إعراب سورة يونس، الآية ١٠٥

سورة يونس · مكية · الآية ١٠٥

وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًۭا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٠٤ إلى ١٠٦

هذا الإعراب مشترك للآيات ١٠٤ إلى ١٠٦. انظر الإعراب الكامل في الآية ١٠٤.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

قل

فعل أمر، والفاعل أنت

يا

أداة نداء

أيّ

منادى نكرة مقصودة مبني على الضمّ في محلّ نصب و

منصوب
ها

حرف تنبيه

الناس

بدل من أيّ-أو عطف بيان-تبعه في الرفع لفظا

أن

حرف شرط جازم

كنتم

فعل ماض ناقص-ناسخ-مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط .. والواو اسم كان

مجزوم
في شكّ

جارّ ومجرور خبر كنتم

مجرور
من ديني

جارّ ومجرور متعلّق بشك، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء .. و

مجرور
الياء

ضمير مضاف إليه

الفاء

رابطة لجواب الشرط

لا

نافية

أعبد

مضارع مرفوع، والفاعل أنا

مرفوع
الذين

موصول في محلّ نصب مفعول به

منصوب
تعبدون

مضارع مرفوع .. والواو فاعل

مرفوع
من دون

جارّ ومجرور حال من العائد المحذوف أي تعبدونه كائنا من دون الله

مجرور
الله

لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور

مجرور
الواو

عاطفة

لكن

حرف للاستدراك لا عمل له

أعبد الله

مثل أعبد الذين

الذي

موصول في محلّ نصب نعت للفظ الجلالة

منصوب
يتوفّى

فعل مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة و

مرفوع
كم

ضمير مفعول به، والفاعل هو

الواو

عاطفة

أمرت

فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على السكون .. و

مبني
التاء

نائب الفاعل

أن

حرف مصدريّ ونصب

أكون

مضارع ناقص-ناسخ-واسمه ضمير مستتر تقديره أنا

من المؤمنين

جارّ ومجرور خبر أكون، وعلامة الجر الياء.والمصدر المؤوّل

مجرور
أن أكون

في محل جرّ بحرف جر محذوف متعلّق ب (أمرت) أي بأن أكون .

مجرور
الواو

عاطفة

أن

حرف تفسير بإضمار فعل أي أوحي إليّ أن…

أقم

فعل أمر، والفاعل أنت

وجه

مفعول به منصوب و

منصوب
الكاف

ضمير مضاف إليه

للدين

جارّ ومجرور متعلّق ب (أقم)

مجرور
حنيفا

حال منصوبة من ضمير الفاعل في أقم، أو من الدين

منصوب
الواو

عاطفة

لا

ناهية جازمة

تكوننّ

مضارع ناقص مبنيّ على الفتح في محل جزم .. و

مجزوم
النون

نون التوكيد، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت

من المشركين

جارّ ومجرور خبر تكوننّ، وعلامة الجرّ الياء.

مجرور
الواو

عاطف

لا

ناهية جازمة

تدع

مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة، والفاعل أنت

مجزوم
من دون

جارّ ومجرور حال من الموصول ما

مجرور
الله

لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور

مجرور
ما

اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به

منصوب
لا

نافية

ينفع

مضارع مرفوع و

مرفوع
الكاف

ضمير مفعول به، والفاعل أنت

الواو

عاطفة

لا يضرّك

مثل لا ينفعك

الفاء

استئنافيّة

إن

حرف شرط جازم

فعلت

فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط .. و

مجزوم
التاء

فاعل

الفاء

رابطة لجواب الشرط

إنّ

حرف مشبّه بالفعل و

الكاف

ضمير في محلّ نصب اسم إنّ

منصوب
إذا

حرف جواب لا عمل له

من الظالمين

جارّ ومجرور متعلّق بخبر إنّ، وعلامة الجرّ الياء.

