إعراب سورة الأنعام، الآية ١٥١

سورة الأنعام · مكية · الآية ١٥١

۞ قُلْ تَعَالَوْا۟ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ۖ أَلَّا تُشْرِكُوا۟ بِهِۦ شَيْـًۭٔا ۖ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَٰنًۭا ۖ وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَوْلَٰدَكُم مِّنْ إِمْلَٰقٍۢ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ۖ وَلَا تَقْرَبُوا۟ ٱلْفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ۖ وَلَا تَقْتُلُوا۟ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِّ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

قل

تقدّم إعرابه

تعالوا

فعل أمر جامد مبنيّ على ما يلفظ به آخره، والواو ضمير في محلّ رفع فاعل

مرفوع
أتل

مضارع مجزوم جواب الطلب وعلامة الجزم حذف حرف العلّة، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا

مجزوم
ما

اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به

منصوب
حرّم

فعل ماض

ربّ

فاعل مرفوع و

مرفوع
كم

ضمير مضاف إليه

على

حرف جرّ و

كم

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (حرّم)

مجرور
أن

حرف تفسير

لا

ناهية جازمة

تشركوا

مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون…والواو فاعل

مجزوم
الباء

حرف جرّ و

الهاء

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تشركوا)

مجرور
شيئا

مفعول به منصوب

منصوب
الواو

عاطفة

بالوالدين

جارّ ومجرور متعلّق بفعل محذوف تقديره أوصيكم

مجرور
إحسانا

مفعول به للفعل المقدّر منصوب

منصوب
الواو

عاطفة

لا تقتلوا

مثل لا تشركوا

أولاد

مفعول به منصوب و

منصوب
كم

ضمير مضاف إليه

من إملاق

جارّ ومجرور متعلّق ب (تقتلوا)

مجرور
من

سببيّة

نحن

ضمير منفصل مبتدأ في محلّ رفع

مرفوع
نرزق

مضارع مرفوع و

مرفوع
كم

ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم

الواو

عاطفة

إيّاهم

ضمير منفصل مبنيّ في محلّ نصب معطوفة على الضمير المتّصل في (نرزقكم)

منصوب
الواو

عاطفة

لا تقربوا الفواحش

مثل لا تقتلوا أولادكم

ما

اسم موصول مبني في محلّ نصب بدل من الفواحش بدل اشتمال

منصوب
ظهر

فعل ماض والفاعل هو

من

حرف جرّ و

ها

ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من ضمير الفاعل

مجرور
الواو

عاطفة

ما بطن

مثل ما ظهر ومعطوف عليه

الواو

عاطفة

ولا تقتلوا النفس

مثل لا تقتلوا أولادكم

التي

موصول في محلّ نصب نعت للنفس

منصوب
حرّم

مثل الأول

الله

لفظ الجلالة فاعل مرفوع

مرفوع
إلاّ

أداة حصر

بالحقّ

جارّ ومجرور متعلّق بحال من الفاعل في (تقتلوا) أي: لا تقتلوها إلاّ متلبسين بالحقّ

مجرور
ذلكم

إشارة في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة الى المذكور من الأمور الخمسة. و

مرفوع
اللام

للبعد و

الكاف

للخطاب

وصّى

فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف و

مبني
كم

ضمير مفعول به، والفاعل هو

به

مثل الأول متعلّق ب (وصّاكم)

لعلّ

حرف مشبّه بالفعل للترجّي-ناسخ-و

كم

ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ

منصوب
تعقلون

مضارع مرفوع…والواو فاعل.

مرفوع

الإعراب التفصيلي

قل تقدّم إعرابه[1]، تعالوا فعل أمر جامد مبنيّ على ما يلفظ به آخره، والواو ضمير في محلّ رفع فاعل أتل مضارع مجزوم جواب الطلب وعلامة الجزم حذف حرف العلّة، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا ما اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به حرّم فعل ماض ربّ فاعل مرفوع و كم ضمير مضاف إليه على حرف جرّ و كم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب حرّم[2].أن حرف تفسير[3]، لا ناهية جازمة تشركوا مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون…والواو فاعل الباء حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب تشركوا، شيئا مفعول به منصوب[4]، الواو عاطفة بالوالدين جارّ ومجرور متعلّق بفعل محذوف تقديره

أوصيكم[1]، إحسانا مفعول به للفعل المقدّر منصوب[2]، الواو عاطفة لا تقتلوا مثل لا تشركوا أولاد مفعول به منصوب و كم ضمير مضاف إليه من إملاق جارّ ومجرور متعلّق ب تقتلوا و من سببيّة نحن ضمير منفصل مبتدأ في محلّ رفع نرزق مضارع مرفوع و كم ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم الواو عاطفة إيّاهم ضمير منفصل مبنيّ في محلّ نصب معطوفة على الضمير المتّصل في نرزقكم، الواو عاطفة لا تقربوا الفواحش مثل لا تقتلوا أولادكم ما اسم موصول مبني في محلّ نصب بدل من الفواحش بدل اشتمال ظهر فعل ماض والفاعل هو من حرف جرّ و ها ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من ضمير الفاعل الواو عاطفة ما بطن مثل ما ظهر ومعطوف عليه الواو عاطفة ولا تقتلوا النفس مثل لا تقتلوا أولادكم التي موصول في محلّ نصب نعت للنفس حرّم مثل الأول الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع إلاّ أداة حصر بالحقّ جارّ ومجرور متعلّق بحال من الفاعل في تقتلوا أي: لا تقتلوها إلاّ متلبسين بالحقّ[3]، ذلكم إشارة في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة الى

