إعراب سورة إبراهيم، الآية ٦

سورة إبراهيم · مكية · الآية ٦

وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَىٰكُم مِّنْ ءَالِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ ۚ وَفِى ذَٰلِكُم بَلَآءٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌۭ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٦ إلى ٨

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة

إذ

اسم ظرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر

منصوب
قال

فعل ماض

موسى

فاعل مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف

مرفوع
لقومه

جارّ ومجرور متعلّق ب (قال)

مجرور
الهاء

ضمير مفعول به

اذكروا

فعل أمر مبنيّ على حذف النون ..و

مبني
الواو

فاعل

نعمة

مفعول به منصوب

منصوب
الله

لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور

مجرور
على

حرف جرّ و

كم

ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعمة

مجرور
إذ

ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب (نعمة)

منصوب
أنجاكم

فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف .. و

مبني
كم

ضمير مفعول به، والفاعل هو

من آل

جارّ ومجرور متعلّق ب (أنجى)

مجرور
فرعون

مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة

مجرور
يسومونكم

مضارع مرفوع .. و

مرفوع
الواو

فاعل، و

كم

مثل الأخير

سوء

مفعول به ثان منصوب

منصوب
العذاب

مضاف إليه مجرور

مجرور
الواو

عاطفة

يذبّحون

مثل يسومون

أبناءكم

مفعول به منصوب .. و

منصوب
كم

مضاف إليه

الواو

عاطفة

يستحيون نساءكم

مثل يذبّحون أبناءكم

الواو

عاطفة

في

حرف جرّ

ذلكم

مثل ذلك -إعرابا وتعليقا-

بلاء

مبتدأ مؤخّر مرفوع

مرفوع
من ربّكم

جارّ ومجرور متعلّق بنعت لبلاء .. و

مجرور
كم

ضمير مضاف إليه

عظيم

نعت ثان لبلاء مرفوع.

مرفوع
الواو

عاطفة

إذ تأذّن

مثل إذ أنجى ومعطوف عليه

ربّكم

فاعل مرفوع، و

مرفوع
كم

مضاف إليه

اللام

موطّئة للقسم

إن

حرف شرط جازم

شكرتم

فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط .. و

مجزوم
تم

ضمير فاعل

اللام

لام القسم

أزيدنّكم

مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع .. و

مرفوع
النون

نون التوكيد، و

كم

ضمير مفعول به والفاعل أنا

الواو

عاطفة

لئن كفرتم

مثل لئن شكرتم

إنّ

حرف توكيد ونصب

عذابي

اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء، و

منصوب
الياء

ضمير مضاف إليه

اللام

للتوكيد-لام القسم أو المزحلقة-

شديد

خبر إنّ مرفوع.

مرفوع
الواو

عاطفة

قال موسى

مثل الأولى

إن

حرف شرط جازم

تكفروا

مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون و

مجزوم
الواو

فاعل

أنتم

ضمير منفصل في محلّ رفع توكيد لفاعل تكفروا

مرفوع
الواو

عاطفة

من

اسم موصول معطوف على الواو في (تكفروا) في محلّ رفع

مرفوع
في الأرض

جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة من (جميعا) حال منصوبة من الموصول من (الفاء) رابطة لجواب الشرط

منصوب
إنّ الله لغنيّ

مثل إنّ عذابي لشديد

حميد

خبر ثان مرفوع.

مرفوع

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة إذ اسم ظرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر١، قال فعل ماض موسى فاعل مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف لقومه جارّ ومجرور متعلّق ب قال ..و الهاء ضمير مفعول به اذكروا فعل أمر مبنيّ على حذف النون ..و الواو فاعل نعمة مفعول به منصوب الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور على حرف جرّ و كم ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعمة٢، إذ ظرف للزمن الماضي مبنيّ في محلّ نصب متعلّق ب نعمة[3]، أنجاكم فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف .. و كم ضمير مفعول به، والفاعل هو من آل جارّ ومجرور متعلّق ب أنجى، فرعون مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة يسومونكم مضارع مرفوع .. و الواو فاعل، و كم مثل الأخير سوء مفعول به ثان منصوب العذاب مضاف إليه مجرور الواو عاطفة يذبّحون مثل يسومون أبناءكم مفعول به منصوب .. و كم مضاف إليه الواو عاطفة يستحيون نساءكم مثل يذبّحون أبناءكم الواو عاطفة في حرف جرّ ذلكم مثل ذلك[4]-إعرابا وتعليقا- بلاء مبتدأ مؤخّر مرفوع من ربّكم جارّ ومجرور متعلّق بنعت لبلاء .. و كم ضمير مضاف إليه عظيم نعت ثان لبلاء مرفوع.