مجرور

الإعراب التفصيلي

قل فعل أمر، والفاعل أنت يا أداة نداء أيّ منادى نكرة مقصودة مبني على الضمّ في محلّ نصب و ها حرف تنبيه الناس بدل من أيّ أو عطف بيان تبعه في الرفع لفظا أن حرف شرط جازم كنتم فعل ماض ناقص ناسخ مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط .. والواو اسم كان في شكّ جارّ ومجرور خبر كنتم من ديني جارّ ومجرور متعلّق بشك، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء .. و الياء ضمير مضاف إليه الفاء رابطة لجواب الشرط لا نافية أعبد مضارع مرفوع، والفاعل أنا الذين موصول في محلّ نصب مفعول به تعبدون مضارع مرفوع .. والواو فاعل من دون جارّ ومجرور حال من العائد المحذوف أي تعبدونه كائنا من دون الله الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور الواو عاطفة لكن حرف للاستدراك لا عمل له أعبد الله مثل أعبد الذين الذي موصول في محلّ نصب نعت للفظ الجلالة يتوفّى فعل مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة و كم ضمير مفعول به، والفاعل هو الواو عاطفة أمرت فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على السكون .. و التاء نائب الفاعل أن حرف مصدريّ ونصب أكون مضارع ناقص ناسخ واسمه ضمير مستتر تقديره أنا من المؤمنين جارّ ومجرور خبر أكون، وعلامة الجر الياء.والمصدر المؤوّل أن أكون في محل جرّ بحرف جر محذوف متعلّق ب أمرت،أي بأن أكون١.جملة: «قل…» لا محلّ لها استئنافية.وجملة: «النداء…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «إن كنتم في شك» لا محلّ لها جواب النداء.

وجملة: «لا أعبد…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «تعبدون…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «أعبد الله» في محل جزم معطوفة على جملة لا أعبد.وجملة: «يتوفّاكم» لا محلّ لها صلة الموصول الذي.وجملة: «أمرت…» في محلّ جزم معطوفة على جملة لا أعبد.وجملة: «أكون…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.الواو عاطفة أن حرف تفسير١بإضمار فعل أي أوحي إليّ أن…أقم فعل أمر، والفاعل أنت وجه مفعول به منصوب و الكاف ضمير مضاف إليه للدين جارّ ومجرور متعلّق ب أقم، حنيفا حال منصوبة من ضمير الفاعل في أقم، أو من الدين الواو عاطفة لا ناهية جازمة تكوننّ مضارع ناقص مبنيّ على الفتح في محل جزم .. و النون نون التوكيد، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت من المشركين جارّ ومجرور خبر تكوننّ، وعلامة الجرّ الياء.وجملة: «أقم…» لا محلّ لها تفسيريّة .. والجملة المقدّرة: أوحي إليّ .. في محلّ جزم معطوفة على جملة لا أعبدوجملة: «لا تكوننّ…» لا محلّ لها معطوفة على التفسيريّة.الواو عاطف لا ناهية جازمة تدع مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلّة، والفاعل أنت من دون جارّ ومجرور حال من الموصول ما الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور ما اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لا نافية ينفع مضارع مرفوع و الكاف ضمير مفعول به، والفاعل أنت الواو عاطفة لا يضرّك مثل لا ينفعك،

الفاء استئنافيّة إن حرف شرط جازم فعلت فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط .. و التاء فاعل الفاء رابطة لجواب الشرط إنّ حرف مشبّه بالفعل و الكاف ضمير في محلّ نصب اسم إنّ إذا حرف جواب لا عمل له من الظالمين جارّ ومجرور متعلّق بخبر إنّ، وعلامة الجرّ الياء.وجملة: «لا تدع…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أقم١.وجملة: «لا ينفعك…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «لا يضرّك» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.وجملة: «إن فعلت…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «إنّك .. من الظالمين» في محلّ جزم جواب الشرط الجازم.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

تدع،فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، أصله تدعو، وزنه تفع.

الفوائد

ورد في هذه الآية قوله تعالى {وَلكِنْ أَعْبُدُ اللهَ الَّذِي يَتَوَفّاكُمْ} فقد أورد جلّ وعلا صفة التوفي في هذه الآية، وسنورد الحكمة من ذلك كما قاله المفسرون: إن المراد أن الذي يستحق العبادة فأعبده أنا وأنتم، هو الذي خلقكم أولا ولم تكونوا شيئا، ثم يميتكم ثانيا، ثم يحييكم بعد الموت. فاكتفى بذكر الوفاة تنبيها على الباقي، وأن المحيي والمميت أولى بالعبادة من غيره؛ وقيل: لما كان الموت أشدّ الأشياء على النفس، ذكر في هذا المقام، ليكون أقوى في الزجر والردع؛ وقيل: إنه لما استعجلوا بطلب العذاب أجابهم بقوله: ولكن أعبد الله الذي هو قادر على إهلاككم ونصري عليكم؛ فهذا من إعجاز كلام الله عز وجل، وأنه ما من كلمة إلا ووضعت في موضعها.

الهوامش

  1. يجوز أن يكون بدلا من المصدر الذي تعلّق به (كذلك).

آياتٌ ذات صلة