إعراب سورة يونس، الآية ٧٨
سورة يونس · مكية · الآية ٧٨
قَالُوٓا۟ أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا ٱلْكِبْرِيَآءُ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
فعل ماض وفاعله
للاستفهام
فعل ماض وفاعله و
ضمير مفعول به
لام التعليل
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل أنت
منصوبمثل الأول
حرف جرّ
اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (تلفت)
مجرورفعل ماض وفاعله
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال منآباء
مجرورمفعول به منصوب و
منصوبمضاف إليه
عاطفة
مضارع ناقص منصوب معطوف على (تلفت)
منصوبحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للناقص
مجروراسم تكون مرفوع
مرفوعجارّ ومجرور حال من الكبرياء
مجرورعاطفة
نافية عاملة عمل ليس
ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع اسم ما
مرفوعمثل الأول متعلّق بمؤمنين
حرف جرّ زائد
مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما، وعلامة الجرّ الياء.والمصدر المؤوّل
منصوبفي محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جئتنا)
مجرورالإعراب التفصيلي
قالوا فعل ماض وفاعله الهمزة للاستفهام جئت فعل ماض وفاعله و نا ضمير مفعول به اللام لام التعليل تلفت مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل أنت نا مثل الأول عن حرف جرّ ما اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب تلفت، وجدنا فعل ماض وفاعله على حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال منآباء[1]، آباء مفعول به منصوب و نا مضاف إليه الواو عاطفة تكون مضارع ناقص منصوب معطوف على تلفت، اللام حرف جرّ و كما ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للناقص الكبرياء اسم تكون مرفوع في الأرض جارّ ومجرور حال من الكبرياء[2]، الواو عاطفة ما نافية عاملة عمل ليس نحن ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع اسم ما لكما مثل الأول متعلّق بمؤمنين الباء حرف جرّ زائد مؤمنين مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما، وعلامة الجرّ الياء.والمصدر المؤوّل أن تلفتنا في محلّ جرّ باللام متعلّق ب جئتنا.جملة: «قالوا…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «جئتنا…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «تلفتنا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «وجدنا» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «تكون لكما الكبرياء» لا محلّ لها معطوفة على جملة تلفتنا.وجملة: «ما نحن .. بمؤمنين» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول[3].
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
الكبرياء،مصدر سماعيّ لفعل كبر يكبر باب فرح وزنه فعلياء بكسر الفاء، وقصد بها الملك في الآية الكريمة لأنه أكبر ما يطلب في الدنيا.
البلاغة
المجاز المرسل: في قوله تعالى «قالُوا أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا عَمّا وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ».
أي ويكون لك أنت وأخوك الملك، فعبّر بالكبرياء وأراد الملك؛ لأنه مسبب عنه. فالعلاقة المسببية.