إعراب سورة طه، الآية ١٠٢
سورة طه · مكية · الآية ١٠٢
يَوْمَ يُنفَخُ فِى ٱلصُّورِ ۚ وَنَحْشُرُ ٱلْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍۢ زُرْقًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٩٩ إلى ١٠٣
إعراب المفردات كلمةً كلمة
بدل من يوم القيامة، منصوب مثله
منصوبجارّ ومجرور نائب الفاعل
مجرورعاطفة
ظرف منصوب مضاف إلى ظرف مبنيّ متعلّق ب (نحشر) والتنوين فيه هو تنوين العوض عن جملة محذوفة
منصوبحال من المجرمين منصوبة.
منصوبالإعراب التفصيلي
يوم بدل من يوم القيامة، منصوب مثله في الصور جارّ ومجرور نائب الفاعل الواو عاطفة يومئذ ظرف منصوب[1]مضاف إلى ظرف مبنيّ متعلّق ب نحشر،والتنوين فيه هو تنوين العوض عن جملة محذوفة، زرقا حال من المجرمين منصوبة.وجملة: «ينفخ في الصور…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «نحشر…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة ينفخ.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
زرقا جمع زرقاء مؤنث أزرق، صفة مشبّهة، وزنه فعل بضمّ فسكون.
البلاغة
1. الاستعارة التصريحية:في قوله تعالى «يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً».والوزر في الأصل يطلق على معنين: الحمل الثقيل والإثم، وإطلاقه على العقوبة نظرا إلى المعنى الأول، على سبيل الاستعارة المصرحة، حيث شبهت
العقوبة بالحمل الثقيل. ثم أستعير لها بقرينة ذكر يوم القيامة. ونظرا إلى المعنى الثاني، على سبيل المجاز المرسل، من حيث أن العقوبة جزاء الإثم، فهي لازمة له أو مسببة؛ والأول هو الأنسب بقوله تعالى فيما بعد وساء إلخ لأنه ترشيح له.2 -المجاز المرسل:في قوله تعالى «خالِدِينَ فِيهِ».أي في الوزر، والوزر لا يقام فيه، ولكن أراد العقاب المتسبب عن الوزر، فالعلاقة فيه السببية.
الفوائد
لدن:كنا ألمحنا سابقا إلى خصائص لدن مجملة. والآن نعود لبيان الفارق بينها وبين «عند».فهي تفارقها بستة أمور:أ فهي ملازمة لمبدأ الغايات، فهما يتعاقبان نحو: «آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنّا عِلْماً» بخلاف «جلست عنده» فلا يجوز «جلست لدنه» لعدم معنى الابتداء.ب قلما يفارق وجود لفظ «من» قبلها ..ج هي مبنية في لغة قيس، وبلغتهم قرئ: «من لدنه».ء جواز إضافتها إلى الجمل، كما ذكرنا سابقا.هـ جواز إفرادها قبل «غدوة»،وتنصب «غدوة» بها إما تمييزا ومفعولا به، أو خبرا لكان المحذوفة.و أنها لا تقع إلا فضلة