إعراب سورة يونس، الآية ٦١

سورة يونس · مكية · الآية ٦١

وَمَا تَكُونُ فِى شَأْنٍۢ وَمَا تَتْلُوا۟ مِنْهُ مِن قُرْءَانٍۢ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ ۚ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍۢ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فِى ٱلسَّمَآءِ وَلَآ أَصْغَرَ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكْبَرَ إِلَّا فِى كِتَٰبٍۢ مُّبِينٍ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة

ما

نافية في المواضع الثلاثة

تكون

مضارع ناقص مرفوع، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت

مرفوع
في شأن

جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر

مجرور
الواو

عاطفة

تتلو

مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو، والفاعل أنت

مرفوع
من

حرف جرّ و

الهاء

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تتلو) والضمير يعود إلى الله، ومن ابتدائيّة

مجرور
من

حرف جرّ زائد

قرآن

مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به

منصوب
إلا

أداة حصر

كنّا

فعل ماض ناقص مبني على السكون ..و

مبني
نا

اسمه

على

حرف جرّ و

كم

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (شهودا) وهو خبر كنّا منصوب

منصوب
إذ

ظرف للزمن الماضي متعلّق ب (شهودا)

تفيضون

مضارع مرفوع والواو فاعل

مرفوع
فيه

مثل منه متعلّق ب (تفيضون)

الواو

عاطفة

يعزب

مضارع منفي مرفوع

مرفوع
عن ربّ

جارّ ومجرور متعلّق ب (يعزب)

مجرور
الكاف

ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه

مجرور
من

حرف جرّ زائد

مثقال

مجرور لفظا مرفوع محلاّ فاعل يعزب

مجرور
ذرّة

مضاف إليه مجرور

مجرور
الواو

عاطفة

لا

زائدة لتأكيد النفي

في السماء

جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق ب (في الأرض) فهو معطوف عليه

مجرور
الواو

عاطفة

لا

زائدة لتأكيد النفي

أصغر

معطوف على مثقال ذرّة لفظا مجرور مثله، وعلامة الجرّ الفتحة لامتناعه من الصرف للوصفيّة ووزن أفعل

مجرور
من

حرف جرّ

ذلك

اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بأصغر .. و

مجرور
اللام

للبعد، و

الكاف

للخطاب

الواو

عاطفة

لا أكبر

مثل لا أصغر

إلاّ

بمعنى لكن للاستثناء المنقطع

في كتاب

جارّ ومجرور خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أي كلّ الأشياء

مجرور
مبين

نعت لكتاب مجرور.

مجرور
هو

في كتاب…» لا محلّ لها استئنافيّة.

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة ما نافية في المواضع الثلاثة تكون مضارع ناقص١مرفوع، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت في شأن جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر الواو عاطفة تتلو مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو، والفاعل أنت من حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب تتلو،والضمير يعود إلى الله، ومن ابتدائيّة٢، من حرف جرّ زائد قرآن مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به إلا أداة حصر كنّا فعل ماض ناقص مبني على السكون ..و نا اسمه على حرف جرّ و كم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب شهودا وهو خبر كنّا منصوب إذ ظرف للزمن الماضي متعلّق ب شهودا، تفيضون مضارع مرفوع والواو فاعل فيه مثل منه متعلّق ب تفيضون، الواو عاطفة يعزب مضارع منفي مرفوع عن ربّ جارّ ومجرور متعلّق ب يعزب،و الكاف ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه من حرف جرّ زائد مثقال مجرور لفظا مرفوع محلاّ فاعل يعزب ذرّة مضاف إليه مجرور في الأرض جارّ ومجرور متعلّق بنعت ل (مثقال

ذرّة)، الواو عاطفة لا زائدة لتأكيد النفي في السماء جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق ب في الأرض فهو معطوف عليه الواو عاطفة لا زائدة لتأكيد النفي١أصغر معطوف على مثقال ذرّة لفظا مجرور مثله، وعلامة الجرّ الفتحة لامتناعه من الصرف للوصفيّة ووزن أفعل من حرف جرّ ذلك اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بأصغر .. و اللام للبعد، و الكاف للخطاب الواو عاطفة لا أكبر مثل لا أصغر إلاّ بمعنى لكن للاستثناء المنقطع في كتاب جارّ ومجرور خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أي كلّ الأشياء مبين نعت لكتاب مجرور.جملة: «ما تكون في شأن .. » لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «ما تتلو…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «لا تعملون…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «كنّا عليكم…» في محلّ نصب حال.وجملة: «تفيضون…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «ما يعزب .. من مثقال…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: هو في كتاب…» لا محلّ لها استئنافيّة.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

شأن،مصدر سماعيّ لفعل شأنت أشأن باب فتح، وهو بمعنى اسم المفعول، وزنه فعل بفتح فسكون.شهودا،جمع شاهد أو شهيد، الأول اسم فاعل، والثاني صفة مشبهة.

أصغر،اسم تفضيل من صغر الثلاثيّ، وزنه أفعل.أكبر،اسم تفضيل من كبر الثلاثيّ، وزنه أفعل وانظر الآية 217 من سورة البقرة.

البلاغة

في قوله سبحانه وتعالى «وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ» حيث قدمت الأرض على السماء، بخلاف قوله في سورة سبأ «عالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ» وحق السماء أن تقدم على الأرض، ولكنه لما ذكر شهادته على شؤون أهل الأرض وأحوالهم وأعمالهم، ووصل بذلك قوله «لا يَعْزُبُ عَنْهُ» لاءم ذلك تقديم الأرض على السماء.

الهوامش

  1. أو تام، والفاعل أنت و (في شأن) متعلّق به.
  2. يجوز أن يعود الضمير على الشأن و (من) تعليليّة .. أي تتلو قرآنا من أجل الشأن الذي نزل بك.

آياتٌ ذات صلة