إعراب سورة طه، الآية ٦١
سورة طه · مكية · الآية ٦١
قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًۭا فَيُسْحِتَكُم بِعَذَابٍۢ ۖ وَقَدْ خَابَ مَنِ ٱفْتَرَىٰ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
متعلّق ب (قال)
مفعول مطلق لفعل محذوف غير موجود منصوب
منصوبناهية جازمة
متعلّق ب (تفتروا)
مفعول به منصوب
منصوبفاء السببيّة
استئنافيّة
حرف تحقيق ..والمصدر المؤوّل
في محلّ رفع معطوف على مصدر مأخوذ من الكلام المتقدّم أي: لا يكن منكم افتراء فسحت من الله بعذاب ..
مرفوعالإعراب التفصيلي
لهم متعلّق ب قال، ويلكم مفعول مطلق لفعل محذوف غير موجود منصوب١، لا ناهية جازمة على الله متعلّق ب تفتروا، كذبا مفعول به منصوب٢، الفاء فاء السببيّة يسحتكم، الواو استئنافيّة قد حرف تحقيق ..والمصدر المؤوّل أن يسحتكم .. في محلّ رفع معطوف على مصدر مأخوذ من الكلام المتقدّم أي: لا يكن منكم افتراء فسحت من الله بعذاب ..جملة: «قال موسى…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «ويلكم…» لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة.وجملة: «لا تفتروا…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «يسحتكم…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «خاب من…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «افترى…» لا محلّ لها صلة الموصول من.
الهوامش
- لا يجوز إعرابه مفعولا به-كما أجاز بذلك الجمل-إذا كان (ويل) مضافا إلى الضمير، وإنما يجوز ذلك إذا جاء غير مضاف (ويلا)،فهو مفعول به لفعل محذوف تقديره ألزمك الله ويلا.
- أو هو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه ملاقيه في المعنى أي لا تفتروا على الله افتراء أو لا تكذبوا كذبا.