إعراب سورة إبراهيم، الآية ٤٣
سورة إبراهيم · مكية · الآية ٤٣
مُهْطِعِينَ مُقْنِعِى رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ ۖ وَأَفْـِٔدَتُهُمْ هَوَآءٌۭ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٤٢ إلى ٤٣
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
ناهية جازمة
مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم، والفاعل أنت و
مجزومللتوكيد
لفظ الجلالة مفعول به أول منصوب
منصوبمفعول به ثان منصوب
منصوبحرف جرّ
حرف مصدريّ
مضارع مرفوع
مرفوعفاعل مرفوع، وعلامة الرفع الواو
مرفوعكافّة ومكفوفة
مثل يعمل…و
ضمير مفعول به، والفاعل هو
جارّ ومجرور متعلّق به
مجرورمثل يعمل الظالمون
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلق ب (تشخص)
مجرورحال منصوبة من الأبصار لأنها دالّة على أصحابها وعلامة النصب الياء
منصوبحال ثانية منصوبة مثل معطهين
منصوبمضاف إليه مجرور و
مجرورمضاف إليه
حرف للنفي
مثل يعمل
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق-
مجرورفاعل مرفوع، و
مرفوعمضاف إليه
عاطفة
مبتدأ مرفوع و
مرفوعمثل الأخير
خبر مرفوع.
مرفوعالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة لا ناهية جازمة تحسبنّ مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم، والفاعل أنت و النون للتوكيد الله لفظ الجلالة مفعول به أول منصوب غافلا مفعول به ثان منصوب عن حرف جرّ ما حرف مصدريّ١يعمل مضارع مرفوع الظالمون فاعل مرفوع، وعلامة الرفع الواو إنّما كافّة ومكفوفة يؤخّرهم مثل يعمل…و هم ضمير
مفعول به، والفاعل هو ليوم جارّ ومجرور متعلّق به يؤخّر، تشخص ..الأبصار مثل يعمل الظالمون في حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلق ب تشخص.جملة: «لا تحسبنّ…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يعمل الظّالمون…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما والمصدر المؤوّل ما يعمل… في محلّ جرّ بحرف الجرّ متعلّق ب غافلا وجملة: «يؤخّرهم…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «تشخص فيه الأبصار…» في محلّ جرّ نعت ليوم.مهطعين حال منصوبة من الأبصار لأنها دالّة على أصحابها وعلامة النصب الياء١، مقنعي حال ثانية منصوبة مثل معطهين رؤوسهم مضاف إليه مجرور و هم مضاف إليه لا حرف للنفي يرتدّ مثل يعمل إلى حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق- يرتدّ، طرفهم فاعل مرفوع، و هم مضاف إليه الواو عاطفة أفئده مبتدأ مرفوع و هم مثل الأخير هواء خبر مرفوع.وجملة: «لا يرتدّ إليهم طرفهم…» في محلّ نصب حال من الضمير في مقنعي[2].وجملة: «أفئدتهم هواء…» في محلّ نصب معطوفة على جملة لا يرتدّ…[3].
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
مهطعين،جمع مهطع، اسم فاعل من أهطع بمعنى أسرع.وزنه مفعل بضمّ الميم وكسر العين.مقنعي،جمع مقنع، حذفت نونه للإضافة، اسم فاعل مثل مهطع، وزنه مفعل.طرف،هو في الأصل مصدر، ثم أطلق على الباصرة، وزنه فعل بفتح فسكون.هواء،اسم جامد في الأصل، واستعمل هنا كصفة بمعنى فارغة أو خاوية، ولهذا قدّر فيه معنى التاء الدالّة على الجمع فبقي مفردا، وزنه فعال بفتح الفاء .. والهمزة المتطرّفة منقلبة عن ياء لأنه يجمع على أهوية، فلمّا تطرّفت الياء بعد ألف ساكنة قلبت همزة.
الفوائد
1. {عَمّا يَعْمَلُ الظّالِمُونَ}:إذا دخل «حرف الجر عن» على «ما» الموصولية كتبت بالألف، كما هي في هذه الآية. وإذا دخل على «اسم استفهام» حذفت الألف وكتبت بالميم فحسب، كقوله تعالى: {عَمَّ يَتَساءَلُونَ}؟ ..2 -مهطعين:حال، والحال: اسم نكرة منصوب يبين هيئة الفاعل أو المفعول به، أو هما معا عند وقوع الفعل.مثال الحال التي تبين هيئة الفاعل، مثل: سأزحف ثائرا متمردا،وهيئة المفعول مثل: ركب عليّ السيارة مسرعة.أنواع الحال: آ الحال المفردة: وهي ما ليست جملة ولا شبه جملة، وتطابق صاحبها في النوع التذكير والتأنيث وفي العدد الإفراد أو التثنية والجمع مثل: واجه الصّعاب قويا، واجها الصّعاب قويين، واجهوا الصّعاب أقوياء.ب الحال شبه الجملة، وهي التي تأتي متعلق ظرف أو جار ومجرور،نحو: الصيف على الجبال أجمل منه على الشاطئ.ج الحال جملة اسمية أو فعلية،نحو: رأيت زيدا وهو خارج، ورأيت زيدا يخرج.يشترط في الجملة التي تقع حالا أن تشتمل على رابط يربطها بصاحب الحال وهذا الرابط قد يكون:1الواو فقط، مثل: لن نفعل والعدوّ متربص.2أو الضمير فقط، مثل: جئت وقد هبط الظلام.3أو الضمير والواو معا، مثل: {لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى}.
الهوامش
- أو اسم موصول في محلّ جرّ، والجملة بعده صلة، والعائد محذوف أي يعمله الظالمون.