إعراب سورة يس، الآية ١

سورة يس · مكية · الآية ١

يسٓ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١ إلى ١١

الإعراب باختصار

يَفتَتح هذا الموضعُ قَسَمًا إلهيًّا؛ فالواوُ في (وَالقُرآنِ) واوُ القَسَمِ، و(القُرآنِ) مجرورٌ بها وعلامةُ جرِّه الكسرةُ، وهو متعلِّقٌ بفعلٍ محذوفٍ تقديرُه (أُقسِمُ)، إذ القَسَمُ لا يَظهَرُ فعلُه عادةً. وجملةُ القَسَمِ المقدَّرةِ (أُقسِمُ بالقُرآنِ) ابتدائيّةٌ لا محلَّ لها من الإعراب، إذ هي مفتاحُ السُّورةِ ومدخلُ خِطابِها.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

واو القسم

القرآن

مجرور بالواو متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم.

مجرور

الإعراب التفصيلي

الواو واو القسم القرآن مجرور بالواو متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم.جملة: «أقسم بالقرآن…» لا محلّ لها ابتدائيّة.(

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

8مقمحون: جمع مقمح، اسم مفعول من أقمح الرباعيّ؛ وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين.

البلاغة

1. الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «إِنّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالاً».مثّل تصميمهم على الكفر، وأنه لا سبيل إلى ارعوائهم، بأن جعلهم كالمغلولين المقمحين، في أنهم لا يلتفتون إلى الحق، ولا يعطفون أعناقهم نحوه، ولا يطأطئون رؤوسهم له، وكالحاصلين بين سدين، لا يبصرون ما قدامهم ولا ما خلفهم: في أن لا تأمل لهم ولا تبصر، وأنهم متعامون عن النظر في آيات الله.2 -الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا».فقد شبههم بمن أحاط بهم سدان هائلان فغطيا أبصارهم، بحيث لا يبصرون قدّامهم ووراءهم، في أنهم محبوسون في هذه الجهالة، ممنوعون من النظر في الآيات والدلائل؛ أو كأنهم، وقد حرموا نعمة التفكير في القرون الخالية، والأمم الماضية، والتأمل في المغاب الآتية، والعواقب المستقبلة، قد أحيطوا بسد من أمامهم، وسد من ورائهم، فهم في ظلمة داكنة، لا تختلج العين من جانبها بقبس، ولا تتوسم بصيصا من أمل.

آياتٌ ذات صلة

أسئلة شائعة

ما إعرابُ الواوِ في (وَالقُرآنِ)؟

هي واوُ القَسَمِ، حرفُ جرٍّ يُقسَمُ به، يَجُرُّ ما بعدَه ويتعلَّقُ بفعلِ قَسَمٍ محذوفٍ تقديرُه (أُقسِمُ).

لِمَ جاءت كلمةُ (القُرآنِ) مجرورةً؟

لأنها مُقسَمٌ به مجرورٌ بواوِ القَسَمِ، وعلامةُ جرِّه الكسرةُ، وهو متعلِّقٌ بالفعلِ المحذوفِ (أُقسِمُ).

ما محلُّ جملةِ القَسَمِ من الإعراب؟

جملةُ القَسَمِ المقدَّرةِ (أُقسِمُ بالقُرآنِ) ابتدائيّةٌ لا محلَّ لها من الإعراب.