إعراب سورة مريم، الآية ٤٨
سورة مريم · مكية · الآية ٤٨
وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَأَدْعُوا۟ رَبِّى عَسَىٰٓ أَلَّآ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّى شَقِيًّۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٤٧ إلى ٤٨
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة في المواضع الثلاثة
اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على الضمير المخاطب في (أعتزلكم)
منصوبمتعلّق بحال من العائد المحذوف أي ما تدعونه معبودا من دون الله
فعل ماض تامّ فاعله المصدر المؤوّل
في محلّ رفع
مرفوعمتعلّق ب (شقيّا) وهو خبر أكون منصوب.
منصوبالإعراب التفصيلي
الواو عاطفة في المواضع الثلاثة ما اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب معطوف على الضمير المخاطب في أعتزلكم، من دون متعلّق بحال من
العائد المحذوف أي ما تدعونه معبودا من دون الله عسى فعل ماض تامّ فاعله المصدر المؤوّل ألاّ أكون .. في محلّ رفع، بدعاء متعلّق ب شقيّا وهو خبر أكون منصوب.وجملة: «أعتزلكم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة سأستغفر ..وجملة: «تدعون…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «أدعو…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أعتزلكم ..وجملة: «عسى ألاّ أكون…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ١.وجملة: «أكون…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.
الهوامش
- صحّ البدء بالنكرة لما فيها من معنى الدعاء.
- أو لا محلّ لها اعتراضيّة، وجملة أستغفر مقول القول في محلّ نصب.