إعراب سورة هود، الآية ٣٦
سورة هود · مكية · الآية ٣٦
وَأُوحِىَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُۥ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلَّا مَن قَدْ ءَامَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣٦ إلى ٣٧
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
فعل ماض مبنيّ للمجهول
مبنيجارّ ومجرور متعلّق ب (أوحي)
مجرورحرف مشبّه بالفعل للتوكيد
ضمير في محلّ نصب اسم أنّ-وهو ضمير الشأن-
منصوبحرف نفي ونصب
مضارع منصوب
منصوبجارّ ومجرور حال من فاعل يؤمن و
مجرورضمير مضاف إليه
أداة حصر
اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل يؤمن
مرفوعحرف تحقيق
فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد
رابطة لجواب شرط مقدّر
ناهية جازمة
مضارع مجزوم، والفاعل أنت
مجزومحرف جرّ
حرف مصدريّ
فعل ماض ناقص-ناسخ-مبنيّ على الضمّ .. والواو اسم كان
مبنيمضارع مرفوع والواو فاعل.والمصدر المؤوّل
مرفوعفي محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (تبتئس) .والمصدر المؤوّل
مجرورفي محلّ رفع نائب الفاعل لفعل أوحي.
مرفوععاطفة
فعل أمر، والفاعل أنت
مفعول به منصوب
منصوبجارّ ومجرور حال من فاعل اصنع و
مجرورضمير مضاف إليه
عاطفة
معطوف على أعيننا، ومضاف إليه
عاطفة
ناهية جازمة
فعل مضارع مجزوم، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت و
مجزومللوقاية و
ضمير مفعول به
حرف جرّ
موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (تخاطب) على حذف مضاف أي في أمر الذين…
مجرورفعل ماض وفاعله
حرف مشبه بالفعل-ناسخ-و
ضمير متّصل مبنيّ في محلّ نصب اسم إنّ
منصوبخبر مرفوع وعلامة الرفع الواو.
مرفوعالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة أوحي فعل ماض مبنيّ للمجهول إلى نوح جارّ ومجرور متعلّق ب أوحي، أنّ حرف مشبّه بالفعل للتوكيد الهاء ضمير في محلّ نصب اسم أنّ وهو ضمير الشأن- لن حرف نفي ونصب يؤمن مضارع منصوب من قوم جارّ ومجرور حال من فاعل يؤمن و الكاف ضمير مضاف إليه إلاّ أداة حصر من اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل يؤمن قد حرف تحقيق آمن فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر لا ناهية جازمة تبتئس مضارع مجزوم، والفاعل أنت الباء حرف جرّ ما حرف مصدريّ٢، كانوا فعل ماض ناقص ناسخ مبنيّ على
الضمّ .. والواو اسم كان يفعلون مضارع مرفوع والواو فاعل.والمصدر المؤوّل ما كانوا .. في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب تبتئس.والمصدر المؤوّل أنّه لن يؤمن .. في محلّ رفع نائب الفاعل لفعل أوحي.جملة: «أوحي إلى نوح…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «لن يؤمن…» في محلّ رفع خبر أنّ.وجملة: «قد آمن…» لا محلّ لها صلة الموصول.وجملة: «لا تبتئس» في محلّ جزم الواو جواب شرط مقدّر أي إن كان المؤمنون قلّة فلا تبتئس.وجملة: «كانوا يفعلون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.وجملة: «يفعلون» في محلّ نصب خبر كانوا.الواو عاطفة اصنع فعل أمر، والفاعل أنت الفلك مفعول به منصوب بأعين جارّ ومجرور حال من فاعل اصنع و نا ضمير مضاف إليه الواو عاطفة وحينا معطوف على أعيننا، ومضاف إليه الواو عاطفة لا ناهية جازمة تخاطب فعل مضارع مجزوم، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت و النون للوقاية و الياء ضمير مفعول به في حرف جرّ الذين موصول في محلّ جرّ متعلّق ب تخاطب على حذف مضاف أي في أمر الذين…ظلموا فعل ماض وفاعله إنّ حرف مشبه بالفعل ناسخ و هم ضمير متّصل مبنيّ في محلّ نصب اسم إنّ مغرقون خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو.وجملة: «اصنع…» في محلّ جزم معطوفة على جملة لا تبتئس.وجملة: «لا تخاطبني» معطوفة على جملة اصنع الفلك.وجملة: «ظلموا» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «إنّهم مغرقون» لا محلّ لها تعليليّة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
أعين،جمع عين، اسم للعضو المعروف، وهنا مستعمل على المجاز أي بحفظنا ورعايتنا.وحي،هو مصدر وحي يحي باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون، وقد يطلق على ما يرسله الله إلى الأنبياء أو هو الملك الذي ينقل رسالة الله إلى النبيّ.مغرقون،جمع مغرق، اسم مفعول من أغرق الرباعيّ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين.
البلاغة
في قوله تعالى «إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ» مجيء الخبر إنكاريا مؤكدا بإن تأكيدا للكلام وتنزيلا للسامع منزلة المتردد، لأنه للنفس اليقظى مظنة التردد في حكم الخبر، ومؤونة الطلب له، فقال أولا: ولا تخاطبني في الذين ظلموا، أي لا تدعني يا نوح في استدفاع العذاب عنهم، ثم قال: {إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ}،لأن الكلام مظنة أن يتردد نوح بأنه هل يصيبهم بأس بل بأنهم هل هم مغرقون، بملاحظة ما تقدم من قوله واصنع الفلك، فأورد الخبر مؤكدا، فقال: إنهم محكوم عليهم بالإغراق.
الهوامش
- يجوز أن تكون الجملة حاليّة من ضمير المتكلّم في (عليّ)،والعامل فيها معنى الاستقرار.
- أو اسم موصول في محلّ جرّ، والجملة بعده صلة، والعائد محذوف أي: يفعلونه.