إعراب سورة الأحزاب، الآية ٤٢
سورة الأحزاب · مدنية · الآية ٤٢
وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةًۭ وَأَصِيلًا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٤١ إلى ٤٤
إعراب المفردات كلمةً كلمة
ظرف زمان منصوب متعلّق ب (سبّحوه)
منصوبالإعراب التفصيلي
بكرة ظرف زمان منصوب متعلّق ب سبّحوه ..وجملة: «سبّحوه…» لا محلّ لها معطوفة على جملة اذكروا.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
1. التخصيص: في قوله تعالى «بُكْرَةً وَأَصِيلاً».تخصيصهما بالذكر ليس لقصر التسبيح عليهما دون سائر الأوقات، بل لإبانة فضلهما على سائر الأوقات، لكونهما تحضرهما ملائكة الليل والنهار، وتلتقي فيهما؛ كإفراد التسبيح من بين الأذكار، مع اندراجه فيها، لكونه العمدة بينها.2 -الاستعارة: في قوله تعالى «هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ» ..
لما كان من شأن المصلي أن ينعطف في ركوعه وسجوده، أستعير لمن ينعطف على غيره حنوّا عليه وترؤفا. كعائد المريض في انعطافه عليه، والمرأة في حنوّها على ولدها، ثم كثر حتى استعمل في الرحمة والترؤف. ومنه قولهم: صلى الله عليك، أي ترحم عليك وترأف.