إعراب سورة هود، الآية ٤٣
سورة هود · مكية · الآية ٤٣
قَالَ سَـَٔاوِىٓ إِلَىٰ جَبَلٍۢ يَعْصِمُنِى مِنَ ٱلْمَآءِ ۚ قَالَ لَا عَاصِمَ ٱلْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَ ۚ وَحَالَ بَيْنَهُمَا ٱلْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ ٱلْمُغْرَقِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
فعل ماض، والفاعل هو أي ابن نوح
حرف استقبال
مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل أنا
مرفوعجارّ ومجرور متعلّق ب (آوي)
مجرورمضارع مرفوع .. و
مرفوعللوقاية و
مفعول به، والفاعل هو
جارّ ومجرور متعلّق ب (يعصم)
مجرورمثل الأول، والفاعل هو أي نوح
نافية للجنس
اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب
منصوبظرف زمان منصوب متعلّق بحال من أمر الله
منصوبجارّ ومجرور متعلّق بخبر لا
مجرورلفظ الجلالة مضاف إليه مجرور
مجرورأداة استثناء
اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المتّصل أو المنقطع بحسب تأويل معنى عاصم
منصوبفعل ماض، والفاعل هو أي الله
عاطفة
فعل ماض
ظرف مكان منصوب متعلّق ب (حال)
منصوبضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه
مجرورفاعل مرفوع
مرفوععاطفة
ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو
جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر كان.
مجرورالإعراب التفصيلي
قال فعل ماض، والفاعل هو أي ابن نوح السين حرف استقبال آوي مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل أنا إلى جبل جارّ ومجرور متعلّق ب آوي، يعصمني مضارع مرفوع .. و النون للوقاية و الياء مفعول به، والفاعل هو من الماء جارّ ومجرور متعلّق ب يعصم، قال مثل الأول، والفاعل هو أي نوح لا نافية للجنس عاصم اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب اليوم ظرف زمان منصوب متعلّق بحال من أمر الله١، من أمر جارّ ومجرور متعلّق بخبر لا الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور إلاّ أداة استثناء من اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب على الاستثناء المتّصل أو المنقطع بحسب تأويل معنى عاصم٢، رحم فعل ماض، والفاعل هو أي الله٣الواو عاطفة حال فعل ماض بين ظرف مكان منصوب
متعلّق ب حال،و هما ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه الموج فاعل مرفوع الفاء عاطفة كان ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو من المغرقين جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر كان.جملة: «قال…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «سآوي…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «يعصمني…» في محلّ جرّ نعت لجبل.وجملة: «قال الثانية…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «لا عاصم .. من أمر الله…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «رحم…» لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة: «حال .. الموج…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «كان من المغرقين…» لا محلّ لها معطوفة على جملة حال.
الهوامش
- لا يجوز أن يكون (عاصم) عاملا في اليوم، إذ لو كان كذلك لنّون .. وأجاز بعضهم تعليق (اليوم) بخبر لا ورده العكبري.
- فعلى المتّصل أي لا عاصم إلاّ الله، وعلى المنقطع أي لكن من رحمه الله يعصم، وقد يكون (عاصم) بمعنى معصوم فالاستثناء متّصل.
- ومفعول (رحم) محذوف وهو العائد.