جملة: «اذكر إذ قال موسى…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «قال موسى…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «اذكروا…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «أنجاكم…» في محلّ جرّ بإضافة إذ إليها.وجملة: «يسومونكم…» في محلّ نصب حال من آل فرعون،أو من ضمير الخطاب في أنجاكم.وجملة: «يذبّحون…» في محلّ نصب معطوفة على جملة يسومونكم.وجملة: «يستحيون…» في محلّ نصب معطوفة على جملة يسومونكم.وجملة: «في ذلك بلاء…» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.الواو عاطفة إذ تأذّن مثل إذ أنجى ومعطوف عليه١، ربّكم فاعل مرفوع، و كم مضاف إليه اللام موطّئة للقسم إن حرف شرط جازم شكرتم فعل ماض مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط .. و تم ضمير فاعل اللام لام القسم أزيدنّكم مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع .. و النون نون التوكيد، و كم ضمير مفعول به والفاعل أنا الواو عاطفة لئن كفرتم مثل لئن شكرتم إنّ حرف توكيد ونصب عذابي اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء، و الياء ضمير مضاف إليه اللام للتوكيد لام القسم أو المزحلقة- شديد خبر إنّ مرفوع.

وجملة: «تأذّن ربّكم…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «إن شكرتم…» في محلّ نصب مقول القول لفعل محذوف تقديره يقول١.وجملة: «أزيدنّكم…» لا محلّ لها جواب القسم .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.وجملة: «كفرتم…» في محلّ نصب معطوفة على جملة شكرتم.وجملة: «إنّ عذابي لشديد…» لا محلّ لها جواب القسم الثانيوجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.الواو عاطفة قال موسى مثل الأولى إن حرف شرط جازم تكفروا مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون و الواو فاعل أنتم ضمير منفصل في محلّ رفع توكيد لفاعل تكفروا الواو عاطفة من اسم موصول معطوف على الواو في تكفروا في محلّ رفع في الأرض جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة من جميعا حال منصوبة من الموصول من الفاء رابطة لجواب الشرط إنّ الله لغنيّ مثل إنّ عذابي لشديد حميد خبر ثان مرفوع.وجملة: «قال موسى…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة قال موسى الأولى.وجملة: «تكفروا…» في محلّ نصب مقول القول .. وجواب الشرط محذوف تقديره فقد آذيتم أنفسكم .. أو فإنّما ضرر كفركم لاحق بكم.وجملة: «إنّ الله لغنيّ…» لا محلّ لها تعليل للجواب المحذوف.

الصرف والبلاغة والفوائد

الفوائد

ولادة موسى:حفظ لنا التاريخ أن كاهنا من كهنة فرعون تقدم إليه بأنه سيولد مولود في بني إسرائيل يذهب ملكه على يده، فثارت ثائرته وسدر في بهتانه، وأمعن في غيّه، فأمر بأن يذبح أبناؤهم، وتستحيي نساؤهم. ولكن قدرة الله تعالى تسامت أن يقف أمامها تدبير ظالم، فقدّر في أزله أن يخرج من أوساط هؤلاء المستضعفين من يتزلزل على يديه ملك الجبابرة، ويقضى بواسطته على أعظم الفراعنة.

الهوامش

  1. أو هي صلة الموصول الحرفى (ان)
  2. وانظر الاية
  3. من سورة البقرة فهي نظير الاية أعلاه

آياتٌ ذات صلة