إعراب سورة ص، الآية ٥٥
سورة ص · مكية · الآية ٥٥
هَٰذَا ۚ وَإِنَّ لِلطَّٰغِينَ لَشَرَّ مَـَٔابٍۢ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٥٥ إلى ٥٩
إعراب المفردات كلمةً كلمة
اسم إشارة مبتدأ، والخبر محذوف تقديرهللمؤمنين
متعلّق بخبر
للتوكيد
اسم
منصوب.
منصوبالإعراب التفصيلي
هذا اسم إشارة مبتدأ، والخبر محذوف تقديرهللمؤمنين[1]، للطاغين متعلّق بخبر إنّ اللام للتوكيد شرّ اسم إنّ منصوب.جملة: «هذا للمؤمنين…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «إنّ للطاغين لشرّ…» لا محل لها استئنافيّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
57غسّاق: اسم لما يسيل من الجرح قيحا أو صديدا، فعله غسق باب ضرب وزنه فعّال بفتح الفاء.شكله:اسم لما يكون الشيء على صورة ما وزنه فعل بفتح فسكون.59مقتحم: اسم فاعل من الخماسي اقتحم، وزنه مفتعل بضم الميم وكسر العين.مرحبا،اسم مكان من الثلاثيّ رحب، وزنه مفعل بفتح العين لأن مضارعه مضموم العين…أو هو مصدر ميميّ من الثلاثيّ الصحيح السالم.صالو،جمع صال…انظر الآية 163 من سورة الصافّات، فيه إعلال بالحذف، حذفت لامه لالتقائها ساكنة مع واو علامة الرفع، أصله صاليو وذلك بعد تسكينه ونقل حركته إلى الحرف الذي قبله وزنه فاعو.
الفوائد
الفاء الزائدة:وهي التي دخولها في الكلام كخروجها، وهذا لا يثبته سيبويه، وأجاز الأخفش زيادتها في الخبر مطلقا، وحكى: «أخوك فوجد».وقيّد الفراء والأعلم وجماعة الجواز بكون الخبر أمرا أو نهيا، فالأمر كقوله:وقائلة: خولان فانكح بناتهم…وأكرومة الحيين خلو كما هيوحمل عليه الزجاج قوله تعالى في الآية التي نحن بصددها {هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسّاقٌ}.والنهي نحو زيد فلا تضربه،وقال ابن برهان: تزاد الفاء عند أصحابنا جميعا، كقول: النمر بن تولب:لا تجزعي إن منفس أهلكته…فإذا هلكت فعند ذلك فاجزعيومن زيادتها قول الشاعر:لما اتقى بيد عظيم جرمها…فتركت ضاحي جلدها يتذبذبلأن الفاء لا تدخل في جواب لما، خلافا لابن مالك