إعراب سورة الأحزاب، الآية ٤٣

سورة الأحزاب · مدنية · الآية ٤٣

هُوَ ٱلَّذِى يُصَلِّى عَلَيْكُمْ وَمَلَٰٓئِكَتُهُۥ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ ۚ وَكَانَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٤١ إلى ٤٤

إعراب المفردات كلمةً كلمة

عليكم

متعلّق ب (يصلّي)

ملائكته

معطوفة على الضمير المستتر فاعل يصلّي مرفوع، ولم يؤكّد بالمنفصل لوجود الفاصل

مرفوع
اللام

للتعليل

يخرجكم

مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام

منصوب
من الظلمات

متعلّق ب (يخرجكم) وكذلك

إلى النور

.والمصدر المؤوّل

أن يخرجكم

في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يصلّي)

مجرور
بالمؤمنين

متعلّق بخبر كان

الإعراب التفصيلي

عليكم متعلّق ب يصلّي، ملائكته معطوفة على الضمير المستتر فاعل يصلّي مرفوع، ولم يؤكّد بالمنفصل لوجود الفاصل عليكم، اللام للتعليل يخرجكم مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام من الظلمات متعلّق ب يخرجكم،وكذلك إلى النور.والمصدر المؤوّل أن يخرجكم في محلّ جرّ باللام متعلّق ب يصلّي.بالمؤمنين متعلّق بخبر كان رحيما.وجملة: «هو الذي…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ أو تعليليّة-.وجملة: «يصلّي…» لا محلّ لها صلة الموصول الذي.وجملة: «يخرجكم…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي أن المضمر.وجملة: «كان…رحيما» لا محلّ لها معطوفة على جملة يصلّي.

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

1. التخصيص: في قوله تعالى «بُكْرَةً وَأَصِيلاً».تخصيصهما بالذكر ليس لقصر التسبيح عليهما دون سائر الأوقات، بل لإبانة فضلهما على سائر الأوقات، لكونهما تحضرهما ملائكة الليل والنهار، وتلتقي فيهما؛ كإفراد التسبيح من بين الأذكار، مع اندراجه فيها، لكونه العمدة بينها.2 -الاستعارة: في قوله تعالى «هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ» ..

لما كان من شأن المصلي أن ينعطف في ركوعه وسجوده، أستعير لمن ينعطف على غيره حنوّا عليه وترؤفا. كعائد المريض في انعطافه عليه، والمرأة في حنوّها على ولدها، ثم كثر حتى استعمل في الرحمة والترؤف. ومنه قولهم: صلى الله عليك، أي ترحم عليك وترأف.

آياتٌ ذات صلة