إعراب سورة يونس، الآية ٨٥
سورة يونس · مكية · الآية ٨٥
فَقَالُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةًۭ لِّلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٧٩ إلى ٨٦
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
فعل ماض
فاعل مرفوع، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة
مرفوعفعل أمر مبنيّ على حذف النون .. والواو فاعل و
مبنيللوقاية و
ضمير مفعول به
جارّ ومجرور متعلّق ب (ائتوا)
مجرورمضاف إليه مجرور
مجرورنعت لساحر مجرور.
مجرورعاطفة
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (قال)
مجرورفعل أمر مبنيّ على حذف النون .. والواو فاعل
مبنياسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به
منصوبضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعخبر مرفوع وعلامة الرفع الواو.
مرفوععاطفة
مثل نظيرها المتقدّمة
فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ..والواو فاعل
مبنياسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعفعل ماض مبنيّ على السكون، وفاعله
مبنيحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (جئتم)
مجرورخبر المبتدأ ما.
حرف مشبّه بالفعل
لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب
منصوبحرف استقبال
مضارع مرفوع، والفاعل هو و
مرفوعضمير مفعول به
مثل الأولى
نافية
مثل يبطل
مفعول به منصوب
منصوبمضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
مجرورعاطفة
مضارع مرفوع
مرفوعلفظ الجلالة فاعل مرفوع
مرفوعمفعول به منصوب بتضمينه معنى يظهر
منصوبجارّ ومجرور متعلّق ب (يحقّ)
مجرورضمير مضاف إليه
حاليّة
حرف شرط غير جازم
فعل ماض
فاعل مرفوع، وعلامة الرفع الواو.
مرفوععاطفة
نافية
فعل ماض
جارّ ومجرور متعلّق ب (آمن) بتضمينه معنى انقاد واستسلم وعلامة الجرّ الفتحة المقدّرة على الألف
مجرورأداة حصر
فاعل مرفوع
مرفوعجارّ ومجرور نعت لذريّة و
مجرورمضاف إليه ويعود إلى موسى أو إلى فرعون على خلاف في ذلك
جارّ ومجرور حال من ذريّة أي خائفين من فرعون
مجرورجارّ ومجرور متعلّق بخوف، وعلامة الجرّ الفتحة
مجرورعاطفة
معطوف على فرعون .. ومضاف إليه
حرف مصدريّ
مضارع منصوب و
منصوبضمير مفعول به، والفاعل هو أي فرعون. والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ بدل من فرعون بدل اشتمال .
مجروراعتراضيّة
مثل إنّ الله
المزحلقة
خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة لأنه اسم منقوص منوّن
مرفوعجارّ ومجرور متعلّق بعال
مجرورعاطفة
مثل إنّ الله لعال .. الاسم ضمير والخبر جارّ ومجرور وعلامة الجرّ الياء.
مجرورعاطفة
مثل قال فرعون، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة
فعل ماض ناقص-ناسخ-في محلّ جزم فعل الشرط .. و
مجزوماسم كان
فعل ماض وفاعله
جارّ ومجرور متعلّق ب (آمنتم)
مجروررابطة لجواب الشرط
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (توكلّوا) وهو أمر مبني على حذف النون ..والواو فاعل
مجرورمثل الأول
خبر كنتم منصوب وعلامة النصب الياء.وجملة النداء اعتراضية .
منصوبعاطفة
فعل ماض وفاعله
مثل الأول متعلّق ب (توكّلنا) وهو فعل ماض وفاعله
منادى مضاف منصوب-حذف منه أداة النداء-و
منصوبضمير مضاف إليه
ناهية جازمة دعائيّة
مضارع مجزوم و
مجزومضمير مفعول به، والفاعل أنت
مفعول به ثان منصوب
منصوبجارّ ومجرور متعلّق بنعت لفتنة
مجرورنعت للقوم مجرور وعلامة الجرّ الياء.
مجرورعاطفة
فعل أمر دعائيّ، والفاعل أنت، وهو مبنيّ على حذف حرف العلّة و
مبنيضمير مفعول به
جارّ ومجرور حال من مفعول نجّنا و
مجرورضمير مضاف إليه
جارّ ومجرور متعلّق ب (نجّنا)
مجرورنعت للقوم مجرور وعلامة الجرّ الياء.
مجرورالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة قال فعل ماض فرعون فاعل مرفوع، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة ائتوا فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. والواو فاعل و النون للوقاية و الياء ضمير مفعول به بكلّ جارّ ومجرور متعلّق ب ائتوا، ساحر مضاف إليه مجرور عليم نعت لساحر مجرور.جملة: «قال فرعون…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «ائتوني…» في محلّ نصب مقول القول.الفاء عاطفة لمّا جاء السحرة مرّ إعراب نظيرها١، (قال ..
موسى) مرّ إعرابها١، اللام حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب قال، ألقوا فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. والواو فاعل ما اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به أنتم ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ ملقون خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو.وجملة: «جاء السحرة…» في محلّ جرّ مضاف إليه .. وجملة الشرط وفعله وجوابه معطوفة على جملة مقدّرة أي فأتوه فلمّا أتى السحرةوجملة: «قال لهم موسى…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «ألقوا…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «أنتم ملقون» لا محلّ لها صلة الموصول ما،والعائد محذوف.الفاء عاطفة لمّا ألقوا قال موسى مثل نظيرها المتقدّمة ألقوا فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ..والواو فاعل ما اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ[2]، جئتم فعل ماض مبنيّ على السكون، وفاعله الباء حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب جئتم، السحر خبر المبتدأ ما. إنّ حرف مشبّه بالفعل الله لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب السين حرف استقبال يبطل مضارع مرفوع، والفاعل هو و الهاء ضمير مفعول به إنّ الله مثل الأولى لا نافية يصلح مثل يبطل عمل مفعول به منصوب المفسدين مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.
وجملة: «لما ألقوا قال موسى…» لا محلّ لها معطوفة على جملة لما جاء السحرة.وجملة: «ألقوا…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «قال موسى…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «ما جئتم به السحر…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «جئتم…» لا محلّ لها صلة الموصول ما١.وجملة: «إنّ الله سيبطله» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «سيبطله» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «إنّ الله…» لا محلّ لها تعليليّة.وجملة: «لا يصلح عمل…» في محلّ رفع خبر إنّ الثاني.الواو عاطفة يحقّ مضارع مرفوع الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع الحقّ مفعول به منصوب بتضمينه معنى يظهر بكلمات جارّ ومجرور متعلّق ب يحقّ،و الهاء ضمير مضاف إليه الواو حاليّة لو حرف شرط غير جازم كره فعل ماض المجرمون فاعل مرفوع، وعلامة الرفع الواو.وجملة: «يحقّ الله الحقّ…» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ الله سيبطله.وجملة: «كره المجرمون» في محلّ نصب حال من الحقّ والرابط الواو.الفاء عاطفة ما نافية آمن فعل ماض لموسى جارّ ومجرور متعلّق ب آمن بتضمينه معنى انقاد واستسلم وعلامة الجرّ الفتحة المقدّرة على الألف إلاّ أداة حصر ذريّة فاعل مرفوع من قوم جارّ ومجرور نعت لذريّة و الهاء مضاف إليه ويعود إلى موسى أو إلى فرعون على خلاف في
