الشرط اعدلوا مثل أوفوا الواو حالية لو حرف شرط غير جازم كان فعل ماض ناقص- ناسخ واسمه ضمير مستتر تقديره هو أي المقول فيه أو له، ذا خبر كان منصوب وعلامة النصب الألف قربى مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ

الكسرة المقدّرة على الألف الواو عاطفة بعهد جارّ ومجرور متعلّق ب أوفوا الآتي الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور أوفوا مثل الأول ذلكم وصاكم…تذكّرون مثل نظيرها[1].جملة «لا تقربوا مال .... »:لا محلّ لها صلة الموصول التي.وجملة «يبلغ.»:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة «أوفوا.»:لا محلّ لها معطوفة على جملة النهي التفسيريّة[2].وجملة «لا نكلّف…»:لا محلّ لها اعتراضية.وجملة «قلتم…»:في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة «اعدلوا»:لا محلّ لها جواب شرط غير جازم…والشرط وفعله وجوابه لا محلّ له معطوف على الجملة التفسيريّة[3].وجملة «كان ذا قربى…»:في محلّ نصب حال من المقول له المحذوف أي قلتم لأحد…وجواب لو محذوف دلّ عليه الكلام المتقدّم.وجملة «أوفوا الثانية»:لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقربوا مالوجملة «ذلكم وصّاكم…»:لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة «وصّاكم به»:في محلّ رفع خبر المبتدأ ذلكم.وجملة «لعلّكم تذكّرون»:لا محلّ لها تعليليّة.وجملة «تذكّرون»:في محلّ رفع خبر لعلّ.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

أشدّه،اسم بمعنى الإدراك أو البلوغ. وزنه أفعل زنة أسهم بفتح الهمزة وضمّ العين، وهو جمع لا واحد له أو واحد جاء على بناء الجمع.الكيل،اسم جامد للآلة التي يكال بها، وأصل الكيل مصدر ثمّ أطلق على الآلة وزنه فعل بفتح الفاء وسكون العين.الميزان،اسم آلة، وأصله مصدر ثمّ نقل الى اسم الآلة، وزنه مفعال بكسر الميم، وفيه إعلال بالقلب أصله موزان، جاءت الواو ساكنة بعد كسر قلبت ياء.

تذكّرون،بتخفيف الذال وتشديدها…أمّا التخفيف ففيه حذف إحدى التاءين، وأمّا التشديد ففيه قلب التاء الثانية ذالا وإدغامها مع الذال التي هي فاء الكلمة.

آياتٌ ذات صلة