إعراب سورة طه، الآية ١٢٤
سورة طه · مكية · الآية ١٢٤
وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةًۭ ضَنكًۭا وَنَحْشُرُهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ أَعْمَىٰ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٢١ إلى ١٢٤
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
مثل من اتّبع
متعلّق ب (أعرض)
رابطة لجواب الشرط
متعلّق بخبر إنّ
اسم إنّ مؤخّر منصوب
منصوبعاطفة
ظرف زمان منصوب متعلّق ب (نحشره)
منصوبحال منصوبة من ضمير الغائب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف.
منصوبالإعراب التفصيلي
الواو عاطفة من أعرض مثل من اتّبع عن ذكري متعلّق ب أعرض، الفاء رابطة لجواب الشرط له متعلّق بخبر إنّ معيشة اسم إنّ مؤخّر منصوب الواو عاطفة يوم ظرف زمان منصوب متعلّق ب نحشره، أعمى حال منصوبة من ضمير الغائب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف.وجملة: «من أعرض…» في محلّ جزم معطوفة على جملة من اتّبعوجملة: «إنّ له معيشة…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «أعرض…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من.
وجملة: «نحشره…» في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره نحن والجملة الاسميّة في محلّ جزم معطوفة على جملة جواب الشرط ..
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
عصى،فيه إعلال بالقلب، أصله عصي تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا، مضارعه يعصي من باب ضرب.غوى،فيه إعلال بالقلب، أصله غوي تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا، مضارعه يغوي بالياء من باب ضرب، وقد يأتي الماضي غوي بكسر الواو والمضارع يغوى بفتح الواو باب فرح .. ورسمت الألف ياء غير منقوطة لأنّ عينه واو.اجتباه،فيه إعلال بالقلب أصله اجتبي، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا، ورسمت طويلة لأنّها توسطّت عرضا بدخول ضمير الغائب.معيشة،مصدر سماعيّ لفعل عاش الثلاثيّ، وزنه مفعلة بفتح الميم وكسر العين، وقد سكّنت الياء ونقلت حركتها إلى العين قبلها كإعلال بالتسكين .. وثمّة مصادر أخرى للفعل هي عيش بفتح فسكون، وعيشة بكسر العين وسكون الياء، ومعاش بفتح الميم، ومعيش من غير تاء، وعيشوشة.ضنكا مصدر ضنك باب كرم، وزنه فعل بفتح فسكون أي ضاق ..وثمّة مصادر أخرى هي: ضناكة بفتح الضاد، وضنوكة بضمّ الضاد .. وقد جاء ضنكا مذكّرا بالرغم من كونه وصفا لمعيشة لأنّه مصدر.
الفوائد
1. بين أسماء الأفعال وأسماء الأصوات، يكاد يختلط على بعضهم ما بين هاتين الزمرتين من فروق.فأسماء الأفعال يلحظ بها المخاطب، كما يلحظ بها الزمن الذي اختصت به، هذا إلى جانب المعنى الذي تحمله وتدل عليه.أما أسماء الأصوات، فهي خلوّ من ذلك، وانما هي تختص بالحيوانات التي توجه إليها الأصوات، أو بالأشياء والأحياء التي تصدر عنها بعض الأصوات. وهي على أقسام:أولا: أصوات يخاطب بها مالا يعقل، مثل:جيء جيء: دعاء للإبل لتشرب، وكقولهم في دعاء الضأن «حاحا»،وفي أيامنا هذه يستعمل لحث الحمير على السير. ويستعمل في دعاء المعز «عاعا» وهو قريب مما يستعمله الراعي الآن، ومثل «عدس» لزجر البغل. كقول أحدهم وقد فرّ من الاعتقال:عدس ما لعباد عليك أمارة…أمنت وهذا تحملين طليقثانيا: الأصوات المسموعة وهي قسمان:أ حيوان: مثل «غاق»،لصوت الغراب.ب و «طق»:لصوت الضرب أو وقع الحجر.ولولا الخروج عن خطة الكتاب لعرضنا لكم الكثير من أصوات الأحياء والجوامد التي تجدونها في المطولات.