إعراب سورة مريم، الآية ٦٩
سورة مريم · مكية · الآية ٦٩
ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَٰنِ عِتِيًّۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٦٨ إلى ٧٠
إعراب المفردات كلمةً كلمة
مثل ثم لنحشرنّ
متعلّق ب (ننزعنّ)
اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به عامله ننزعنّ
منصوبخبر لمبتدأ محذوف تقديره هو
متعلّق ب (عتيّا) وهو تمييز منصوب.
منصوبالإعراب التفصيلي
ثمّ لننزعنّ مثل ثم لنحشرنّ من كلّ متعلّق ب ننزعنّ، أيّهماسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به عامله ننزعنّ[1]، أشدّ خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو على الرحمن متعلّق ب عتيّا،وهو تمييز منصوب.وجملة: «ننزعنّ…» لا محلّ لها معطوفة على جملة نحضرنّهم.وجملة: «هو أشدّ…» لا محلّ لها صلة الموصول أيّ.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
جثيّا جمع جاث، اسم فاعل من جثا يجثو على وزن فاعل، وقد حذفت ياؤه المنقلبة عن واو لانكسار ما قبلها حذفت لالتقائها ساكنة مع سكون التنوين .. وجثيّ فيه إعلال بالقلب أصله جثوي بعد الإعلال السابق على وزن قعود، اجتمعت الواو والياء والأولى ساكنة قلبت الواو ياء وأدغمت مع الياء الثانية ثمّ كسرت الثاء لمناسبة الياء .. ثمّ كسرت الجيم للمجاورة.صليّا،مصدر قياسيّ من فعل صلي يصلى باب فرح وزنه فعول
وأصله صلوي، اجتمعت الواو والياء والأولى ساكنة قلبت الواو ياء وأدغمت مع الياء الأخرى، ثمّ كسرت اللام لمناسبة الياء، وكسرت الصاد للمجاورة.
البلاغة
فن القسم:في قوله تعالى «فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ».وهذا الفن هو: أن يريد المتكلم الحلف على شيء، فيحلف بما يكون فيه فخر له، وتعظيم لشأنه، أو تنويه لقدره أو ما يكون ذما لغيره، أو جاريا مجرى الغزل والترقق، أو خارجا مخرج الموعظة والزهد.وفي هذا القسم أمران: أحدهما، التأكيد للخبر، والثاني: أن في إقسام الله تعالى باسمه تقدست أسماؤه مضافا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تفخيما لشأن رسول الله ورفعا منه، كما رفع من شأن السماء والأرض في قوله تعالى «فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ».
الفوائد
اختلاف النحاة حول «أيّهم»:سئل الكسائي لم لا يجوز أن نقول: «أيهم قام».فقال: «أي كذا خلقت» أي هكذا وضعت وما قاله أبو البقاء بشأن «أيّهم» قال: يقرأ أيّهم بالنصب، ويقرأ بالضم، وفيه قولان:أ أنها ضمة بناء: وهو مذهب سيبويه، وأنها بنيت لأنها بمعنى الذي ب القول الثاني، أنها ضمة إعراب: وفي هذا القول خمسة أوجه.1 -أنها مبتدأ، وأشد خبره.2 -الثاني: كونه مبتدأ وخبرا واستفهاما.3 -أيّ استفهامية ومن زائدة.4 -أن «أيّهم» مرفوع بشيعة.5 -أن «ننزع» علقت عن العمل، لأن معنى الكلام معنى الشرط، والشرط لا يعمل فيما قبله. والتقدير: تشيعوا أم لم يتشيعوا. وهذا أبعد الخمسة عن الصواب .. !