إعراب سورة إبراهيم، الآية ٤

سورة إبراهيم · مكية · الآية ٤

وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِۦ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ ۖ فَيُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة

ما

نافية

أرسلنا

مثل أنزلنا

من

حرف جرّ زائد

رسول

مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به

منصوب
إلاّ

أداة حصر

بلسان

جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من رسول ،أي ناطقا أو ملتبسا

مجرور
قومه

مضاف إليه مجرور .. و

مجرور
الهاء

ضمير مضاف إليه

اللام

للتعليل

يبيّن

مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو

منصوب
اللام

حرف جرّ و

هم

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يبيّن) .والمصدر المؤوّل

مجرور
أن يبيّن ..

في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أرسلنا)

مجرور
الفاء

استئنافيّة

يضلّ

مضارع مرفوع

مرفوع
الله

لفظ الجلالة فاعل مرفوع

مرفوع
من

اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به

منصوب
يشاء

مثل يضلّ

الواو

عاطفة

يهدي

مثل يضلّ، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل هو

من يشاء

مثل الأولى

الواو

استئنافيّة

هو

ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
العزيز

خبر مرفوع

مرفوع
الحكيم

خبر ثان مرفوع.

مرفوع

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة ما نافية أرسلنا مثل أنزلنا[1]، من حرف جرّ زائد رسول مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به إلاّ أداة حصر بلسان جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من رسول[2]،أي ناطقا أو ملتبسا قومه مضاف إليه مجرور .. و الهاء ضمير مضاف إليه اللام للتعليل يبيّن مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو اللام حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب يبيّن.والمصدر المؤوّل أن يبيّن .. في محلّ جرّ باللام متعلّق ب أرسلنا[3].الفاء استئنافيّة يضلّ مضارع مرفوع الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع من اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به يشاء مثل يضلّ الواو عاطفة يهدي مثل يضلّ، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل هو من يشاء مثل الأولى الواو استئنافيّة هو ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ العزيز خبر مرفوع الحكيم خبر ثان مرفوع.جملة: «ما أرسلنا…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يبيّن…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «يضلّ الله…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يشاء…» لا محلّ لها صلة الموصول من الأول.وجملة: «يهدي…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يضلّ.وجملة: «يشاء الثانية…» لا محلّ لها صلة الموصول من الثاني.وجملة: «هو العزيز…» لا محلّ لها استئنافيّة.

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

المجاز: في قوله تعالى: {إِلاّ بِلِسانِ قَوْمِهِ} أي متكلما بلغة من أرسل إليهم من الأمم، والعلاقة السببية، لأن اللسان آلة النطق.

الفوائد

يشترط في تعدّد الخبر أن يكون لكل من الخبرين أو الثلاثة معنى مستقلّ كما في هذه الآية؛ وإذا كان الخبران يشكلان صفة واحدة فلا يكون من تعدد الخبر، فإذا قلنا: «الرمّان حلو حامض» فليس هذا من تعدد الخبر، لأن الرمان في هذه الحالة «يكون مزّا» أي «لفّانا».فتبصّر قبل أن تحكم.

آياتٌ ذات صلة