إعراب سورة يونس، الآية ٤٢
سورة يونس · مكية · الآية ٤٢
وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ ۚ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا۟ لَا يَعْقِلُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٤٢ إلى ٤٣
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
مرّ إعرابها
مضارع مرفوع .. والواو فاعل
مرفوعحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يستمعون)
مجرورللاستفهام الإنكاريّ
استئنافيّة
ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعمضارع مرفوع، والفاعل أنت ضمير مستتر
مرفوعمفعول به منصوب
منصوبعاطفة
حرف شرط غير جازم
ماض ناقص مبنيّ على الضمّ .. والواو اسم كان
مبنينافية
مثل يستمعون.
عاطفة
مثل منهم من يؤمن به
الإعراب التفصيلي
الواو عاطفة منهم من مرّ إعرابها١، يستمعون مضارع مرفوع .. والواو فاعل إلى حرف جرّ و الكاف ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب يستمعون، الهمزة للاستفهام الإنكاريّ الفاء استئنافيّة أنت ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ تسمع مضارع مرفوع، والفاعل أنت ضمير مستتر الصمّ مفعول به منصوب الواو عاطفة لو حرف شرط غير جازم كانوا ماض ناقص مبنيّ على الضمّ .. والواو اسم كان لا نافية يعقلون مثل يستمعون.جملة: «منهم من…» لا محلّ لها معطوفة على استئناف سابق.وجملة: «يستمعون…» لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة: «أنت تسمع…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «تسمع الصمّ» في محلّ رفع خبر أنت.
وجملة: «كانوا لا يعقلون» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنت تسمع.وجملة: «لا يعقلون» في محلّ نصب خبر كانوا .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي فأنت لا تسمع الصمّ.الواو عاطفة منهم من ينظر إليك مثل منهم من يؤمن به١، أفأنت تهدي .. لا يبصرون مثل نظيرها المتقدّمة.وجملة: «منهم من ينظر…» لا محلّ لها معطوفة على جملة منهم من يستمعون.وجملة: «ينظر إليك…» لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة: «أنت تهدي…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «تهدي العمي…» في محلّ رفع خبر المبتدأ أنت.وجملة: «كانوا لا يبصرون» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنت تهدي.وجملة: «لا يبصرون» في محلّ نصب خبر كانوا.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ» إلى آخر الآية استعارة تمثيلية، فقد شبههم في عدم الاهتداء بالصم والعمي، بل هم أعظم، فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور، ولأن الأصم العاقل ربما استعان بالفراسة على الاستدلال، والأعمى الذي له في قلبه بصيرة قد يحدس ويتظنّن. وقد جاء المشبه به مركبا لأن المشبه مركب أيضا.
الهوامش
- في الآية
- من السورة.