إعراب سورة يونس، الآية ٩٠

سورة يونس · مكية · الآية ٩٠

۞ وَجَٰوَزْنَا بِبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱلْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُۥ بَغْيًۭا وَعَدْوًا ۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَدْرَكَهُ ٱلْغَرَقُ قَالَ ءَامَنتُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱلَّذِىٓ ءَامَنَتْ بِهِۦ بَنُوٓا۟ إِسْرَٰٓءِيلَ وَأَنَا۠ مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٩٠ إلى ٩٢

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة

جاوزنا

فعل ماض مبنيّ على السكون ..و

مبني
نا

ضمير في محلّ رفع فاعل

مرفوع
ببني

جارّ ومجرور متعلق ب (جاوزنا) وعلامة الجرّ الياء فهو ملحق بجمع المذكّر السالم

مجرور
إسرائيل

مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة

مجرور
البحر

مفعول به منصوب

منصوب
الفاء

عاطفة

أتبع

فعل ماض و

هم

ضمير مفعول به

فرعون

فاعل مرفوع ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة

مرفوع
جنود

معطوف على فرعون بالواو مرفوع و

مرفوع
الهاء

مضاف إليه

بغيا

مفعول لأجله منصوب

منصوب
عدوا

معطوف على (بغيا) بالواو منصوب

منصوب
حتى

حرف ابتداء

إذا

ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق ب (قال)

منصوب
أدرك

فعل ماض و

الهاء

ضمير مفعول به

الغرق

فاعل مرفوع

مرفوع
قال

مثل أدرك، والفاعل هو

آمنت

فعل ماض وفاعله

أنّ

حرف مشبّه بالفعل ناسخ-للتوكيد و

الهاء

ضمير الشأن في محلّ نصب اسم أنّ

منصوب
لا

نافية للجنس

إله

اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب وخبر لا محذوف تقديره موجود أو معبود بحقّ

منصوب
إلاّ

حرف للاستثناء

الذي

اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع بدل من الضمير المستكنّ في الخبر

مرفوع
آمنت

فعل ماض .. و

التاء

للتأنيث

الباء

حرف جرّ و

الهاء

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (آمنت)

مجرور
بنو

فاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو فهو ملحق بجمع المذكّر السالم

مرفوع
إسرائيل

مثل الأول.والمصدر المؤوّل

أنّه لا إله…

في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب (آمنت) أي: آمنت بأنّه لا إله إلاّ

مجرور
الواو

عاطفة

أنا

ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
من المسلمين

جارّ ومجرور خبر المبتدأ وعلامة الجرّ الياء.

مجرور
الهمزة

للاستفهام التوبيخيّ

الآن

ظرف زمان مبنيّ على الفتح في محلّ نصب متعلّق بفعل محذوف تقديره تؤمن

منصوب
الواو

واو الحال

قد

حرف تحقيق

عصيت

مثل آمنت

قبل

ظرف مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب متعلّق ب (عصيت)

منصوب
الواو

عاطفة

كنت

فعل ماض ناقص .. و

التاء

ضمير اسم كان في محلّ رفع

مرفوع
من المفسدين

جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر كان، وعلامة الجرّ الياء.

مجرور
الفاء

عاطفة

اليوم

ظرف زمان منصوب متعلّق ب (ننجيك) وهو مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء و

منصوب
الكاف

ضمير مفعول به .. والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم

ببدن

جارّ ومجرور حال من ضمير الخطاب و

مجرور
الكاف

مضاف إليه

اللام

للتعليل

تكون

مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت

منصوب
اللام

حرف جرّ

من

اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بحال من آية-نعت تقدّم على المنعوت-

مجرور
خلف

ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة من و

منصوب
الكاف

مثل الأخير.والمصدر المؤوّل

أن تكون

في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (ننجيك)

مجرور
الواو

اعتراضيّة

إنّ

حرف مشبّه بالفعل-ناسخ-

كثيرا

اسم إنّ منصوب

منصوب
من الناس

جارّ ومجرور نعت ل (كثيرا)

مجرور
عن آيات

جارّ ومجرور متعلّق ب (غافلون)

مجرور
نا

ضمير مضاف إليه

اللام

هي المزحلقةتفيد التوكيد

غافلون

خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو.

