إعراب سورة إبراهيم، الآية ٣١
سورة إبراهيم · مكية · الآية ٣١
قُل لِّعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ يُقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُنفِقُوا۟ مِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ سِرًّۭا وَعَلَانِيَةًۭ مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ يَوْمٌۭ لَّا بَيْعٌۭ فِيهِ وَلَا خِلَٰلٌ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
مثل السابق
جارّ ومجرور متعلّق ب (قل) وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء .. و
مجرورمضاف إليه
موصول في محلّ جرّ نعت لعباد
مجرورمثل بدّلوا .. ومفعول قلّ محذوف تقديره أقيموا الصلاة
مضارع مجزوم بجواب الطلب للفعل المقدّر أقيموا، وعلامة الجزم حذف النون و
مجزومفاعل
مفعول به منصوب
منصوبعاطفة
مثل يقيموا ومعطوف عليه
حرف جرّ
اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (ينفقوا) والعائد محذوف أي رزقناهم إيّاه
مجرورفعل ماض مبنيّ على السكون .. و
مبنيفاعل، و
مفعول به
مصدر في موضع الحال منصوب
منصوبمعطوف على (سرّا) بالواو منصوب
منصوبجارّ ومجرور متعلّق ب (يقيموا) أو
مجرورحرف مصدريّ
مضارع منصوب
منصوبفاعل مرفوع
مرفوعنافية
مبتدأ مرفوع
مرفوعحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق بالخبر
مجرورعاطفة
زائدة لتأكيد النفي
معطوف على بيع مرفوع مثله.والمصدر المؤوّل
مرفوعفي محلّ جرّ مضاف إليه.
مجرورالإعراب التفصيلي
قل مثل السابق[1]، لعبادي جارّ ومجرور متعلّق ب قل،وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء .. و الياء مضاف إليه الذين موصول في محلّ جرّ نعت لعباد آمنوا مثل بدّلوا[2].. ومفعول
قلّ محذوف تقديره أقيموا الصلاة يقيموا مضارع مجزوم بجواب الطلب للفعل المقدّر أقيموا، وعلامة الجزم حذف النون و الواو فاعل الصلاة مفعول به منصوب الواو عاطفة ينفقوا مثل يقيموا ومعطوف عليه من حرف جرّ ما اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب ينفقوا،والعائد محذوف أي رزقناهم إيّاه رزقناهم فعل ماض مبنيّ على السكون .. و نا فاعل، و هم مفعول به سرّا مصدر في موضع الحال منصوب[1]، علانية معطوف على سرّا بالواو منصوب من قبل جارّ ومجرور متعلّق ب يقيموا أو ينفقوا، أن حرف مصدريّ يأتي مضارع منصوب يوم فاعل مرفوع لا نافية بيع مبتدأ مرفوع[2]، في حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق بالخبر الواو عاطفة لا زائدة لتأكيد النفي خلال معطوف على بيع مرفوع مثله.والمصدر المؤوّل أن يأتي… في محلّ جرّ مضاف إليه.جملة: «قل…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الّذين.وجملة: «يقيموا…» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء، أي: إن يؤمروا بإقامة الصلاة يقيموها.وجملة: «ينفقوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يقيموا.وجملة: «رزقناهم…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «يأتي يوم…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «لا بيع فيه…» في محلّ رفع نعت ليوم.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
خلال،مصدر سماعيّ للرباعي خالّه أي صادقة، وزنه فعال بكسر الفاء، وهو مفرد .. أو هو جمع خلة بكسر الخاء بمعنى المصادقة والإخاء.
البلاغة
حذف المقول:من قوله تعالى {قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا.}. إلخ اتفق أكثر المعربين على أن مقول القول محذوف، يدل عليه جوابه، أي قل لهم أقيموا الصلاة وأنفقوا. وقد رد الحذاق على هذا الإعراب بقوله «وفي هذا الإعراب نظر، لأن الجواب حينئذ يكون خبرا، فإنه إن قال لهم هذا القول امتثلوا مقتضاه فأقاموا الصلاة وأنفقوا، لكنهم قد قيل لهم فلم يمتثل كثير منهم، وخبر الله يجل عن الخلف. وهذه النكتة هي الباعثة لكثير من المعربين على العدول عن هذا الوجه من الاعراب، مع تبادره فيما ذكر بادي الرأي. ويمكن تصحيحه بحمل العام على الغالب لا على الاستغراق. ويقوى بوجهين لطيفين: أحدهما أن هذا النظم لم يرد إلا لموصوف بالايمان الحق المنوه بإيمانه عند الأمر، كهذه الآية وغيرها، مثل قوله تعالى {قُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} و {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ}.والثاني تكرر مجيئه للموصوفين بأنهم عباد الله المشرفون بإضافتهم إلا اسم الله تعالى. وقد قالوا: إن لفظ العباد لم يرد في الكتاب العزيز إلا مدحة للمؤمنين، وخصوصا إذا انضاف إليه تعالى إضافة التشريف. والحاصل أن المأمور في هذه الآية من هو بصدد الامتثال وفي حيّز المسارعة للطاعة، فالخبر في امتثالهم حق وصدق، إما على العموم إن أريد، أو على الغالب.
الهوامش
- (1،2) في الآية السابقة
- .