إعراب سورة الأحزاب، الآية ٥٠
سورة الأحزاب · مدنية · الآية ٥٠
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ إِنَّآ أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَٰجَكَ ٱلَّٰتِىٓ ءَاتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّٰتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰلَٰتِكَ ٱلَّٰتِى هَاجَرْنَ مَعَكَ وَٱمْرَأَةًۭ مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِىِّ إِنْ أَرَادَ ٱلنَّبِىُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةًۭ لَّكَ مِن دُونِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۗ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِىٓ أَزْوَٰجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌۭ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًۭا رَّحِيمًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
مثل يأيّها الذين
متعلّق ب (أحللنا)
اسم موصول في محلّ نصب نعت لأزواجك
منصوبعاطفة في كلّ المواضع
اسم موصول في محلّ نصب معطوف على أزواجك
منصوبمتعلّق بحال من العائد المحذوف أي: ما ملكتها يمينك
متعلّق ب (أفاء) وألفاظ
الأربعة معطوفة على أزواجك منصوبة وعلامة النصب الكسرة فهو ملحق بجمع المؤنّث السالم
منصوباسم موصول في محلّ نصب نعت لبنات
منصوبظرف منصوب متعلّق ب (هاجرن)
منصوبمعطوفة على أزواجك منصوبة
منصوبفعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط
مجزوممتعلّق ب (وهبت)
مثل وهبت
حرف مصدريّ ونصب
حال منصوبة
منصوبمتعلّق بخالصة
متعلّق بحال من الضمير في خالصةوالمصدر المؤوّل
في محلّ نصب مفعول به عامله أراد
منصوباسم موصول في محلّ نصب مفعول به
منصوبمتعلّق ب (فرضنا)
متعلّق ب (فرضنا)
الثاني موصول في محلّ جرّ معطوف على أزواجهم بالواو
مجرورحرف جرّ
حرف مصدريّ ونصب
نافية
متعلّق بخبر يكون.والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أحللنا) .جملة النداء…لا محلّ لها استئنافيّة.
مجرورالإعراب التفصيلي
يأيّها النبيّ مثل يأيّها الذين١، لك متعلّق ب أحللنا، اللاتي اسم موصول في محلّ نصب نعت لأزواجك الواو
عاطفة في كلّ المواضع ما اسم موصول في محلّ نصب معطوف على أزواجك ممّا متعلّق بحال من العائد المحذوف أي: ما ملكتها يمينك عليك متعلّق ب أفاء،وألفاظ بنات الأربعة معطوفة على أزواجك منصوبة وعلامة النصب الكسرة فهو ملحق بجمع المؤنّث السالم اللاتي اسم موصول في محلّ نصب نعت لبنات معك ظرف منصوب متعلّق ب هاجرن امرأة معطوفة على أزواجك منصوبة وهبت فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط للنبيّ متعلّق ب وهبت، أراد مثل وهبت أن حرف مصدريّ ونصب خالصة حال منصوبة١لك متعلّق بخالصة من دون متعلّق بحال من الضمير في خالصةوالمصدر المؤوّل أن يستنكحها في محلّ نصب مفعول به عامله أرادما اسم موصول في محلّ نصب مفعول به عليهم متعلّق ب فرضنا، في أزواجهم متعلّق ب فرضنا ما الثاني موصول في محلّ جرّ معطوف على أزواجهم بالواو اللام حرف جرّ كي حرف مصدريّ ونصب لا نافية عليك متعلّق بخبر يكون.والمصدر المؤوّل كي لا يكون… في محلّ جرّ باللام متعلّق ب أحللنا[2].جملة النداء…لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «إنّا أحللنا…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «أحللنا…» في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «آتيت…» لا محلّ لها صلة الموصول اللاتي.وجملة: «ملكت يمينك» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «أفاء الله…» لا محلّ لها صلة الموصول ما الثاني.وجملة: «هاجرن…» لا محلّ لها صلة الموصول اللاتي.وجملة: «وهبت…» في محلّ نصب نعت ثان لامرأة١.. وجواب الشرط محذوف أي: فهي حلّ له.وجملة: «أراد النبيّ…» لا محلّ لها اعتراضيّة…وجواب الشرط محذوف دلّ عليه الجواب السابق.وجملة: «يستنكحها…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي أن.وجملة: «علمنا…» لا محلّ لها اعتراضيّة.وجملة: «فرضنا…» لا محلّ لها صلة الموصول ما الثالث.وجملة: «ملكت أيمانهم…» لا محلّ لها صلة الموصول ما الرابع.وجملة: «يكون عليك حرج…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ كي.وجملة: «كان الله غفورا…» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
الالتفات: في قوله تعالى «نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها».حيث عدل عن الخطاب إلى الغيبة، للإيذان بأنه مما خص به وأوثر، ومجيئه على لفظ النبي للدلالة على أن الاختصاص تكرمة له لأجل النبوّة، وتكريره تفخيم له وتقرير لاستحقاقه الكرامة لنبوته.
الفوائد
زواج الهبة:أفادت هذه الآية أن الله عز وجل قد أحل للنبي صلى الله عليه وسلم امرأة مؤمنة، وهبت نفسها له بغير صداق؛ أما غير المؤمنة، فلا تحل له في ذلك؛ أما غير النبي صلى الله عليه وسلم،من سائر المسلمين، فلا ينعقد نكاحه بلفظ الهبة، بل لا بد من لفظ الإنكاح أو التزويج.وهذا قول أكثر العلماء ومنهم مالك والشافعي. وقال ابن عباس ومجاهد: لم يكن عند النبي صلى الله عليه وسلم امرأة وهبت نفسها له، ولم يكن عنده امرأة إلا بعقد النكاح أو بملك يمين، والآية على سبيل الفرض والتقدير. وقال آخرون: بل كانت عنده امرأة وهبت نفسها له، فقال الشعبي: هي زينب بنت خزيمة. وقال قتادة: هي ميمونة بنت الحرث. وقال علي بن الحسين والضحاك ومقاتل هي: أم شريك بنت جابر.وقال عروة بن الزبير: هي: خولة بنت حكيم.
الهوامش
- في الآية
- من هذه السورة.