إعراب سورة يس، الآية ٣٣
سورة يس · مكية · الآية ٣٣
وَءَايَةٌۭ لَّهُمُ ٱلْأَرْضُ ٱلْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَٰهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّۭا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣٣ إلى ٣٥
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
متعلّق بنعت لآية
متعلّق ب (أخرجنا)
عاطفة
متعلّق ب (يأكلون)
عاطفة
متعلّق بمحذوف مفعول ثان و
المفعول الأول
متعلّق بنعت لجنّات
الثاني متعلّق ب (فجّرنا)
مثل فيها، ومن تبعيضيّة.
للتعليل
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وعلامة النصب حذف النون، و
منصوبفاعل
متعلّق ب (يأكلوا) والضمير في ثمره يعود على المذكور من النخيل والأعناب
اسم موصول في محلّ جرّ معطوف على ثمره
مجرورللاستفهام الإنكاريّ
عاطفة
نافيةوالمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعلنا)
مجرورالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة آية خبر مقدّم مرفوع للمبتدأ الأرض لهم متعلّق بنعت لآية منها متعلّق ب أخرجنا الفاء عاطفة منه متعلّق ب يأكلون.
جملة: «آية لهم الأرض…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «أحييناها…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ١.وجملة: «أخرجنا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أحييناها.وجملة: «يأكلون .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة أخرجنا٢.الواو عاطفة فيها متعلّق بمحذوف مفعول ثان و جنّات المفعول الأول من نخيل متعلّق بنعت لجنّات فيها الثاني متعلّق ب فجّرنا، من العيون مثل فيها، ومن تبعيضيّة.وجملة: «جعلنا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أخرجنا.وجملة: «فجّرنا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أخرجنا ..اللام للتعليل يأكلوا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وعلامة النصب حذف النون، و الواو فاعل من ثمره متعلّق ب يأكلوا، والضمير في ثمره يعود على المذكور من النخيل والأعناب ما اسم موصول في محلّ جرّ معطوف على ثمره٣، الهمزة للاستفهام الإنكاريّ الفاء عاطفة لا نافيةوالمصدر المؤوّل أن يأكلوا… في محلّ جرّ باللام متعلّق ب جعلنا ..وجملة: «يأكلوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «عملته أيديهم…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «لا يشكرون…» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أيجحدون النعم فلا يشكرون.
الهوامش
- قاله ابن هشام، وردّ قول سيبويه بأنّه بدل من (كم)،وذلك للزوم تسلّط (أهلكنا) على هذا المصدر .. أي أهلكنا كثيرا من القرون وأهلكنا عدم رجوعهم وهذا لا يصحّ. والزمخشريّ يجعله بدلا من كم على معنى: ألم يعلموا كثرة إهلاكنا القرون من قبلهم كونهم غير راجعين إليهم .. وبعضهم يجعل المصدر المؤوّل معمولا لفعل محذوف أي قضينا أو حكمنا أنهم لا يرجعون.
- دال على عموم والتنوين بنيّة الإضافة.
- أو هو نعت لجميع.