إعراب سورة مريم، الآية ٢٣
سورة مريم · مكية · الآية ٢٣
فَأَجَآءَهَا ٱلْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ ٱلنَّخْلَةِ قَالَتْ يَٰلَيْتَنِى مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًۭا مَّنسِيًّۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٢ إلى ٢٦
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
متعلّق ب (أجاء) بتضمينه ألجأها
أداة تنبيه
حرف مشبّه بالفعل للتمنّي و
للوقاية، و
ضمير اسم ليت
ظرف منصوب متعلّق ب (متّ)
منصوبفي محلّ جرّ مضاف إليه
مجرورعاطفة
خبر كنت منصوب.
منصوبالإعراب التفصيلي
الفاء عاطفة إلى جذع متعلّق ب أجاء بتضمينه ألجأها يا أداة تنبيه ليتني حرف مشبّه بالفعل للتمنّي و النون للوقاية، و الياء ضمير
اسم ليت قبل ظرف منصوب متعلّق ب متّ، هذا في محلّ جرّ مضاف إليه الواو عاطفة نسيا خبر كنت منصوب.وجملة: «أجاءها المخاض…» لا محلّ لها معطوفة على جملة انتبذت١.وجملة: «قالت…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «ليتني متّ…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «متّ…» في محلّ رفع خبر ليت.وجملة: «كنت…» في محلّ رفع معطوفة على جملة متّ.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
قصيّا،صفة مشبّهة من قصا يقصو أو قصي يقصى الأول من باب نصر والثاني من باب فرح، وزنه فعيل فإن كانت لامه واوا ففيه إعلال بالقلب أصله قصيو بسكون الياء، اجتمعت الياء والواو الأولى ساكنة قلبت الواو ياء وأدغمت مع الياء الأخرى .. وإن كانت اللام ياء فليس فيه إعلال، وزنه فعيل.المخاض،هو مصدر مخضت تمخض الحامل باب فرح أي دنت ولادتها وأخذها الطلق .. وزنه فعال بفتح الفاء، وثمّة مصدر آخر بكسر الفاء، جذع اسم جامد ذات، وزنه فعل بكسر فسكون.النخلة،واحدة النخل، اسم للشجرة المعروفة وزنه فعلة بفتح فسكون.متّ،فيه إعلال بالحذف، معتلّ أجوف أسند إلى تاء الفاعل تحذف عينه، وزنه فلت بكسر الفاء فكأنّه من فعل يفعل بكسر العين في الماضي وضمّها في المضارع، فهو شاذ. وجاء في اللسان .. «قال سيبويه اعتلّت من فعل يفعل بكسر فضمّ .. ونظيرها في الصحيح فضل يفضل بكسر فضمّ».نسيا،اسم للشيء ينسى، وما يتركه المرتحلون من رذال متاعهم، جمعه أنساء.منسيّ،اسم مفعول من نسي ينسى باب فرح، وزنه مفعول وقد دخله الإعلال بالقلب، أصله منسوي بياء في آخره قبلها واو ساكنة، اجتمعت الواو والياء والأولى ساكنة قلبت الواو إلى ياء وأدغمت مع الياء الأخرى.سريّا،اسم جامد للجدول أو النهر الصغير وزنه فعيل ولامه ياء لأنّه من سرى يسري بياء في آخر المضارع وقد أدغمت ياء فعيل مع لامه، والجمع سريان بكسر السين كرغيف رغفان .. هذا ويجوز أن يكون بمعنىالرئيس أو الرجل الرفيع القدر، فلامه واو لأنّه من سرو يسرو باب كرم، وفيه إعلال بالقلب، أصله سريو، اجتمعت الياء والواو والأولى ساكنة قلبت الواو ياء وأدغمت مع الياء الأخرى، وقصد به عيسى عليه السلام.رطبا،اسم جمع للناضج من البسر قبل أن يصير تمرا وزنه فعل بضمّ ففتح واحدته رطبة بضمّ ففتح والجمع رطاب بكسر الراء أو أرطاب.جنيّا،صفة مشبّهة من جنى يجني باب ضرب وهو ما طاب وصلح للاجتناء، وزنه فعيل، وقد أدغمت ياء فعيل مع لام الكلمة.ترينّ،فيه حذف عينه وهي الهمزة، وحذف لامه وهي الألف، أصله رأى .. فلمّا أسند إلى ياء المؤنّثة المخاطبة حذفت الألف لالتقاء الساكنين فأصبح ترأين .. ثمّ نقلت حركة الهمزة إلى الراء قبلها، فلمّا اجتمع ساكنان حذفت الهمزة فأصبح ترين هذا قبل دخول نون التوكيد فلمّا دخلت النون حذفت نون الرفع لتوالي الأمثال١،وحين التقت ياء الضمير الساكنة مع النون الأولى الساكنة من نون التوكيد الثقيلة كسرت ياء الضمير، ووزن الفعل تفينّ بفتحتين ثمّ كسر.صوما،مصدر سماعيّ للثلاثي صام يصوم باب نصر، وزنه فعل بفتح فسكون.إنسيّا،اسم منسوب إلى إنس، اسم جنس أي الناس وزنه فعليّ بكسر فسكون.
البلاغة
التعريف:
في قوله تعالى «جِذْعِ النَّخْلَةِ».التعريف للنخلة لا يخلو: إمّا أن يكون من تعريف الأسماء الغالبة، كتعريف النجم والصعق، كأن تلك الصحراء كان فيها جذع نخلة متعالم عند الناس، فإذا قيل: جذع النخلة، فهم منه ذلك، دون غيره من جذوع النخل. وإمّا أن يكون تعريف الجنس، أي: جذع هذه الشجرة خاصة، كأن الله تعالى، إنما أرشدها إلى النخلة، ليطعمها منها الرطب
الهوامش
- انظر الآية
- من هذه السورة.