إعراب سورة طه، الآية ٨٦
سورة طه · مكية · الآية ٨٦
فَرَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوْمِهِۦ غَضْبَٰنَ أَسِفًۭا ۚ قَالَ يَٰقَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا ۚ أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ ٱلْعَهْدُ أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِى المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
متعلّق ب (رجع)
حال منصوبة من موسى، وامتنع من التنوين لأنه صفة على وزن فعلان
منصوبحال ثانية منصوبة
منصوبمنادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف، و
منصوبالمحذوفة مضاف إليه
للاستفهام الإنكاريّ
مفعول مطلق منصوب مؤكّد للفعل
منصوبللاستفهام
عاطفة
متعلّق ب (طال)
حرف عطف معادل للهمزة
الثاني متعلّق ب (يحلّ)
متعلّق بنعت ل (غضب)
عاطفة
مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء، و
منصوبمضاف إليه.
.والمصدر المؤوّل
في محلّ نصب مفعول به عامله أردتم.
منصوبالإعراب التفصيلي
الفاء استئنافيّة إلى قومه متعلّق ب رجع، غضبان حال منصوبة من موسى، وامتنع من التنوين لأنه صفة على وزن فعلان أسفا حال ثانية منصوبة قوم منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف، و الياء المحذوفة مضاف إليه الهمزة للاستفهام الإنكاريّ وعدا مفعول مطلق منصوب مؤكّد للفعل١، الهمزة للاستفهام الفاء عاطفة عليكم متعلّق ب طال، أم حرف عطف معادل للهمزة عليكم الثاني متعلّق ب يحلّ، من ربّكم متعلّق بنعت ل غضب الفاء عاطفة موعدي مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء، و الياء مضاف إليه.جملة: «رجع موسى…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «قال…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «النداء: يا قوم…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «يعدكم ربّكم…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «طال .. العهد…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة: «أردتم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة طالوجملة: «يحلّ .. غضب…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.والمصدر المؤوّل أن يحلّ .. في محلّ نصب مفعول به عامله أردتم.وجملة: «أخلفتم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أردتم.
الصرف والبلاغة والفوائد
الفوائد
مواعدة موسى، اختار موسى من قومه سبعين رجلا، وانطلق لميقات ربه، ليتلقى منه كتابا يكون المرجع الأول والأخير لبني إسرائيل. وقد وصل بعد ثلاثين يوما، فأوحي إليه أن يكملها أربعين، لقد سعد موسى بقربه من ربه، وتلقى عنه رسالته وعند ما طلب إليه أن يراه قال له: انظر إلى الجبل إن استقر مكانه فسوف تراني، فلما نظر إلى الجبل أنهار الجبل وغاص في الأرض، فخر موسى صعقا وعند ما أفاق قام يسبح الله الكبير المتعال.وعند ما عاد موسى بالألواح التي تشتمل على شريعته، أوحى الله إليه «يا موسى، إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي، فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين».
الهوامش
- أو مفعول به منصوب إن كان بمعنى الموعود.