إعراب سورة الأنعام، الآية ١٣٨
سورة الأنعام · مكية · الآية ١٣٨
وَقَالُوا۟ هَٰذِهِۦٓ أَنْعَٰمٌۭ وَحَرْثٌ حِجْرٌۭ لَّا يَطْعَمُهَآ إِلَّا مَن نَّشَآءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَٰمٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَٰمٌۭ لَّا يَذْكُرُونَ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا ٱفْتِرَآءً عَلَيْهِ ۚ سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٣٨ إلى ١٣٩
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافية
فعل ماض مبني على الضم .... والواو فاعل
مبنيحرف للتنبيه
اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعخبر مرفوع
مرفوعمعطوف على أنعام بالواو مرفوع
مرفوعنعت لحرث مرفوع
مرفوعنافية
مضارع مرفوع و
مرفوعضمير مفعول به
أداة حصر
اسم موصول مبني في محلّ رفع فاعل
مرفوعمضارع مرفوع…والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن
مرفوعجار ومجرور متعلق بمحذوف حال من الفاعل في الفعل قالوا أي متلبسين بزعمهم و
مجرورضمير مضاف إليه
عاطفة
خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي
فعل ماض مبني للمجهولو
مبنيللتأنيث
نائب الفاعل مرفوع و
مرفوعضمير مضاف إليه
عاطفة
مثل الأخير
نافية
مضارع مرفوع…والواو فاعل
مرفوعمفعول به منصوب
منصوبلفظ الجلالة مضاف إليه مجرور
مجرورحرف جر و
ضمير في محلّ جر متعلق ب (يذكرون)
مجرورمفعول لأجله منصوب عامله فعل القول
منصوبمثل عليها متعلق بافتراء
حرف استقبال
مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء و
مرفوعضمير مفعول به، والفاعل هو
حرف جر للسببية
حرف مصدري
فعل ماض ناقص-ناسخ-مبني على الضم…والواو ضمير اسم كان
مبنيمثل يذكرون.والمصدر المؤول
في محلّ جر بالباء متعلق ب (سيجزيهم)
مجرورالإعراب التفصيلي
الواو استئنافية قالوا فعل ماض مبني على الضم .... والواو فاعل ها حرف للتنبيه ذه اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ أنعام خبر مرفوع حرث معطوف على أنعام بالواو مرفوع حجر نعت لحرث مرفوع، لا نافية يطعم مضارع مرفوع و ها ضمير مفعول به إلا أداة حصر من اسم موصول مبني في محلّ رفع فاعل نشاء مضارع مرفوع…والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن بزعم جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من الفاعل في الفعل قالوا أي متلبسين بزعمهم و هم ضمير مضاف إليه الواو عاطفة أنعام خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي[1]حرّمت فعل ماض مبني للمجهولو التاء للتأنيث ظهور نائب الفاعل مرفوع و ها ضمير مضاف إليه الواو عاطفة أنعام مثل الأخير لا نافية يذكرون مضارع مرفوع…والواو فاعل اسم مفعول به منصوب الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور على حرف جر و ها ضمير في محلّ جر متعلق ب يذكرون، افتراء مفعول لأجله[2]منصوب عامله فعل القول عليه مثل عليها متعلق بافتراء السين حرف استقبال يجزي مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء و هم ضمير مفعول به،
والفاعل هو، الباء حرف جر للسببية ما حرف مصدري كانوا فعل ماض ناقص ناسخ مبني على الضم…والواو ضمير اسم كان يفترون مثل يذكرون.والمصدر المؤول ما كانوا يفترون في محلّ جر بالباء متعلق ب سيجزيهم.جملة «قالوا .... » لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة «هذه أنعام .... » في محلّ نصب مقول القول.وجملة «لا يطعمها» في محلّ رفع نعت لأنعام وللاسم المعطوف.وجملة «نشاء» لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة «هي أنعام» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.وجملة «حرّمت ظهورها» في محلّ رفع نعت لأنعام الثاني.وجملة «هي أنعام الثانية» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.وجملة «لا يذكرون…» في محلّ رفع نعت لأنعام الثالث[1].وجملة «سيجزيهم .... » لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة «كانوا يفترون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي ما.
وجملة «يفترون» في محلّ نصب خبر كانوا.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
حجر،صفة مشتقة بمعنى محجورة، وزنه فعل بكسر فسكون.افتراء مصدر قياسي لفعل افترى الخماسي، وزنه افتعال…وفي الاسم إبدال الياء همزة لمجيئها متطرفة بعد ألف ساكنة.وصف،مصدر سماعي لفعل وصف يصف باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون.
الفوائد
1. دار السلام: تعبير عن الجنة، وقد ورد في القرآن الكريم أسماء متعددة لمسمى واحد وهو الجنة من هذه الأسماء على سبيل المثال وليس على سبيل الحصر، الجنة، وجنة الخلد، ودار السلام، وجنات عدن، وجنة النعيم، إلى آخر ما هنالك من الأسماء وهذا التنويع في التسمية تنويها بعظمتها وحسنها وبالغ السعادة فيها.2 -هذا الحوار الجاري بين المولى عز وجل ومن أشرك من عباده له أبعاد كثيرة وأغراض متعددة في القرآن.