إعراب سورة هود، الآية ٣٣

سورة هود · مكية · الآية ٣٣

قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُم بِهِ ٱللَّهُ إِن شَآءَ وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣٣ إلى ٣٤

إعراب المفردات كلمةً كلمة

قال

فعل ماض، والفاعل هو

إنّما

كافّة ومكفوفة

يأتي

مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء و

مرفوع
كم

ضمير مفعول به

الباء

حرف جرّ

الهاء

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يأتي)

مجرور
الله

لفظ الجلالة فاعل مرفوع

مرفوع
إن

حرف شرط

شاء

فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط، والفاعل هو، والمفعول محذوف أي شاء تعجيله لكم

مجزوم
الواو

واو الحال

ما

نافية عاملة عمل ليس

أنتم

ضمير منفصل في محلّ رفع اسم ما

مرفوع
الباء

حرف جرّ زائد زيد في الخبر

معجزين

منصوب محلا، مجرور لفظا وعلامة الجرّ الياء.

منصوب
الواو

عاطفة

لا

نافية

ينفع

مضارع مرفوع و

مرفوع
كم

ضمير مفعول به

نصحي

فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء .. و

مرفوع
الياء

مضاف إليه

إن أردت

مثل إن شاء .. و

التاء

فاعل

أن

حرف مصدريّ ونصب

أنصح

مضارع منصوب، والفاعل أنا

منصوب
اللام

حرف جرّ و

كم

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أنصح)

مجرور
إن كان

مثل كنت

الله

لفظ الجلالة اسم كان مرفوع

مرفوع
يريد

مثل ينفع، والفاعل هو

أن يغوي

مثل أن أنصح و

كم

مفعول به

هو

ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
ربّكم

خبر مرفوع ومضاف إليه

مرفوع
الواو

عاطفة

إلى

حرف جرّ و

الهاء

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ترجعون) وهو مضارع مبني للمجهول مرفوع .. والواو نائب الفاعل.والمصدر المؤوّل

مرفوع
أن أنصح

في محلّ نصب مفعول به عامله أردت.والمصدر المؤوّل

منصوب
أن يغويكم

في محلّ نصب مفعول به عامله يريد.

منصوب

الإعراب التفصيلي

قال فعل ماض، والفاعل هو إنّما كافّة ومكفوفة يأتي مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء و كم ضمير مفعول به الباء حرف جرّ الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب يأتي، الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع إن حرف شرط شاء فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط، والفاعل هو، والمفعول محذوف أي شاء تعجيله لكم الواو واو الحال ما نافية عاملة عمل ليس أنتم ضمير منفصل في محلّ رفع اسم ما الباء حرف جرّ زائد زيد في الخبر معجزين

منصوب محلا، مجرور لفظا وعلامة الجرّ الياء.جملة: «قال…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «يأتيكم به الله» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «إن شاء…» لا محلّ لها اعتراضيّة، وجواب الشرط محذوف أي فإنّ أمره إلى الله.وجملة: «ما أنتم بمعجزين» في محلّ نصب حال من ضمير الخطاب في يأتيكم.الواو عاطفة لا نافية ينفع مضارع مرفوع و كم ضمير مفعول به نصحي فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء .. و الياء مضاف إليه إن أردت مثل إن شاء .. و التاء فاعل أن حرف مصدريّ ونصب أنصح مضارع منصوب، والفاعل أنا اللام حرف جرّ و كم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب أنصح، إن كان مثل كنت١، الله لفظ الجلالة اسم كان مرفوع يريد مثل ينفع، والفاعل هو أن يغوي مثل أن أنصح و كم مفعول به هو ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ ربّكم خبر مرفوع ومضاف إليه الواو عاطفة إلى حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ترجعون وهو مضارع مبني للمجهول مرفوع .. والواو نائب الفاعل.والمصدر المؤوّل أن أنصح في محلّ نصب مفعول به عامله أردت.والمصدر المؤوّل أن يغويكم في محلّ نصب مفعول به عامله يريد.وجملة: «لا ينفعكم نصحي» في محلّ نصب معطوفة على جملة يأتيكم به الله.

وجملة: «أردت…» لا محلّ لها استئنافيّة .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: فلا ينفعكم نصحي.وجملة: «إن كان الله…» لا محلّ لها استئنافيّة .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه الشرط الأول وجوابه أي: إن كان الله يريد أن يغويكم فإن أردت أن أنصح لكم فلا ينفعكم نصحي١.وجملة: «أنصح…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «أن يغويكم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن الثاني.وجملة: «هو ربّكم» لا محلّ لها تعليليّة.وجملة: «ترجعون» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

نصح،مصدر سماعيّ لفعل نصح ينصح باب فتح، وزنه فعل بضمّ الفاء، وثمّة مصادر أخرى هي نصح بفتح النون ونصاحة بفتح النون وكسرها، ونصاحية بفتح النون.

الفوائد

اعتراض شرط على آخر:ورد في هذه الآية الكريمة شرطان، وهو قوله تعالى {وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} قال ابن هشام: في هذه الآية نظر، إذ لم يتوال شرطان وبعدهما جواب، كما في قول الشاعر:إن تستغيثوا بنا إن تذعروا تجدوا…منا معاقيل عزّ زانها كرمإذ الآية الكريمة لم يذكر فيها جواب، وإنما تقدم على الشرطين ما هو جواب في المعنى للشرط الأول، فينبغي أن يقدر إلى جانبه. ويكون الأصل: إن أردت أن أنصح لكم فلا ينفعكم نصحي إن كان الله يريد أن يغويكم. وقد بنى الفقهاء على ذلك حكما وهو: إذا قال أحدهم: إن أكلت إن شربت فأنت طالق. فإن المرأة لا تطلق حتى تقدم المؤخر وتؤخر المقدم، وذلك لأن التقدير حينئذ: إن شربت فإن أكلت فأنت طالق، وجواب الشرط للسابق منهما.

الهوامش

  1. أو هي استئنافيّة شرطيّة .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إن كنت من الصادقين فأتنا

آياتٌ ذات صلة