مرفوع

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة جاوزنا فعل ماض مبنيّ على السكون ..و نا ضمير في محلّ رفع فاعل ببني جارّ ومجرور متعلق ب جاوزنا١، وعلامة الجرّ الياء فهو ملحق بجمع المذكّر السالم إسرائيل مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة البحر مفعول به منصوب الفاء عاطفة أتبع فعل ماض و هم ضمير مفعول به فرعون فاعل مرفوع ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة جنود معطوف على فرعون بالواو مرفوع و الهاء مضاف إليه بغيا مفعول لأجله منصوب٢، عدوا معطوف على بغيا بالواو منصوب حتى حرف ابتداء إذا ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق ب قال، أدرك فعل ماض و الهاء ضمير

مفعول به الغرق فاعل مرفوع قال مثل أدرك، والفاعل هو آمنت فعل ماض وفاعله أنّ حرف مشبّه بالفعل ناسخ للتوكيد و الهاء ضمير الشأن في محلّ نصب اسم أنّ لا نافية للجنس إله اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب وخبر لا محذوف تقديره موجود أو معبود بحقّ إلاّ حرف للاستثناء الذي اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع بدل من الضمير المستكنّ في الخبر١آمنت فعل ماض .. و التاء للتأنيث الباء حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب آمنت، بنو فاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو فهو ملحق بجمع المذكّر السالم إسرائيل مثل الأول.والمصدر المؤوّل أنّه لا إله… في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب آمنت أي: آمنت بأنّه لا إله إلاّالواو عاطفة أنا ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ من المسلمين جارّ ومجرور خبر المبتدأ وعلامة الجرّ الياء.جملة: «جاوزنا…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «أتبعهم فرعون…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جاوزنا.وجملة: «أدركه الغرق» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «قال…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «آمنت…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «لا إله إلاّ…» في محلّ رفع خبر أنّ.وجملة: «آمنت به بنو…» لا محلّ لها صلة الموصول الذي.وجملة: «أنا من المسلمين» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.

الهمزة للاستفهام التوبيخيّ الآن ظرف زمان مبنيّ على الفتح في محلّ نصب متعلّق بفعل محذوف تقديره تؤمن الواو واو الحال قد حرف تحقيق عصيت مثل آمنت قبل ظرف مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب متعلّق ب عصيت، الواو عاطفة كنت فعل ماض ناقص .. و التاء ضمير اسم كان في محلّ رفع من المفسدين جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر كان، وعلامة الجرّ الياء.وجملة: «تؤمن الآن…» في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر هو استئناف بياني.وجملة: «قد عصيت» في محلّ نصب حال من الفاعل في تؤمن.وجملة: «كنت من المفسدين» في محلّ نصب معطوفة على جملة الحال.الفاء عاطفة اليوم ظرف زمان منصوب متعلّق ب ننجيك وهو مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء و الكاف ضمير مفعول به .. والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم ببدن جارّ ومجرور حال من ضمير الخطاب و الكاف مضاف إليه اللام للتعليل تكون مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت اللام حرف جرّ من اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بحال من آية نعت تقدّم على المنعوت- آية خبر تكون منصوب و خلف ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة من و الكاف مثل الأخير.والمصدر المؤوّل أن تكون في محلّ جرّ باللام متعلّق ب ننجيك.الواو اعتراضيّة إنّ حرف مشبّه بالفعل ناسخ- كثيرا اسم إنّ منصوب من الناس جارّ ومجرور نعت ل كثيرا، عن آيات جارّ ومجرور متعلّق ب غافلون،و نا ضمير مضاف إليه اللام هي المزحلقةتفيد التوكيد غافلون خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو.وجملة: «ننجيك…» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.وجملة: «تكون…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي أن المضمر.وجملة: «إنّ كثيرا من الناس…» لا محلّ لها اعتراض تذييلي لتقرير الكلام المحكيّ.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

الغرق،مصدر سماعيّ لفعل غرق يغرق باب فرح، وزنه فعل بفتحتين.

البلاغة

التورية: في قوله تعالى «فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ» إذا فسر البدن بالدرع. أما إذا فسر بالجسم، فيكون المعنى ننجيك في الحال التي لا روح فيك، وإنما أنت بدن، أما تفسير البدن بالدرع فيدل عليه قول عمرو بن معد يكرب:أعاذل شكّتي بدني وسيفي…وكلّ مقلّص سلس القيادوكانت لفرعون درع من ذهب يعرف بها، وعندئذ صح في البدن التورية، وهي أن البدن في القريب الظاهر بمعنى الجسم، وفي البعيد الخفي بمعنى الدرع، ومراده الخفي، فإن نجاة فرعون أي خروجه من البحر بعد الغرق بدرعه أعجب آية من خروجه مجردا. والتورية باختصار هي: أن يذكر المتكلم لفظا مفردا له معنيان: قريب ظاهر غير مراد، وبعيد خفي هو المراد.

الهوامش

  1. الباء هنا للتعدية أي: أجزنا بني إسرائيل البحر.
  2. أو هو مصدر في موضع الحال أي باغين.

آياتٌ ذات صلة