إعراب سورة إبراهيم، الآية ٤٧
سورة إبراهيم · مكية · الآية ٤٧
فَلَا تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِۦ رُسُلَهُۥٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌۭ ذُو ٱنتِقَامٍۢ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٤٦ إلى ٤٨
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
حرف تحقيق
فعل ماض مبنيّ على الضمّ…و
مبنيفاعل
مفعول مطلق منصوب .
منصوبمضاف إليه
عاطفة
ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر مقدّم
منصوبلفظ الجلالة مضاف إليه مجرور
مجرورمبتدأ مؤخّر مرفوع، وهو على حذف مضاف أي جزاء مكرهم أو علم مكرهم .. و
مرفوعمثل الأوّل
استئنافيّة
نافية
فعل ماض ناقص-ناسخ -
اسم كان مرفوع، و
مرفوعمثل الأول
لام التعليل
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام
منصوبحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تزول) ومن سببيّة
مجرورفاعل مرفوع.والمصدر المؤوّل
مرفوعفي محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر كان .
مجرورعاطفة لربط المسبّب بالسبب
مثل ولا تحسبنّ الله غافلا
مضاف إليه مجرور .. و
مجرورمضاف إليه
مفعول به أول لاسم الفاعل مخلف المضاف إلى مفعوله الثاني وعد و
مثل الأخير
حرف توكيد ونصب
لفظ الجلالة اسم إنّ
خبر إنّ مرفوع
مرفوعخبر ثان مرفوع، وعلامة الرفع الواو
مرفوعمضاف إليه مجرور.
مجرورظرف زمان منصوب متعلّق بانتقام
منصوبمضارع مبنيّ للمجهول مرفوع
مرفوعنائب الفاعل مرفوع
مرفوعمفعول به منصوب
منصوبمضاف إليه مجرور
مجرورعاطفة
معطوف على نائب الفاعل مرفوع
مرفوعاستئنافيّة
مثل مكروا
جارّ ومجرور ومتعلّق ب (برزوا) على حذف مضاف أي لجزاء الله
مجرورنعت للفظ الجلالة مجرور
مجرورنعت ثان مجرور.
مجرورالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة قد حرف تحقيق مكروا فعل ماض مبنيّ على الضمّ…و الواو فاعل مكرهم مفعول مطلق منصوب٢. هم
مضاف إليه الواو عاطفة عند ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر مقدّم الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور مكرهم مبتدأ مؤخّر مرفوع، وهو على حذف مضاف أي جزاء مكرهم أو علم مكرهم .. و هم مثل الأوّل الواو استئنافيّة إن نافية١، كان فعل ماض ناقص ناسخ٢- مكرهم اسم كان مرفوع، و هم مثل الأول اللام لام التعليل[3]، تزول مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام من حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب تزول ومن سببيّة الجبال فاعل مرفوع.والمصدر المؤوّل أن تزول في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر كان[4].جملة: «قد مكروا…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «عند الله مكرهم…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «كان مكرهم .. » لا محلّ لها استئنافيّة.[5]وجملة: «تزول منه الجبال…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.
الفاء عاطفة لربط المسبّب بالسبب١، لا تحسبنّ الله مخلف مثل ولا تحسبنّ الله غافلا٢، وعده مضاف إليه مجرور .. و الهاء مضاف إليه رسله مفعول به أول لاسم الفاعل مخلف المضاف إلى مفعوله الثاني وعد[3]و الهاء مثل الأخير إنّ حرف توكيد ونصب الله لفظ الجلالة اسم إنّ عزيز خبر إنّ مرفوع ذو خبر ثان مرفوع، وعلامة الرفع الواو انتقام مضاف إليه مجرور.وجملة: «لا تحسبنّ…» لا محلّ لها معطوفة على مقدّر أي تنبّه فلا تحسبنّ .. أو معطوفة على الاستئناف المتقدّم قد مكروا…[4].وجملة: «إنّ الله عزيز…» لا محلّ لها تعليليّة.يوم ظرف زمان منصوب متعلّق بانتقام[5]، تبدّل مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع الأرض نائب الفاعل مرفوع غير مفعول به منصوب[6]، الأرض مضاف إليه مجرور الواو عاطفة السموات معطوف على نائب الفاعل مرفوع الواو استئنافيّة برزوا مثل مكروا لله جارّ ومجرور ومتعلّق ب برزوا على حذف مضاف أي لجزاء الله الواحد نعت للفظ الجلالة مجرور القهّار نعت ثان مجرور.
وجملة: «تبدّل الأرض…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «برزوا…» لا محلّ لها استئنافيّة١،أو حال بتقدير قد.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
مخلف،اسم فاعل من أخلف الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين.
البلاغة
الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى {وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ} فقد شبه بقوله لتزول منه الجبال مكرهم لتفاقمه وشدته، وافتتانهم فيه وبلوغهم الغاية منه، وشبه شريعته وآياته وما أنزله على نبيه من تعاليم سامية، وحجج بينة، شبهها بالجبال في رسوخها وتمكنها من نفوس المؤمنين.
الفوائد
1. {مُخْلِفَ وَعْدِهِ}:مخلف مفعول به ثان للفعل «تحسبنّ» وهو مضاف. ولو قرئ منقطعا عن الإضافة منونا «مخلفا وعده» لكان عمل عمل اسم الفاعل، وأصبح وعده مفعولا به لاسم الفاعل. ولهذا البحث تتمة سنوفيه حقه فيما سيأتي.2{يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ}.ذهب المفسرون والمفكرون مذاهب في التبديل أهمها مذهبان:الأول أن التبديل من حال إلى حال مع بقاء الأصل كما هو.والثاني أن التبديل؛ هو الذهاب بالشيء واستبداله بآخر.
الهوامش
- يجوز أن تكون حالا بتقدير قد.
- قال أبو حيّان: «المحفوظ أن مكر لا يتعدّى إلى مفعول به بنفسه، قال تعالى: وإذ يمكر بك الذين كفروا، ولا يحفظ زيد ممكور وإنّما يقال ممكور به» اه.