إعراب سورة يس، الآية ٦
سورة يس · مكية · الآية ٦
لِتُنذِرَ قَوْمًۭا مَّآ أُنذِرَ ءَابَآؤُهُمْ فَهُمْ غَٰفِلُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١ إلى ١١
إعراب المفردات كلمةً كلمة
للتعليل
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام
منصوبنافية
نائب الفاعل مرفوع
مرفوععاطفة ..والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ باللام متعلّق بالمصدر النائب عن فعله تنزيل.
مجرورحرف تحقيق
متعلّق ب (حقّ)
تعليليّة
نافية.
الإعراب التفصيلي
اللام للتعليل تنذر مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام ما نافية[2]، آباؤهم نائب الفاعل مرفوع الفاء عاطفة ..والمصدر المؤوّل أن تنذر… في محلّ جرّ باللام متعلّق بالمصدر النائب عن فعله تنزيل.وجملة: «تنذر…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «ما أنذر آباؤهم» في محلّ نصب نعت ل قوما.وجملة: «هم غافلون…» في محلّ نصب معطوفة على جملة ما أنذراللام لام القسم لقسم مقدّر .. قد حرف تحقيق على أكثرهم متعلّق ب حقّ، الفاء تعليليّة لا نافية.وجملة: «قد حقّ القول…» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر ..وجملة القسم المقدّر استئنافيّة.وجملة: «هم لا يؤمنون» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «لا يؤمنون» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
8مقمحون: جمع مقمح، اسم مفعول من أقمح الرباعيّ؛ وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين.
البلاغة
1. الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «إِنّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالاً».مثّل تصميمهم على الكفر، وأنه لا سبيل إلى ارعوائهم، بأن جعلهم كالمغلولين المقمحين، في أنهم لا يلتفتون إلى الحق، ولا يعطفون أعناقهم نحوه، ولا يطأطئون رؤوسهم له، وكالحاصلين بين سدين، لا يبصرون ما قدامهم ولا ما خلفهم: في أن لا تأمل لهم ولا تبصر، وأنهم متعامون عن النظر في آيات الله.2 -الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا».فقد شبههم بمن أحاط بهم سدان هائلان فغطيا أبصارهم، بحيث لا يبصرون قدّامهم ووراءهم، في أنهم محبوسون في هذه الجهالة، ممنوعون من النظر في الآيات والدلائل؛ أو كأنهم، وقد حرموا نعمة التفكير في القرون الخالية، والأمم الماضية، والتأمل في المغاب الآتية، والعواقب المستقبلة، قد أحيطوا بسد من أمامهم، وسد من ورائهم، فهم في ظلمة داكنة، لا تختلج العين من جانبها بقبس، ولا تتوسم بصيصا من أمل.