ذلك١، على خوف جارّ ومجرور حال من ذريّة أي خائفين من فرعون من فرعون جارّ ومجرور متعلّق بخوف، وعلامة الجرّ الفتحة الواو عاطفة ملئهم معطوف على فرعون .. ومضاف إليه[2]، أن حرف مصدريّ يفتن مضارع منصوب و هم ضمير مفعول به، والفاعل هو أي فرعون. والمصدر المؤوّل أن يفتنهم في محلّ جرّ بدل من فرعون بدل اشتمال[3].الواو اعتراضيّة إنّ فرعون مثل إنّ الله اللام المزحلقة عال خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة لأنه اسم منقوص منوّن في الأرض جارّ ومجرور متعلّق بعال الواو عاطفة إنّه لمن المسرفين مثل إنّ الله لعال .. الاسم ضمير والخبر جارّ ومجرور وعلامة الجرّ الياء.وجملة: «ما آمن .. إلاّ ذريّة» لا محلّ لها معطوفة على جملة: لما ألقوا قال.وجملة: «يفتنهم…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي أن.وجملة: «إنّ فرعون لعال» لا محلّ لها اعتراضيّة.وجملة: «إنّه لمن المسرفين» لا محلّ لها معطوفة على الاعتراضيّة.الواو عاطفة قال موسى مثل قال فرعون، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة يا حرف نداء (قوم
إن) مرّ إعرابها١، كنتم فعل ماض ناقص ناسخ في محلّ جزم فعل الشرط .. و تم اسم كان آمنتم فعل ماض وفاعله بالله جارّ ومجرور متعلّق ب آمنتم، الفاء رابطة لجواب الشرط على حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب توكلّوا وهو أمر مبني على حذف النون ..والواو فاعل إن كنتم مثل الأول مسلمين خبر كنتم منصوب وعلامة النصب الياء.وجملة النداء اعتراضية[2].وجملة: «قال موسى…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما آمنوجملة: «إن كنتم…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «آمنتم بالله» في محلّ نصب خبر كنتم.وجملة: «توكلّوا» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «كنتم مسلمين» لا محلّ لها استئناف لتأكيد الشرط الأول وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب الشرط الأول.الفاء عاطفة قالوا فعل ماض وفاعله على الله مثل الأول متعلّق ب توكّلنا وهو فعل ماض وفاعله ربّ منادى مضاف منصوب حذف منه أداة النداء و نا ضمير مضاف إليه لا ناهية جازمة دعائيّة تجعل مضارع مجزوم و نا ضمير مفعول به، والفاعل أنت فتنة مفعول به ثان منصوب للقوم جارّ ومجرور متعلّق بنعت لفتنة الظالمين نعت للقوم مجرور وعلامة الجرّ الياء.وجملة: «قالوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة قال موسى.وجملة: «توكّلنا…» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة النداء: «ربّنا» لا محلّ لها استئناف في حيز القول.وجملة: «لا تجعلنا…» لا محلّ لها جواب النداء.الواو عاطفة نجّ فعل أمر دعائيّ، والفاعل أنت، وهو مبنيّ على حذف حرف العلّة و نا ضمير مفعول به برحمة جارّ ومجرور حال من مفعول نجّنا و الكاف ضمير مضاف إليه من القوم جارّ ومجرور متعلّق ب نجّنا، الكافرين نعت للقوم مجرور وعلامة الجرّ الياء.وجملة: «نجّنا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تجعلنا
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
ملقون،جمع الملقي، اسم فاعل من ألقى الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين .. وفيه إعلال بالحذف لمناسبة الجمع فهو اسم منقوص، حذفت الياء لالتقاء الساكنين، أصله الملقيون، استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت حركتها إلى القاف بعد تسكينها، فلما اجتمع ساكنان حذفت الياء فأصبح الملقون وزنه المفعون.عال اسم فاعل من علا يعلو الثلاثيّ وزنه فاع، فيه إعلال بالقلب وإعلال بالحذف، لفظه مع ال العالي، أصله العالو بكسر اللام، كسر ما قبل الواو الساكنة، للحركة المقدّرة، فقلبت الواو ياء إعلال بالقلب ولما حذف ال التعريف وأريد تنوينه التقى سكون العلّة مع سكون التنوين فحذفت الياء لالتقاء الساكنين، والتنوين المذكور هو تنوين العوض لا تنوين التمكين، أي عوض من الياء المحذوفة.نجّنا،فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء، مضارعه ينجّي، فلمّا انتقل إلى الأمر بني على حذف حرف العلّة، وزنه فعّنا.
البلاغة
المجاز والاعتراض التذييلي: في قوله تعالى «وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعالٍ فِي الْأَرْضِوَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ» استعمال العلو بالغلبة والقهر مجاز معروف، والجملتان اعتراض تذييلي مؤكد لمضمون ما سبق وفيهما من التأكيد ما لا يخفى.
الهوامش
- في الآية
- من هذه السورة.