المذكور من الأمور الخمسة. و اللام للبعد و الكاف للخطاب وصّى فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف و كم ضمير مفعول به، والفاعل هو به مثل الأول متعلّق ب وصّاكم، لعلّ حرف مشبّه بالفعل للترجّي ناسخ و كم ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ تعقلون مضارع مرفوع…والواو فاعل.جملة «قل…»:لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة «تعالوا…»:في محلّ نصب مقول القول.وجملة «أتل…»:جواب شرط مقدر أي: إن تأتوا أتل.وجملة «حرّم ربّكم .... »:لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة «لا تشركوا…»:لا محلّ لها تفسيريّة.وجملة «أوصيكم بالوالدين»:لا محلّ لها معطوفة على التفسيرية[1].وجملة «لا تقتلوا…»:لا محلّ لها معطوفة على التفسيريّة[2].وجملة «نحن نرزقكم»:لا محلّ لها تعليليّة.وجملة «نرزقكم…»:في محلّ رفع خبر نحن.وجملة «لا تقربوا .... »:لا محلّ لها معطوفة على التفسيريّة.وجملة «ظهر .... »:لا محلّ لها صلة الموصول ما الأول.وجملة «بطن…»:لا محلّ لها صلة الموصول ما الثاني.وجملة «لا تقتلوا الثانية»:لا محلّ لها معطوفة على التفسيريّة.وجملة «حرّم الله»:لا محلّ لها صلة الموصول التي.وجملة «ذلكم وصّاكم: لا محلّ لها اعتراضية.

وجملة «وصّاكم به»:في محلّ رفع خبر المبتدأ ذلكم.وجملة «لعلّكم تعقلون»:لا محلّ لها تعليليّة.وجملة «تعقلون»:في محلّ رفع خبر لعلّ.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

أتل،فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، أصله أتلو، وزنه أفع بضمّ العين.إملاق،مصدر قياسي لفعل أملق الرباعيّ، وزنه إفعال بكسر الهمزة.

البلاغة

1. فن التوهيم: في قوله تعالى «أَلاّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً» وهو أن يأتي المتكلم بكلمة يوهم ما بعدها من الكلام أن المتكلم أراد تصحيفها، وهو يريد غير ذلك. فإن ظاهر الكلام في الآية الكريمة يدل على تحريم نفي الشرك، وملزومه تحليل الشرك، وهذا محال، وخلاف المعنى المراد، والتأويل الذي يحل الإشكال هو أن الوصايا المذكورة في سياق الآية ما حرّم عليهم وما هم مأمورون به، فإن الشرك بالله، وقتل النفس المحرمة، وأكل مال اليتيم، مما حرّم ظاهرا وباطنا، ووفاء الكيل والميزان بالقسط والعدل في القول، فضلا عن الفعل والوفاء بالعهد واتباع الصراط المستقيم من الأفعال المأمور بها أمر وجوب، ولو جاء الكلام بغير «لا» لا نبتر واختل وفسد معناه، فإنه يصير المعنى حرّم عليكم الشرك، والإحسان للوالدين، وهذا ضد المعنى المراد.ولهذا جاءت الزيادة التي أوهم ظاهرها فساد المعنى ليلجأ إلى التأويل الذي يصح به عطف بقية الوصايا على ما تقدم.1 -فن التغاير: في قوله تعالى «وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ» وحدّه تغاير المذهبين إما في المعنى الواحد بحيث يمدح إنسان شيئا أو يذمه، أو يذم ما مدحه غيره، وبالعكس، ويفضل شيئا على شيء، ثم يعود فيجعلالمفضول فاضلا. ومن التغاير تغاير المعنى لمغايرة اللفظ، وهذا الذي نحن بصدده في هذه الآية الكريمة، والكلام في الآية غير قوله في هذا المعنى في بني إسرائيل: «وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ» فالخطاب في كل آية لصنف وليس خطابا واحدا فالمخاطب بقوله سبحانه «مِنْ إِمْلاقٍ» من ابتلي بالفقر وبقوله تعالى: «خَشْيَةَ إِمْلاقٍ» من لا فقر له ولكن يخشى وقوعه في المستقبل، ولهذا قدم رزقهم هاهنا في قوله عز وجل «نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيّاكُمْ».

الفوائد

1. هذه الآية مسوقة لبيان المحرمات من الأفعال كما أن الآية السابقة بيّنت المحرمات من الأطعمة فقد تضمنت هذه الآية تحريم الشرك بالله، والإساءة إلى الوالدين، وقتل الأولاد بسبب الفقر، وتعاطي الفواحش الظاهرة والخفية، ثم قتل النفس بدون سبب يبيح القتل وكل ذلك مفصل وموضح في كتب الفقه والتفسير ..

آياتٌ ذات صلة