إعراب سورة إبراهيم، الآية ٥٢

سورة إبراهيم · مكية · الآية ٥٢

هَٰذَا بَلَٰغٌۭ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا۟ بِهِۦ وَلِيَعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ وَلِيَذَّكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَٰبِ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

ها

حرف تنبيه

ذا

اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
بلاغ

خبر مرفوع

مرفوع
للناس

جارّ ومجرور متعلّق ببلاغ

مجرور
الواو

عاطفة

اللام

للتعليل

ينذروا

مضارع مبنيّ للمجهول منصوب، وعلامة النصب حذف النون .. و

منصوب
الواو

نائب الفاعل

الباء

حرف جرّ و

الهاء

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ينذروا) والباء سببيّة.والمصدر المؤوّل

مجرور
أن ينذروا

في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره أنزل ذلك معطوفا على مقدّر أي: أنزل ذلك لينصحوا ولينذروا

مجرور
الواو

عاطفة

ليعلموا

مثل لينذروا في البناء للمعلوم

أنّما

كافّة ومكفوفة

هو

ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
إله

خبر مرفوع

مرفوع
واحد

نعت لإله مرفوع

مرفوع
الواو

عاطفة

اللام

للتعليل

يذّكّر

مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام

منصوب
أولو

فاعل مرفوع وعلامة الرفع

مرفوع
الواو

فهو ملحق بجمع المذكّر

الألباب

مضاف إليه مجرور.

مجرور
أن يعلموا

في محلّ جرّ باللام متعلّق بما تعلّق به المصدر المؤوّل

مجرور
لينذروا

لأنه معطوف عليه. والمصدر المؤول

أنّما هو إله واحد

في محلّ نصب سدّ سدّ مفعولي يعلموا ولا عبرة ب (ما) الكافة إذ يبقى

منصوب
أنّ

على مصدريته.

أن يذّكّر

في محلّ جرّ باللام متعلّق بما تعلّق به المصدر المؤوّل

مجرور
لينذروا

لأنه معطوف عليه.انتهى الجزء الثالث عشر بعون الله تعالى

الإعراب التفصيلي

ها حرف تنبيه ذا اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ بلاغ خبر مرفوع للناس جارّ ومجرور متعلّق ببلاغ١، الواو عاطفة اللام للتعليل ينذروا مضارع مبنيّ للمجهول منصوب، وعلامة النصب حذف النون .. و الواو نائب الفاعل الباء حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ينذروا والباء سببيّة.والمصدر المؤوّل أن ينذروا في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره أنزل ذلك٢معطوفا على مقدّر أي: أنزل ذلك لينصحوا ولينذرواالواو عاطفة ليعلموا مثل لينذروا في البناء للمعلوم أنّما كافّة ومكفوفة هو ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ إله خبر مرفوع واحد نعت لإله مرفوع الواو عاطفة اللام للتعليل يذّكّر مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام أولو فاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو،فهو ملحق بجمع المذكّر الألباب مضاف إليه مجرور.جملة: «هذا بلاغ…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «ينذروا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «يعلموا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن الثاني.والمصدر المؤوّل أن يعلموا في محلّ جرّ باللام متعلّق بما تعلّق به المصدر المؤوّل لينذروا لأنه معطوف عليه.

والمصدر المؤول أنّما هو إله واحد في محلّ نصب سدّ سدّ مفعولي يعلموا ولا عبرة ب ما الكافة إذ يبقى أنّ على مصدريته.وجملة: «يذّكّر أولو الألباب…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي أن الثالث.والمصدر المؤوّل أن يذّكّر في محلّ جرّ باللام متعلّق بما تعلّق به المصدر المؤوّل لينذروا لأنه معطوف عليه.انتهى الجزء الثالث عشر بعون الله تعالى

الهوامش

  1. في الآية
  2. من هذه السورة.
  3. وقيل: إنّها مكونة من كلمتين: قطر أي نحاس وآن اسم فاعل من أنى يأنى بمعنى تناهي في الحرارة ..

آياتٌ ذات صلة