إعراب سورة ص، الآية ٢٦
سورة ص · مكية · الآية ٢٦
يَٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلْنَٰكَ خَلِيفَةًۭ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱحْكُم بَيْنَ ٱلنَّاسِ بِٱلْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱلْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌۭ شَدِيدٌۢ بِمَا نَسُوا۟ يَوْمَ ٱلْحِسَابِ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٤ إلى ٢٦
إعراب المفردات كلمةً كلمة
مفعول به ثان منصوب
منصوبمتعلّق بنعت لخليفة
لربط المسبّب بالسبب
ظرف منصوب متعلّق ب (احكم)
منصوبمتعلّق بحال من فاعل احكم
عاطفة
ناهية جازمة، وحرّك الفعل
بالكسر لالتقاء الساكنين
فاء السببيّة
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء
منصوبمتعلّق ب (يضلّ) .والمصدر المؤوّل
في محلّ رفع معطوف على مصدر مأخوذ من النهي السابق أي: لا يكن منك اتّباع للهوى فإضلال منه عن سبيل الله.
مرفوعالثاني متعلّق ب (يضلّون) أي يبتعدون
متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ عذاب
حرف مصدريّ.والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ ب (الباء) متعلّق ب (عذاب…)
مجرورللسببيّة.
هو مفعول به عامله نسوا .جملة النداء: «يا داود .. » لا محلّ لها استئناف في معرض قصّة داود .
الإعراب التفصيلي
خليفة مفعول به ثان منصوب في الأرض متعلّق بنعت لخليفة الفاء لربط المسبّب بالسبب بين ظرف منصوب متعلّق ب احكم بالحقّ متعلّق بحال من فاعل احكم الواو عاطفة لا ناهية جازمة، وحرّك الفعل تتّبع بالكسر لالتقاء الساكنين الفاء فاء السببيّة يضلّك مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء عن سبيل متعلّق ب يضلّ.والمصدر المؤوّل أن يضلّك .. في محلّ رفع معطوف على مصدر مأخوذ من النهي السابق أي: لا يكن منك اتّباع للهوى فإضلال منه عن سبيل الله.عن سبيل الثاني متعلّق ب يضلّون أي يبتعدون لهم متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ عذاب ما حرف مصدريّ.والمصدر المؤوّل ما نسوا .. في محلّ جرّ ب الباء متعلّق ب عذاب… و الباء للسببيّة.يوم هو مفعول به عامله نسوا[2].جملة النداء: «يا داود .. » لا محلّ لها استئناف في معرض قصّة داود[3].وجملة: «إنّا جعلناك…» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «جعلناك…» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «احكم…» لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: تنبّه فاحكم[1].وجملة: «لا تتّبع…» معطوفة على جملة احكم تأخذ إعرابها.وجملة: «يضلّك .. » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «إنّ الذين…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «يضلّون…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «لهم عذاب…» في محلّ رفع خبر إنّ.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
24سؤال: مصدر سماعيّ الفعل سأل وزنه فعال بضمّ الفاء وفتح العين.الخلطاء،جمع الخليط، اسم جمع بمعنى القوم الذين أمرهم واحد، وقد يكون مفردا بمعنى المخالط، أو المشارك أو الجار أو الصاحب، وزنه فعيل .. ووزن الخلطاء فعلاء بضمّ الفاء وفتح العين.وثمّة جمع آخر للخليط هو خلط بضمّتين.
الفوائد
ما المصدرية:وهي نوعان:آ مصدرية فقط: وهي التي تؤول مع الفعل بعدها، بمصدر ولا تفيد معنى الزمان، كقوله تعالى {عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ} {وَدُّوا ما عَنِتُّمْ} والتقدير عنتكم و {ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ} أي برحابتها وقوله تعالى في الآية التي نحن بصددها {لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ بِما نَسُوا يَوْمَ الْحِسابِ} والتقدير بنسيانهم.ب مصدرية زمانية: وتفيد معنى المصدر والزمان، كقوله تعالى {وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا}
أصله مدة دوامي حيا،فحذف الظرف، وخلفته ما وصلتها كما جاء في المصدر الصريح نحو جئتك صلاة العصر وآتيك قدوم الحاج) ومنه قوله تعالى: {إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الْإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ}