إعراب سورة الأحزاب، الآية ٢١

سورة الأحزاب · مدنية · الآية ٢١

لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌۭ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلْءَاخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

اللام

لام القسم لقسم مقدّر

قد

حرف تحقيق

لكم

متعلّق بخبر كان

في رسول

متعلّق بحال من أسوة

لمن

بدل من (لكم) بإعادة الجارّ، واسم كان ضمير هو العائد

كثيرا

مفعول مطلق نائب عن المصدر.

الإعراب التفصيلي

اللام لام القسم لقسم مقدّر قد حرف تحقيق لكم متعلّق بخبر كان في رسول متعلّق بحال من أسوة لمن بدل من لكم بإعادة الجارّ، واسم كان ضمير هو العائد كثيرا مفعول مطلق نائب عن المصدر.جملة: «كان لكم…أسوة» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.وجملة: «كان يرجو…» لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة: «يرجو…» في محلّ نصب خبر كان.وجملة: «ذكر…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

أسوة،اسم بمعنى الاقتداء، وقد استعمل في الآية موضع المصدر وهو الائتساء، وزنه فعلة بضمّ فسكون.

آياتٌ ذات صلة