إعراب سورة طه، الآية ١٠٧
سورة طه · مكية · الآية ١٠٧
لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجًۭا وَلَآ أَمْتًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٠٥ إلى ١٠٧
إعراب المفردات كلمةً كلمة
متعلّق ب (ترى)
الثانية زائدة لتأكيد النفي
معطوف على (عوجا) بالواو منصوب.
منصوبالإعراب التفصيلي
فيها متعلّق ب ترى، لا الثانية زائدة لتأكيد النفي أمتا معطوف على عوجا بالواو منصوب.وجملة: «لا ترى…» في محلّ نصب حال ثالثة من الهاء في يذرها[3].
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
قاعا،اسم للأرض السهلة المطمئنّة، وزنه فعل بفتحتين، جمعه أقواع وأقوع بفتح الهمزة وضمّ الواو وقيع وقيعان وقيعة. والقاع فيه إعلال بالقلب، أصله القوع، تحرّكت الواو بعد فتح قلبت ألفا.صفصفا،اسم للأرض المستوية الملساء، وزنه فعلل بفتح الفاء واللام الأولى..
أمتا،اسم للنتوء والمكان المرتفع أو التلّ، جمعه آمات وأموت، ووزن أمت فعل بفتح فسكون.
الفوائد
العوج والعوج بكسر العين وفتحها. في هذه الآية نكتة بلاغية لطيفة هي من لطائف القرآن، واعجازه المكين.فقد ذكر اللغويين أن العوج بكسر العين يكون للشؤون المعنوية، أما العوج بفتح العين، فيكون لوصف الشؤون المادية.لكننا، في هذه الآية، نجده سبحانه، يضع ما هو للأمور المعنوية، يضعه للأمور المادية، وهي صفات الأرض المنبسطة التي لا ترى فيها أي نتوء أو تضاريس.ولكن ما علينا الا أن نتعمق في إدراك ما يرنو إليه هذا الاستعمال، من ملاحظة عدم وجود أي نتوء مهما دق، أو انخفاض مهما قلّ الذي لا تدركه العين الباصرة، ولكن تدركه وسائل العلم الحديثة، لذلك عبر سبحانه وتعالى باللفظ الموضوع للمعاني، عن الأمور التي هي من صفات الأجرام المادية. وهذه لفتة يكاد لا يدركها إلا من أوتي نفاذ البصيرة إلى قوة الباصرة. فتأمل، ففي ذلك منتهى العبرة والإعجاز .. ! ولعلّ الخنساء لحظت ما يماثل هذا المعنى عند ما قالت:يذكرني طلوع الشمس صخرا…وأذكره لكل غروب شمسففي طلوع الشمس شنّ الغارات وفي غروبها ملتقى الضيفان.
الهوامش
- أو اسم موصول والعائد محذوف أي يقولونه.
- أي عشر ليال.