إعراب سورة الأنعام، الآية ١٢٥

سورة الأنعام · مكية · الآية ١٢٥

فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهْدِيَهُۥ يَشْرَحْ صَدْرَهُۥ لِلْإِسْلَٰمِ ۖ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُۥ يَجْعَلْ صَدْرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجًۭا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِى ٱلسَّمَآءِ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ ٱللَّهُ ٱلرِّجْسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الفاء

استئنافية

من

اسم شرط جازم مبني في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
يرد

مضارع مجزوم فعل الشرط، وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين، والفاعل لفظ الجلالة

مجزوم
الله

مرفوع

مرفوع
أن

حرف مصدري ونصب

يهدي

مضارع منصوب وعلامة النصب الفتحة و

منصوب
الهاء

ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.والمصدر المؤول

أن يهديه

في محلّ نصب مفعول به.

منصوب
يشرح

مضارع مجزوم جواب الشرط، والفاعل هو

مجزوم
صدر

مفعول به منصوب و

منصوب
الهاء

مضاف إليه

للإسلام

جار ومجرور متعلق ب (يشرح)

مجرور
الواو

عاطفة

من يرد أن يضله…صدره

مثل من يرد أن يهديه…

ضيقا

مفعول به ثان لفعل جعل

حرجا

نعتل

ضيقا

منصوب

منصوب
كأنما

كافة ومكفوفة

يصّعد

مضارع مرفوع والفاعل هو

مرفوع
في السماء

جار ومجرور متعلق ب (يصعد)

مجرور
يجعل

مثل الأول

الله

لفظ الجلالة فاعل مرفوع

مرفوع
الرجس

مفعول به منصوب

منصوب
على

حرف جر

الذين

اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق ب (يجعل) بتضمينه معنى يلقي

مجرور
لا

نافية

يؤمنون

مثل يمكرون .

الإعراب التفصيلي

الفاء استئنافية من اسم شرط جازم مبني في محلّ رفع مبتدأ يرد مضارع مجزوم فعل الشرط، وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين، والفاعل لفظ الجلالة الله مرفوع أن حرف مصدري ونصب يهدي مضارع منصوب وعلامة النصب الفتحة و الهاء ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.والمصدر المؤول أن يهديه في محلّ نصب مفعول به.يشرح مضارع مجزوم جواب الشرط، والفاعل هو صدر مفعول به منصوب و الهاء مضاف إليه للإسلام جار ومجرور متعلق ب يشرح. الواو عاطفة من يرد أن يضله…صدره مثل من يرد أن يهديه…ضيقا مفعول به ثان لفعل جعل حرجا نعتل ضيقا[1]منصوب كأنما كافة ومكفوفة يصّعد مضارع مرفوع والفاعل هو في السماء جار ومجرور متعلق ب يصعد، كذلك مر إعرابه[2]، (يجعل مثل الأول الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع الرجس مفعول به منصوب على حرف جر الذين اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق ب يجعل بتضمينه معنى يلقي[3]، لا نافية يؤمنون مثل يمكرون[4].جملة «من يرد الله .... » لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة «يهديه» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي أن.وجملة «يشرح» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.وجملة «من يرد…الثانية» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة «يرد الله المكررة» في محلّ رفع خبر المبتدأ من[5].وجملة «يضله» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي أن الثاني.وجملة «يجعل .... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.وجملة «يصعد .... » في محلّ نصب حال من الضمير في ضيّقا أو حرجا[6].

وجملة «يجعل الثانية» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة «لا يؤمنون» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

ضيّقا،صفة مشتقة مشبهة باسم الفاعل، على وزن فيعل من ضاق يضيق أدغمت فيه ياء فيعل مع عينه.يصّعد فيه إبدال التاء صادا وإدغامها مع الصاد، وأصله يتصعد.

البلاغة

1. التشبيه التمثيلي: في قوله تعالى «كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ» شبهه للمبالغة في ضيق صدره بمن يزاول ما لا يكاد يقدر عليه فإن صعود السماء مثل فيما هو خارج عن دائرة الاستطاعة. وفيه تنبيه على أن الإيمان يمتنع منه كما يمتنع منه الصعود.

آياتٌ ذات صلة