إعراب سورة الأحزاب، الآية ٣٦

سورة الأحزاب · مدنية · الآية ٣٦

وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍۢ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَٰلًۭا مُّبِينًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣٥ إلى ٣٦

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

عاطفة

ما

نافية

لمؤمن

متعلّق بمحذوف خبر كان

لا

زائدة لتأكيد النفي

مؤمنة

معطوف على مؤمن بالواو مجرور

مجرور
أن

حرف مصدريّ ونصب

لهم

متعلّق بخبر يكون

من أمرهم

متعلّق بالخيرة .والمصدر المؤوّل

أن يكون ..

في محلّ رفع اسم كان مؤخّر.

مرفوع
الواو

عاطفة

من

اسم شرط مبتدأ

الفاء

رابطة لجواب الشرط

قد

حرف تحقيق

ضلالا

مفعول مطلق منصوب.

منصوب

الإعراب التفصيلي

الواو عاطفة ما نافية لمؤمن متعلّق بمحذوف خبر كان لا زائدة لتأكيد النفي مؤمنة معطوف على مؤمن بالواو مجرور أن حرف مصدريّ ونصب لهم متعلّق بخبر يكون من أمرهم متعلّق بالخيرة١.والمصدر المؤوّل أن يكون .. في محلّ رفع اسم كان مؤخّر.الواو عاطفة من اسم شرط مبتدأ الفاء رابطة لجواب الشرط

قد حرف تحقيق ضلالا مفعول مطلق منصوب.وجملة: «ما كان…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف.وجملة: «قضى الله…» في محلّ جرّ مضاف إليه .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله.وجملة: «يكون…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «من يعص…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كان.وجملة: «يعص…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من.وجملة: «قد ضلّ…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

الصائمين،جمع الصائم اسم فاعل من الثلاثي صام وزنه فاعل، وفيه قلب حرف العلة همزة بعد ألف فاعل.

الهوامش

  1. أو بمحذوف حال من الخيرة.

آياتٌ ذات صلة