إعراب سورة هود، الآية ٧٠
سورة هود · مكية · الآية ٧٠
فَلَمَّا رَءَآ أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةًۭ ۚ قَالُوا۟ لَا تَخَفْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمِ لُوطٍۢ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٦٩ إلى ٧٠
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
لام القسم لقسم مقدّر
حرف تحقيق
فعل ماض .. و
للتأنيث
فاعل مرفوع و
مرفوعضمير مضاف إليه
مفعول به منصوب، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة
منصوبجارّ ومجرور متعلّق بحال من رسل ،وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة
مجرورفعل ماض وفاعله
مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره نسلّم
فعل ماض، والفاعل هو أي إبراهيم
مبتدأ مرفوع ،خبره محذوف أي سلام عليكم
مرفوععاطفة
نافية
مثل قال
حرف مصدريّ
مثل قال
جارّ ومجرور متعلّق ب (جاء)
مجرورنعت لعجل مجرور.والمصدر المؤوّل
مجرورفي محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف تقديره بأن جاء-أو في أن جاء-أو عن أن جاء .. متعلّق ب (لبث)
مجرورعاطفة
مثل لمّا جاء ،والفاعل هو
مفعول به منصوب و
منصوبضمير مضاف إليه
نافية
مضارع مرفوع، والفاعل هو
مرفوعحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تصل)
مجرورفعل ماض والفاعل هو و
ضمير مفعول به
عاطفة
مثل نكر
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أوجس)
مجرورمفعول به منصوب
منصوبمثل الأولى
ناهية جازمة
مضارع مجزوم والفاعل أنت
مجزومحرف مشبّه بالفعل و
ضمير في محلّ نصب اسم إنّ
منصوبفعل ماض مبنيّ للمجهول و
مبنيضمير نائب الفاعل
جارّ ومجرور متعلّق ب (أرسلنا)
مجرورإليه مجرور.
مجرورالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة اللام لام القسم لقسم مقدّر قد حرف تحقيق جاءت فعل ماض .. و التاء للتأنيث رسل فاعل مرفوع و نا ضمير مضاف إليه إبراهيم مفعول به منصوب، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة بالبشرى جارّ ومجرور متعلّق بحال من رسل١،وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة قالوا فعل ماض وفاعله سلاما مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره نسلّم قال فعل ماض، والفاعل هو أي إبراهيم سلام مبتدأ مرفوع٢،خبره محذوف أي سلام عليكم الفاء عاطفة ما نافية[3]، لبث مثل قال أن حرف مصدريّ جاء مثل قال بعجل جارّ ومجرور متعلّق ب جاء، حنيذ نعت لعجل مجرور.والمصدر المؤوّل أن جاء في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف تقديره بأن جاء أو في أن جاء أو عن أن جاء .. متعلّق ب لبث[4].جملة: «جاءت رسلنا…» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر .. وجملة القسم لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «قالوا…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «نسلّم سلاما» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «قال…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «سلام عليكم» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «ما لبث…» لا محلّ لها معطوفة على جملة القسم المستأنفة.وجملة: «جاء…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.الفاء عاطفة لمّا رأى مثل لمّا جاء١،والفاعل هو أيدي مفعول به منصوب و هم ضمير مضاف إليه لا نافية تصل مضارع مرفوع، والفاعل هو إلى حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب تصل، نكر فعل ماض والفاعل هو و هم ضمير مفعول به الواو عاطفة أوجس مثل نكر من حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب أوجس، خيفة مفعول به منصوب٢، قالوا مثل الأولى لا ناهية جازمة تخف مضارع مجزوم والفاعل أنت إنّ حرف مشبّه بالفعل و نا ضمير في محلّ نصب اسم إنّ أرسلنا فعل ماض مبنيّ للمجهول و نا ضمير نائب الفاعل إلى قوم جارّ ومجرور متعلّق ب أرسلنا، لوط إليه مجرور.وجملة: «رأى…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «لا تصل…» في محلّ نصب حال من الأيدي.وجملة: «نكرهم» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «أوجس…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.وجملة: «قالوا…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «لا تخف…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «إنّا أرسلنا…» لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «أرسلنا…» في محلّ رفع خبر المبتدأ إنّ.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
حنيذ،مبالغة اسم الفاعل من حنذ يحنذ اللحم باب ضرب أي شواه، وزنه فعيل.تخف،فيه إعلال لمناسبة الجزم، وأصله تخاف، فلمّا جزم التقى ساكنان فحذفت الألف لالتقاء الساكنين، وزنه تفل.لوط،اسم علم أعجمي صرف لأنه ثلاثيّ ساكن الوسط.
البلاغة
الكناية: في قوله تعالى «فَلَمّا رَأى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ…» كناية عن أنهم لا يمدون إليه أيديهم. ويلزمه أنهم لا يأكلون
الفوائد
مسوغات الابتداء بالنكرة:ورد في هذه الآية قوله تعالى {قالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ} وفي إعراب سلام وجهان: خبر لمبتدأ محذوف، أي أمري سلام. أو مبتدأ والخبر تقديره سلام عليكم، وبهذا يكون المبتدأ نكرة، وأصل القاعدة أنه لا يجوز الابتداء بالنكرة ما لم تفد. وقد ذكر ابن هشام حالات يجوز فيها الابتداء بالنكرة وهي:1 -أن تكون موصوفة: كقوله تعالى {وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ} 2 - أن تكون عاملة هل مسافر أخوك.3 -العطف، بشرط أن يكون المعطوف أو المعطوف عليه مما يسوغ الابتداء بالنكرة كقوله تعالى {قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً}.4 -أن يكون الخبر ظرفا أو جارا ومجرورا كقوله تعالى {وَلَدَيْنا مَزِيدٌ} {لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ}.5 -أن تكون عامة، إما بذاتها كأسماء الشرط وأسماء الاستفهام، أو بغيرها نحو:ما رجل في الدار وقوله تعالى {أَإِلهٌ مَعَ اللهِ}.6 -أن تكون مرادا بها صاحب الحقيقة من حيث هي: نحو مؤمن خير من كافر.7 -أن تكون بمعنى الفعل كقوله تعالى {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} بها معنى الدعاء.8 -أن يكون ثبوت ذلك الخبر للنكرة من خوارق العادة مثل: شجرة سجدت، بقرة تكلمت9 -أن تقع بعد إذا الفجائية: خرجت فإذا أسد بالباب.10 -أن تقع في أول جملة حالية كقول الشاعر:سرينا ونجم قد أضاء فمذ بدا…محيّاك أخفى ضوءه كلّ شارقالشاهد: قوله ونجم قد أضاء، فنجم مبتدأ نكرة في بداية جملة حالية.11 -أن تكون النكرة للتفصيل كقول امرئ القيس فأقبلت زحفا على الركبتين…فثوب نسيت وثوب أجرّ
الهوامش
- في الآية
- من هذه السورة.
- يجوز أن يكون خبرا ثانيا للناقص أصبحوا.