إعراب سورة طه، الآية ٩٩
سورة طه · مكية · الآية ٩٩
كَذَٰلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنۢبَآءِ مَا قَدْ سَبَقَ ۚ وَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْرًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٩٩ إلى ١٠٣
إعراب المفردات كلمةً كلمة
متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله نقصّ
متعلّق ب (نقّص)
متعلّق ب (نقصّ)
اسمموصول في محلّ جرّ مضاف إليه
مجرورعاطفة-أو حاليّة-من
متعلّق بحال من (ذكرا) وهو مفعول به ثان منصوب.
منصوبالإعراب التفصيلي
كذلك متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله نقصّ عليك متعلّق ب نقّص، من أنباء متعلّق ب نقصّ، ما اسمموصول[1]في محلّ جرّ مضاف إليه الواو عاطفة أو حاليّة من لدنّا متعلّق بحال من ذكرا وهو مفعول به ثان منصوب.جملة: «نقصّ…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «قد سبق…» لا محلّ لها صلة الموصول ما وجملة: «قد آتيناك…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة[2].
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
زرقا جمع زرقاء مؤنث أزرق، صفة مشبّهة، وزنه فعل بضمّ فسكون.
البلاغة
1. الاستعارة التصريحية:في قوله تعالى «يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً».والوزر في الأصل يطلق على معنين: الحمل الثقيل والإثم، وإطلاقه على العقوبة نظرا إلى المعنى الأول، على سبيل الاستعارة المصرحة، حيث شبهت
العقوبة بالحمل الثقيل. ثم أستعير لها بقرينة ذكر يوم القيامة. ونظرا إلى المعنى الثاني، على سبيل المجاز المرسل، من حيث أن العقوبة جزاء الإثم، فهي لازمة له أو مسببة؛ والأول هو الأنسب بقوله تعالى فيما بعد وساء إلخ لأنه ترشيح له.2 -المجاز المرسل:في قوله تعالى «خالِدِينَ فِيهِ».أي في الوزر، والوزر لا يقام فيه، ولكن أراد العقاب المتسبب عن الوزر، فالعلاقة فيه السببية.
الفوائد
لدن:كنا ألمحنا سابقا إلى خصائص لدن مجملة. والآن نعود لبيان الفارق بينها وبين «عند».فهي تفارقها بستة أمور:أ فهي ملازمة لمبدأ الغايات، فهما يتعاقبان نحو: «آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنّا عِلْماً» بخلاف «جلست عنده» فلا يجوز «جلست لدنه» لعدم معنى الابتداء.ب قلما يفارق وجود لفظ «من» قبلها ..ج هي مبنية في لغة قيس، وبلغتهم قرئ: «من لدنه».ء جواز إضافتها إلى الجمل، كما ذكرنا سابقا.هـ جواز إفرادها قبل «غدوة»،وتنصب «غدوة» بها إما تمييزا ومفعولا به، أو خبرا لكان المحذوفة.و أنها لا تقع إلا فضلة