إعراب سورة سبأ، الآية ٣١
سورة سبأ · مكية · الآية ٣١
وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَن نُّؤْمِنَ بِهَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ وَلَا بِٱلَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ ۗ وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ ٱلْقَوْلَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُوا۟ لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوا۟ لَوْلَآ أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة-أو عاطفة-
متعلّق ب (نؤمن)
عاطفة
زائدة لتأكيد النفي
متعلّق ب (نؤمن) معطوف على (بهذا)
ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة الموصول
منصوباستئنافيّة
حرف شرط غير جازم
ظرف مستعار للزمن المستقبل متعلّق ب (ترى) لتحقّق الرؤية
ظرف منصوب متعلّق ب (موقوفون)
منصوبمتعلّق ب (يرجع) والواو في (استضعفوا) نائب الفاعل
متعلّق ب (يقول)
حرف شرط غير جازم
ضمير منفصل مبتدأ خبره محذوف وجوبا تقديره موجودون
رابطة لجواب لولا.
الإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة أو عاطفة- بهذا متعلّق ب نؤمن، الواو عاطفة لا زائدة لتأكيد النفي بالذي متعلّق ب نؤمن معطوف على بهذا، بين ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة الموصول الواو استئنافيّة لو حرف شرط غير جازم إذا ظرف مستعار للزمن المستقبل متعلّق ب ترى لتحقّق الرؤية عند ظرف منصوب متعلّق ب موقوفون، إلى بعض متعلّق ب يرجع،والواو في استضعفوا نائب الفاعل للذين متعلّق ب يقول، لولا حرف شرط غير جازم أنتم ضمير منفصل مبتدأ خبره محذوف وجوبا تقديره موجودون اللام رابطة لجواب لولا.جملة: «قال الذين…» لا محلّ لها استئنافيّة١.وجملة: «كفروا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «لن نؤمن…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «لو ترى…» لا محلّ لها استئنافيّة…وجواب لو محذوف تقديره لرأيت عجبا .. ومفعول ترى محذوف أي ترى حال الظالمين.
وجملة: «الظالمون موقوفون…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «يرجع بعضهم…» في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ الظالمون١.وجملة: «يقول الذين…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «استضعفوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين الثاني.وجملة: «استكبروا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين الثالث.وجملة: «لولا أنتم…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «كنّا مؤمنين» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
موقوفون،جمع موقوف اسم مفعول من الثلاثيّ وقف، وزنه مفعول.
الهوامش
- أو معطوفة على جملة يقولون في الآية
- من هذه السورة.