إعراب سورة مريم، الآية ٢١
سورة مريم · مكية · الآية ٢١
قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌۭ ۖ وَلِنَجْعَلَهُۥٓ ءَايَةًۭ لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةًۭ مِّنَّا ۚ وَكَانَ أَمْرًۭا مَّقْضِيًّۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
مرّ إعرابها
عاطفة
للتعليل
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام
منصوبمتعلّق بنعت ل (منّا) متعلّق بنعت ل (رحمة) .والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره خلقناه كذلك لنجعله.
مجروراستئنافيّة، واسم
ضمير يعود على الخلق المفهوم من سياق الآية
خبر كان منصوب.
منصوبالإعراب التفصيلي
قال .. هيّن مرّ إعرابها١، الواو عاطفة اللام للتعليل نجعله مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام آية مفعول به ثان للناس متعلّق بنعت ل آية منّا متعلّق بنعت ل رحمة.والمصدر المؤوّل أن نجعله… في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره خلقناه كذلك لنجعله.الواو استئنافيّة، واسم كان ضمير يعود على الخلق المفهوم من سياق الآية أمرا خبر كان منصوب.جملة: «قال…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «الأمر كذلك…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «قال الثانية» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «هو عليّ هيّن…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «خلقناه لنجعله…» في محلّ نصب معطوفة على جملة هو عليّ هين.وجملة: «كان أمرا…» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
مقضيّا،اسم مفعول من الثلاثيّ قضى، فهو في الأصل على وزن مفعول أي مقضوي بياء في آخره فلمّا اجتمعت الواو والياء
والأولى ساكنة قلبت الواو ياء وأدغمت مع الياء الأخرى، ثمّ كسرت الضاد لمناسبة الياء.
الهوامش
- في الآية
- من هذه السورة.